تبعات «كورونا» والخروج من «الأبطال» تلاحقان النادي

128 % ارتفاعا بخسائر يوفنتوس بنهاية 2020

لوسيل

محمد السقا

سجل نادي يوفنتوس الإيطالي خسائر مضاعفة مع انتصاف العالم المالي 2020/2021، مع ارتفاع خسائره بنسبة 128% لتصل الى قرابة 114 مليون يورو مقارنة بنحو 50 مليون يورو خلال الفترة المناظرة من العام المالي السابق.

وتكشف النتائج المالية لنادي يوفنتوس أن صافي مديونيات النادي تراجع بنحو 27.4 مليون يورو لتصل الى 357.8 مليون يورو بنهاية شهر ديسمبر الماضي مقارنة بنحو 385.2 مليون يورو بنهاية شهر يونيو من العام الماضي، بينما قابل ذلك تراجع بنسبة 20% على صعيد الإيرادات لتصل الى مستوى 258.3 مليون يورو بنهاية ديسمبر الماضي.

كما تظهر البيانات المالية أن تداعيات فيروس كورونا هي السبب الرئيسي وراء هذا التراجع الكبير على صعيد الأرباح، في ظل استمرار منع الحضور الجماهيري وكذلك تراجع المبيعات المتعلقة بمنتجات النادي من المحلات الرسمية الخاصة به وكذلك تراجع عوائد التذاكر الى الصفر تقريبا، بينما جاء النمو ضمن بنود النقل التلفزيوني وإيرادات الرعاية والإعلانات.

كما شهدت مبيعات منتجات النادي عبر المتجر الإلكتروني خلال النصف الأول من العام المالي 2020/2021 نموا قياسيا بلغت نسبته 60% وهو ما عوض جانبا من تراجع مبيعات منتجات النادي بالطرق التقليدية.

وينتظر أن يؤثر خروج النادي من دوري أبطال أوروبا بشكل سلبي على النتائج المالية مع نهاية العام المالي 2020/2021، خاصة وأنه تقدر خسائر الخروج المباشرة بأكثر من 10 ملايين يورو.

وكان تفاعل أسهم النادي المدرجة في البورصة سريعا مع الخروج من دوري أبطال أوروبا وانخفض سعر سهم النادي بأكثر من 8%، حيث يتداول الان قرب أدنى مستوى له منذ يونيو 2018.

وجاء توديع يوفنتوس لدوري أبطال أوروبا ليكن الثاني له على التوالي من دور 16، بعدما كان قد خرج الموسم الماضي أيضًا من الدور نفسه على يد ليون الفرنسي.