حققت دولة قطر إنجازا كبيرا، بعد أن أصبحت مؤسسة حمد الطبية أول نظام صحي في العالم يحصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجميع مستشفياته في إطار برنامج اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية.
كما أصبحت مؤسسة حمد أول نظام مستشفيات خارج الولايات المتحدة الأمريكية يحصل على الاعتماد كمركز طبي أكاديمي من قبل اللجنة الدولية المشتركة لجميع مستشفياته في آن واحد.
ويأتي هذا الاعتماد بعد اجتياز جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لمسح دقيق وفق معايير صارمة، أجري على مدار شهرين من قبل خبراء اللجنة الدولية المشتركة، وهي هيئة عالمية مستقلة تهتم بتحديد وقياس ومشاركة أفضل الممارسات في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى حول العالم.
وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة والمدير العام لمؤسسة حمد الطبية: إن الحصول على هذا الاعتماد للمرة الأولى في العالم يمثل إنجازا كبيرا لمؤسسة حمد وللقطاع الصحي العام في دولة قطر، كما يظهر ذلك التزام المؤسسة الدائم في مجالات تحسين الرعاية الصحية والتعليم والتعلم.
وأضافت أن هذا الإنجاز يضع مؤسسة حمد الطبية ضمن مجموعة من نخبة مقدمي الرعاية الصحية على مستوى العالم من الذين حصلوا على الاعتماد كمركز طبي أكاديمي، كما يشير إلى أن المنهجية التي تتبعها المؤسسة لتحقيق التميز في الرعاية الصحية في قطر تؤدي إلى تحقيق تطوير شامل في الرعاية التي تقدمها المؤسسة لمرضاها.
بدوره، قال الدكتور باول تشانج، نائب الرئيس لشؤون المعايير والقياس والاعتماد باللجنة الدولية المشتركة: إن نجاح مؤسسة حمد في تحقيق الاعتماد كمركز طبي أكاديمي لجميع مستشفياتها في وقت واحد يظهر أن هناك ما يتجاوز الالتزام بتوفير رعاية متميزة طوال الوقت، حيث تلتزم المؤسسة أيضا بمشاركة أفضل وسائل التعليم وتطوير أساليب جديدة لتوفير رعاية أفضل .
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أشار البروفيسور أديل بات، الرئيس التنفيذي للجودة بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية، إلى أن الحصول على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة وتحقيق الامتياز بأن تصبح مؤسسة حمد هي أول مؤسسة صحية تنجح في مطابقة المعايير المطلوبة للاعتماد كمركز طبي أكاديمي لجميع مستشفياتها يبرز التقدم الذي حققته المؤسسة في تعزيز قدرتها على اجتذاب أبرز الأطباء والباحثين على مستوى العالم للعمل في المؤسسة.