600 مدني يفرون من منبج

2800 ضحايا القصف المتواصل على حلب

لوسيل

وكالات

لا يزال القصف المكثف والهستيري متواصلاً على أحياء مدينة حلب لليوم الـ 52 على التوالي، منذ الـ 22 من أبريل الفائت من العام الجاري 2016، وفي إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان: تسبب القصف بدمار كبير في ممتلكات مواطنين ومرافق عامة ومشافٍ، وإصابة أكثر من 2800 شخص بجراح، فيما ارتفع عدد الشهداء إلى 577 مواطنا مدنيا بينهم 122 طفلاً دون سن الـ 18، و86 مواطنة فوق سن الـ 18 .

وفي ذات السياق تمكن أكثر من 600 مدني من عشرات الآلاف المحاصرين في مدينة منبج في شمال سوريا أمس من الفرار نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية جنوبا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقلت فرانس برس عن مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، قوله: فرّ أكثر من 600 مدني مشيا على الأقدام من الحصار المفروض على منبج ومن تنظيم الدولة الإسلامية داخلها نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية جنوب المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي .
ونقلت قوات سوريا الديمقراطية المدنيين الفارين الى مناطق أكثر أمنا، وفق عبد الرحمن، الذي أشار إلى أن هذا التحالف من فصائل عربية وكردية بات عند تخوم المدينة من الجهة الجنوبية ولا يفصله عنها سوى مزرعة. وتحاصر المعارك، بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة الإسلامية الذي بات شبه معزول داخل منبج، عشرات آلاف المدنيين في المدينة بعدما باتوا عاجزين عن الخروج منها.
وحسب المرصد السوري، يعيش هؤلاء حالة من الرعب خشية القصف الجوي المكثف، كما أن الظروف تزداد صعوبة مع شح المواد الغذائية بعد قطع كل الطرق الرئيسية الواصلة إلى المدينة. وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من تطويق مدينة منبج الجمعة وقطع كل طرق الإمداد إلى مناطق سيطرة التنظيم المتطرف وباتجاه الحدود التركية.