مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تحتفل باليوم العالمي للتمريض

لوسيل

الدوحة - قنا

احتفلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية باليوم العالمي للتمريض الذي يصادف 12 مايو من كل عام من خلال التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه الكادر التمريضي باعتبارهم خط الدفاع الأول الذي يتوجه له المريض.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية شعار هذا العام وهو السنة الدولية لكادر التمريض والقبالة مستهدفة تسليط الضوء على أهمية هذه الكوادر نظرا لما تواجهه من ظروف صعبة واستثنائية في العمل الميداني لاحتواء مرضى فيروس كورونا ومجازفتهم بأرواحهم للحد من انتشاره وكذلك الدعوة لزيادة الاستثمارات في القوى العاملة في مجالي التمريض والقبالة.

وقالت السيدة أفراح موسى مساعد مدير التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان قطاع التمريض هو الركيزة التي يعتمد عليها في استمرارية العناية بالمريض باعتباره حلقة الوصل بين المريض وأفراد أسرهم لذا فدوره يعد مركزيا في تحسين النتائج العلاجية للمرضى ومتابعتهم أثناء مسارهم العلاجي كما يؤدي دورا فعالا في الرقي بالمستوى الصحي لجميع أفراد المجتمع لكونه العامل الأكثر حسما لجودة العناية المقدمة ونوعيتها وهو الفئة المتوفرة طوال الوقت وعلى مدار الساعة .

وأشارت إلى أن فريق التمريض يسعى دائما نحو تحقيق هدف الرعاية الصحية الكاملة للفرد في المجالات التوعوية والوقائية والتشخيصية والعلاجية حيث من أساسيات مهنة التمريض التثقيف والتوعية الصحية للأمراض المزمنة، وتوضيح خدمات الأمومة للحامل قبل وبعد الولادة، وتقديم اللقاحات الضرورية لتحصين الأطفال ضد الأمراض المعدية الى جانب الدور الرئيسي في الخدمات العلاجية.

وشددت السيدة أفراح على أهمية الدور الرئيسي للتمريض في المراكز الصحية وخصوصا في هذه الفترة مع تفشي مرض كورونا إذ تعد كوادر التمريض في الرعاية الصحية الأولية خط الدفاع الأول لمواجهة (كوفيد-19) حيث أنه يتم معاينة كل المراجعين أولا بأول وتلبية احتياجاتهم فتجد الكادر التمريضي أول من يقوم بتصنيف المرضى وفرز أولئك الذين لديهم أعراض وتوجيهم إلى غرف العزل في حين يتم توجيه الأشخاص الآخرين لأهمية استخدام خدمة الاستشارات الهاتفية وتشجيعهم على البقاء في المنزل وفي نفس الوقت يتم تذكيرهم بالإرشادات المتبعة لتقليل العدوى، كما يقوم الكادر التمريضي بمتابعة مرضى الحجر المنزلي والتواصل معهم صباحا ومساء بالمكالمات الهاتفية مرتين يوميا للتأكد من استقرار حالتهم الصحية والتزامهم بالحجر اتباعهم الإرشادات التوعوية بطريقة آمنة ونصحهم الدائم بوسائل وسبل الوقاية من (كوفيد-19).

ونوهت مؤسسة الرعاية الأولية بالتعاون المشترك لكوادر التمريض مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية للمساهمة مع بقية الكوادر الطبية في تلبية احتياجات المجتمع القطري بفحص وإرشاد أكبر عدد ممكن ووصول الخدمة للمرضى وهم في بيوتهم لتخطي الوباء بأسرع وقت ممكن، والعمل على زيادة الوعي الصحي للمراجعين في المراكز الصحية بضرورة اتباع السبل والإرشادات الوقائية اللازمة لتفادي الإصابة بمرض (كوفيد-19) .

ولفتت السيدة أفراح موسى إلى أن إدارة تطوير وتدريب القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية تتولى مسؤولية التطوير المهني لكل الكوادر التمريضية في 27 مركزا صحيا وفي جميع تخصصات التمريض ، حيث يتماشى التطوير المهني بشكل استراتيجي مع احتياجات طاقم التمريض والخدمة التي يقدمها والاستراتيجية الوطنية للصحة في وزارة الصحة العامة.