أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحطم طائرة هليكوبتر روسية من طراز مي-28 إن في سوريا.
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان، أن المروحية المنكوبة تحطمت في ريف مدينة حمص، ليل الثلاثاء، مشيرة إلى أن الطائرة المنكوبة لم تتعرض لحادث إطلاق النار، ولقي الطياران مصرعهما، ونقلت جثتاهما إلى قاعدة حميميم، وبدأ فريق الخبراء التحقيق في مكان الحادث لكشف أسبابه.
ويصل سعر هذا النوع من الطائرات حسب الصناعات العسكرية الروسية إلى 30 مليون دولار.
يذكر أن مروحيات إم أي-28، التي تشبه مروحية أباتشي القتالية الأمريكية، شاركت في العملية العسكرية التي نفذها الجيش السوري لطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة تدمر التاريخية في الشهر الماضي.
وهذه ثالث طائرة تعترف روسيا بخسارتها في سوريا، بعد القاذفة التي أسقطتها تركيا في نوفمبر فوق الحدود السورية التركية والمروحية التي أسقطها المتمردون عندما كانت تحاول إنقاذ طياري الطائرة الأولى.
وسحبت روسيا معظم قواتها من سوريا منتصف مارس، ولكن المسؤولين الروس أكدوا، الشهر الماضي، أن الغارات الجوية ستستمر، وقال الرئيس الروسي إن بلاده تكبدت خسائر تصل إلى 500 مليون دولار تكلفة عمليته العسكرية بسوريا، بشار الأسد قال إن تلك التكاليف هدية من روسيا للشعب السوري.