خلال جلسة نقاشية استضافتها غرفة التجارة الدولية

مبادرة بيرل تشيد بدعم قطر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استضافت غرفة التجارة الدولية قطر، بالتعاون مع مبادرة بيرل ، بمقر غرفة قطر، أمس، المائدة المستديرة حول دور الحوكمة المؤسسية في تعزيز القدرات التنافسية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، بحضور كل من ريمي روحاني أمين عام غرفة التجارة الدولية قطر، وكارلا كوفيل المديرة التنفيذية لمبادرة بيرل، وصالح حسين مؤسس المبادرة.

وشهدت الجلسة إطلاق برنامج مبادرة بيرل وهي مؤسسة خليجية لزيادة الوعي بفوائد الحوكمة المؤسسية والمساءلة بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، فيما يخص استدامة الأعمال وربحيتها على المدى البعيد، ويتضمن البرنامج سلسلة من اجتماعات المائدة المستديرة وورش العمل التفاعلية ودراسة استطلاعية تشمل منطقة الخليج، وتسعى لتكوين صورة واضحة عن التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، وتحديد الفرص والحلول العملية المناسبة لتلك التحديات.


وتأتي هذه المبادرة، المصممة خصيصاً لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، لتعزز الجهود المبذولة حالياً من قبل المنظمات والصناديق التي تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع التأكيد على أهمية تطوير أفضل الممارسات التي تلبي الاحتياجات الإقليمية. ويجمع البرنامج بين أصحاب المصلحة الرئيسيين في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، ويوفر لتلك المشاريع إرشادات وأدوات عملية لتطبيق ممارسات الحوكمة المؤسسية استنادًا إلى نهج يتسم بالمرونة والفعالية في الوقت نفسه.


وخلال كلمتها؛ قالت كارلا كوفيل، المدير التنفيذي لمبادرة بيرل: قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي شهد نموًا سريعًا، كما يلعب دورًا أساسيًا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل في هذه الدول. ومع ذلك، فإن المشاريع الصغيرة غير قادرة على تطبيق ممارسات الحوكمة المؤسسية، لأنها غالباً ما تواجه التحدي المتمثل في محدودية الموارد أو الاحتياجات العاجلة للأعمال، بحسب حديثها.


وأضافت: هناك حاجة ماسة لزيادة الوعي حول الفوائد التي يمكن أن تحققها ممارسات الحوكمة المؤسسية الجيدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، سواء من حيث تعزيز الوصول إلى التمويل، أو تقليل المخاطر أو تسريع وتيرة نمو الأعمال.. وأكدت أن انعقاد الجلسة يتماشى مع مساعي الحكومة القطرية إلى تحفيز ودعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعمها كركيزة أساسية لاقتصاد متنوع وقائم على المعرفة.


من جانبه قال ريمي روحاني: إن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تتزايد أهميتها بشكل كبير في الاقتصاد القطري، وخليجيًا؛ وتشهد نموًا كبيرًا مما يعود بالنفع والفائدة على الاقتصادات الخليجية، وهو الأمر الذي يدعونا إلى تعزيزها ودعمها، وهناك جهود حثيثة تبذل من أجل هذا الهدف.