أرامكو تزود آسيا بالنفط المتعاقد عليه في مايو

لوسيل

عواصم - رويترز

قالت مصادر مطلعة في قطاع النفط، أمس: إن السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم، زادت مبيعات النفط الخفيف إلى آسيا بعرض المزيد من الشحنات على المشترين، علاوة على كامل الكميات المتعاقد عليها التي ستضخها في مايو .

وقالت مصادر متعددة - طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظرا لحساسية الموضوع - إن العروض ستضيف إلى تخمة إمدادات النفط الخفيف في آسيا، مما سيزيد المنافسة مع شركة أبوظبي الوطنية للطاقة وروسيا.

وقال تاجر يعمل من سنغافورة، في إشارة إلى درجات الخام التي تنتجها أبوظبي وروسيا: الطلب على الدرجات الخفيفة مثل داس ومربان وإسبو وسوكول سيقل .

وقال تاجر آخر: إن أرامكو حددت أيضًا سعر خامها العربي الخفيف جدا عند مستوى تنافسي بعدما خفضت سعر البيع الرسمي للخام في مايو إلى أدني مستوى في ثمانية أشهر .

وقالت المصادر: إن السعودية تعتزم ضخ كميات الخام المتعاقد عليها بالكامل إلى ستة مشترين على الأقل في آسيا في مايو على الرغم من قيامها بخفض الإنتاج التزامًا باتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين من خارج المنظمة.

والتزاما بالاتفاق خفضت السعودية إنتاجها من الخامات المتوسطة والثقيلة كي تبقي إجمالي إنتاجها منخفضا. لكنها أبقت على الإمدادات إلى آسيا مستقرة منذ بداية العام في الوقت الذي تدافع فيه عن حصتها السوقية في السوق الأسرع نموا من حيث الطلب على النفط في مواجهة منتجين آخرين.

وتقول المصادر إن أرامكو السعودية خفضت إمدادات الخام العربي المتوسط واستبدلتها بالخام العربي الخفيف لبعض الزبائن بما يتماشى مع إستراتيجية الشركة.

لكن واحدًا من المشترين تلقى خفضا على إمداداته من النفط العربي الثقيل المتعاقد عليها يقول إنه سيتلقى كامل الكميات المتعاقد عليها من النفط الثقيل في مايو.

ومنذ أن خفضت أوبك إنتاجها، تقلصت إمدادات الخامات المتوسطة والثقيلة من الشرق الأوسط إلى آسيا مما حفز التجار على نقل نفط مماثل في الدرجات من أوروبا والأمريكتين لتلبية الطلب في آسيا.