مشاركة محلية ودولية واسعة

اللواء الخليفي: المعرض فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات الأمنية البحرية

لوسيل

الدوحة - الصادق البديري

شاركت وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة لأمن السواحل بجناح ضم العديد من الزوارق الحديثة التي انتجتها وتستخدمها الإدارة في مهامها الأمنية البحرية المختلفة، بالإضافة إلى العديد من أجهزة الاتصالات البحرية وطائرات الاستطلاع والمراقبة.
وأكد سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام، على أهمية استضافة دولة قطر لمثل هذه المعارض المتخصصة في مجال الدفاع البحري والذي يعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قدرات الدفاع والأمن البحري وهو ما يعد فرصة كبيرة لوزارة الداخلية للمشاركة فيه من خلال الادارة العام لأمن السواحل والحدود للاطلاع على أحدث التقنيات الأمنية البحرية ولتعزيز قدرات الادارة في تأمين المجال البحري للدولة، والحد من عمليات التهريب وحماية الحدود والاصول البحرية، وتأمين سلامة الملاحة والنقل البحري وغيرها من الأمور والمهام التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة في الادارة العامة لأمن السواحل والحدود.
وبين أن وزارة الداخلية تقوم بجهود كبيرة في تأمين الحدود البحرية للدولة بفضل التجهيزات والتعزيزات الأمنية، وانظمة المراقبة البحرية التي تمتلكها الادارة العامة لأمن السواحل والحدود والتصنيع الحديث الذي تنتجه الادارة من زوارق متطورة تساهم في قيام الادارة بمهامها وواجباتها الامنية.
وأوضح مدير عام الأمن العام أن المعرض في نسخته السادسة شهد تطورا كبيرا ومشاركة واسعة لكبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الدفاع البحري ومنها شركة برزان القابضة التي تعد أول شركة قطرية رائدة في مجال الدفاع والأمن والاستثمارات العسكرية، وأن وزارة الداخلية تدرس ما تنتجه الشركة من معدات أمنية للاستفادة منها في المهام الامنية للوزارة.
وقال إن دولة قطر من الدول المحورية في المنطقة ولها دور كبير ومشاركة ملموسة مع دول التحالف في مكافحة الارهاب وتجفيف منابعه وهو توجه عام للدولة على جميع المستويات، وأن تنظيم هذا المؤتمر والمعرض يأتي في اطار تعزيز القدرات الدفاعية والامنية لدولة قطر وللدول الشقيقة والصديقة لمكافحة الارهاب وتأمين الحدود البحرية لها.

العميد البديد: حريصون على المشاركة الدائمة بالمعرض

ومن ناحيته أكد العميد الركن بحري علي أحمد البديد مدير عام الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود على حرص واهتمام وزارة الداخلية على المشاركة الدائمة في معرض الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2018 ) وذلك لإبراز دور الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود في تأمين المياه الاقليمية للدولة وللتعرف على أحدث المعدات البحرية التي تساعد في إنجاح جميع المهام الأمنية البحرية المتعلقة بحماية المياه القطرية، وتقديم المساعدة لمرتادي البحر ومرتادي الشواطئ.
وأشار الى أن جناح الادارة العامة لأمن السواحل والحدود يعد من أكبر الاجنحة بالمعرض والذي شهد في اليوم الاول زيارة اكثر من 32 وفدا من مختلف الدول للاطلاع على زوارق وامكانيات وتجهيزات الادارة وأحدث ما انتجته من زوارق متطورة وما توصلت إليه التكنولوجيا في المعدات التي تستخدمها الادارة في تنفيذ المهام المنوطة بها.

العقيد العوة: ننتج أحدث الزوارق البحرية

ومن جهة أخرى أشار العقيد عبد الحكيم حزام العوة مدير إدارة الإسناد بالإدارة العامة لأمن السواحل والحدود إلى تميز مشاركة الادارة، لما تعرضه من احدث ما انتجته من زوارق وفي مقدمتها زورق سياف فائق السرعة لاعتماده على ثلاثة محركات كبيرة ويبلغ طوله أكثر من 40 مترا، ويستخدم في العمليات التي تتطلب السرعة الكبيرة، بالإضافة إلى عرض إمكانيات الإدارة في تطوير منظومتها الدفاعية، وعرض طائرة الجايرو الخاصة بالاستطلاع والمراقبة.
وأضاف أن الادارة تشارك بأكثر من خمسة عشر زورقا منها زورق مخباط والذي يعد اول زورق تم تصنيعه بالإدارة ويعتبر من الزوارق السريعة ويستخدم في عمليات المطاردة والدوريات، وزورق البحث والانقاذ والذي تم تصميمه ملائما ومناسبا للمعدات التي يستخدمها فريق البحث والانقاذ، وزورق مطلاع والذي يستخدم في عمليات المراقبة الامنية بالإضافة إلى عمل الدوريات المعتادة ويتميز باعتماده على محركين بقوة 300 حصان، وزورق القصار والذي يستخدم كزورق امداد للدوريات البحرية، وزورق طوفان والذي يستخدم في عمليات الدوريات والمراقبة ويمتاز بكبر حجمه وانسيابه في الماء، وزورق منقف والذي يعتبر اضافة حقيقية لزورق المراقبة والدوريات نظرا لأنه مغلق ومكيف وبه جميع ملحقات الخدمات وجميع هذه الزوارق تم تصنيعها داخل ورش الادارة العامة لأمن السواحل والحدود.

الملازم أول عبد الرحمن حمد النابت: منظومات اعتراضية

الملازم أول عبد الرحمن حمد النابت أوضح لـ لوسيل أن منظومة صواريخ الناسامز الاعتراضية تستخدم من قبل حرس البيت الأبيض الأمريكي وكذلك من قبل دول حلف الناتو ومن قبل الجيش القطري، وتعتبر سلاح الدفاع الجوي الأكثر انتشارا في العالم بعد منظومة الباتريوت، وتعتبر ضمن منظومة الأسلحة متوسطة المدى، ومن جهته أوضح الملازم أول مبارك النابت أن معدات منظومة صواريخ الباتريوت الإعتراضية التي تستخدمها قوات الدفاع الجيش القطري، سهلة الصيانة وتتكون من عدة وحدات، تكشف الأهداف الجوية من طائرات وصواريخ، وملحق بها قواذف تتراوح بين 4 و8 صواريخ إعتراضية.
وفي جناح برزان القابضة الذي يمتد على مساحة تفوق الـ 8000 متر مربع ويحتوي على 21 جناحاً مختلفاً، تم الكشف عن أحد مشاريع التعاون العسكري الدفاعي بين شركة نكستر الفرنسية وشركة برزان القابضة، بإنتاج آليات 8 باي 8 ناقلة الجنود، والتي تحمل أبراج مدافية، وتصل الحماية فيها إلى المستوى 4، ويمكنها أن تقطع 700 كيلومتر دون الحاجة للتزود بالوقود، وتحمل صاروخين مضادين للدروع وتتسع لستة أفراد في الخلف.

الشيخ عبد الله آل ثاني: فودافون تقدم حلولا أمنية متقدمة

قال سعادة الشيخ حمد بن عبدالله آل ثاني، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة فودافون قطر: يشكل المجال الأمني أحد أبرز المجالات التي تستحوذ على اهتمام المؤسسات حول العالم. وتمثل حماية الاصول والأجهزة والشبكات والبيانات والتطبيقات جزءاً لا يتجزأ من عملية مزاولة الأعمال. وتلتزم فودافون قطر بتزويد مؤسسات الدولة بأحدث المنتجات والخدمات الأمنية، والاستفادة من خبرة فودافون الموثوقة ومكانتها العالمية في هذا المجال .
وأضاف خلال استعراض فودافون قطر لباقة من الحلول الأمنية الحديثة، خلال مشاركتها في المعرض، أصبح باستخدام تقنية الواقع المعزز والعروض التوضيحية، أن يختبر زوار قسم فودافون قطر عرضاً رقمياً غامراً لأربعة من حلول فودافون الأمنية:

تتبع الأصول المتحركة

تعتبر الأصول المتحركة عنصراً بالغ الأهمية بالنسبة للشركات، سواء كانت شاحنات نقل، أو آلات تصنيع، أو حاويات شحن، أو حتى منصات للنقل. ومن خلال مراقبة حالة هذه الأصول بشكل ميداني، يمكن للعميل التأكد من سلامتها واستخدامها بأفضل طريقة ممكنة، وبالتالي تقليل التكاليف وتعزيز أمنها. ويعدّ تتبع الأصول المتحركة من فودافون حلاً متكاملاً وشاملاً يتضمن جميع المزايا اللازمة من جهاز التتبع إلى الشبكة اللاسلكية، وأدوات إعداد التقارير والاستضافة.

نقطة الاتصال المخصصة

حل نقطة الاتصال المخصصة من فودافون اتصالات الإنترنت الخاصة لضمان توفير مزيد من الأمان. وسواء كانت المؤسسة تعتمد على نقل المعلومات من المواقع الخارجية إلى شبكة المكتب الرئيسي وبالعكس، أو الاتصال بين العديد من المكاتب البعيدة جغرافياً؛ تتيح هذه الحلول تسهيل حركة تدفق المعلومات بشكل فاعل وآمن لضمان راحة البال للمؤسسة المعنية والاستفادة المثلى من العمليات التجارية.