مساعد مدير إدارة التمريض بـ«الرعاية الصحية»:

الكادر التمريضي قادر على التعامل مع كافة الحالات بكل كفاءة

لوسيل

وسام السعايدة

قالت أفراح موسى صالح، مساعد مدير إدارة التمريض في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن الكادر التمريضي في المؤسسة مدرب ومؤهل وقادر على التعامل مع كافة الحالات التي تراجع المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. منوهة إلى أن الكوادر العاملة في القطاع الصحي بشكل عام تبذل قصارى جهدها من أجل المساهمة في تجاوز هذه الأزمة.

وأضافت فيما يتعلق بجائحة فيروس كورونا ( كوفيد- 19) هناك إجراءات استثنائية للتعامل مع الحالات المشتبهة بها، حيث يتم التعامل مع أي مراجع مشتبه به من خلال اتباع الإجراءات الوقائية من خلال إعطائه كمامة على الفور وقفازات واستخدام المعقمات، وقياس درجة الحرارة والاستفسار من المريض أو المراجع من خلال طرح عدة أسئله عليه وبالتالي يتم التعامل معه بأعلى درجات الحرص والوقاية لسلامته وسلامة المراجعين، وجاء ذلك خلال حديثها لتلفزيون قطر بمناسبة يوم التمريض العالمي الذي يصادف الثاني عشر من مايو من كل عام.

إلى ذلك تحدثت نوف فهد الكواري ممرضة في مركز سدرة للطب حول دور الممرضات في مواجهة فيروس كورونا ( كوفيد- 19)، مشيرة أنه في ظل هذه الظروف الصعبة والتحديات التي تواجه العالم نقوم بتطبيق كافة التعليمات الطبية التي تراعي المرحلة بالإضافة إلى أساسيات التمريض التي يتم التعامل بها، ونعمل كذلك على توعية المرضى من كافة المخاطر وطرق الوقاية من الأمراض بشكل عام ولا سيما فيروس كورونا.

وصادف يوم أمس الموافق الثاني عشر من مايو اليوم العالمي للتمريض، حيث يحتفل العالم في هذا اليوم مقدرا الجهود الكبيرة التي تبذلها الطواقم التمريضية حول العالم في مساندة ودعم القطاع الطبي لأداء رسالته الإنسانية، إلا أن الاحتفال في هذا العام جاء في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا ( كوفيد- 19)، حيث يقف الممرضون والممرضات في الصفوف الأمامية للتصدي للجائحة، ويقدمون رعاية عالية الجودة ويبددون مخاوف المرضى ويسهرون على راحتهم ويخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين.

وهذه المهنة الإنسانية والاجتماعية النبيلة أثبتت علميا وميدانيا قدرتها على التأثير الإيجابي على صحة المرضى والمساهمة في تأمين الرعاية الصحية لكافة المرضى فلا يمكن أن تحظى إلا بالتقدير والاحترام من الجميع لما يبذلونه من جهد متواصل في الليل والنهار حفاظا على صحة وسلامة الجميع.

وشاركت وزارة الصحة العامة العالم أيضا في الاحتفال بيوم الصحة العالمي، وشعاره هذا العام دعم كادر التمريض والقبالة ، والذي يتزامن مع الاحتفال بالسنة الدولية لكادر التمريض والقبالة.

وتم تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه الممرضون والممرضات والقابلات في الحفاظ على الصحة، ودورهم الكبير في السعي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، إضافة إلى صحة الأم والوليد والأمراض المعدية والأمراض غير المعدية، بما في ذلك الصحة النفسية والتأهب والاستجابة للطوارئ وسلامة المرضى وتقديم الرعاية المتكاملة.

وتولي دولة قطر اهتماما كبيراً بالتمريض والقابلات إيماناً بدورهم المحوري في تحسين الرعاية الصحية. لا سيما وأن الاحتفال بيوم الصحة العالمي ويوم التمريض جاء هذا العام وكوادر التمريض تؤدي دورا حيوياً مع نظرائهم في الكادر الطبي والذين يقفون في الصفوف الأولى في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على المستوى العالمي.

ويبلغ عدد الممرضين والممرضات والقابلات العاملين في دولة قطر في القطاعات الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة 23660 ممرضا وقابلة.

وحسب منظمة الصحة العالمية يمثل الممرضون والممرضات والقابلات أكثر من 50% من القوى العاملة الصحية في العالم، ويشكِّلون أكثر من 50% من العجز الحالي في أعداد العاملين الصحيين على مستوى العالم وتشير تقديرات المنظمة إلى أن العالم يحتاج إلى 9 ملايين ممرض وممرضة وقابلة إضافيين إذا أراد تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.