تطوير 3 حدائق بحلول 2017

افتتاح حديقة اللقطة بعد تأهيلها على مساحة 8 آلاف متر

لوسيل

الدوحة - لوسيل


أعلنت وزارة البلدية والبيئة، عن افتتاح حديقة اللقطة في بلدية الريان، ضمن احتفالها بأسبوع الشجرة، بعد إعادة تطويرها وتأهيلها على مساحة 8000 متر مربع.
وقال المهندس محمد علي الخوري، مدير إدارة الحدائق العامة في وزارة البلدية والبيئة: إنه سيتم الانتهاء من أعمال تطوير حدائق الثمامة والدحيل و 66 بمنطقة الدفنة بحلول العام المقبل.
وأضاف الخوري، أن الحدائق الثلاث والتي تتبع بلدية الدوحة، يجري العمل على إعادة تأهيلها حالياً وفق المواصفات الحديثة، تعد آخر حدائق قيد التطوير من جانب الوزارة.
وقال مقبل الشمري، مدير الخدمات في بلدية الريان: إن حديقة اللقطة تحتوي على مبنى إداري من طابقين به قاعة للياقة البدنية مع مرفقاتها، من حمامات وغرف تبديل ملابس، مكتبة، وقاعتي مطالعة، وإنترنت، وقاعات متعددة الاستخدامات، وكافتيريا تقع على تلة صغيرة تشرف على كامل الحديقة، ومنطقتين لألعاب الأطفال، الأولى للأعمار من 2 إلى 5 سنوات، والثانية من 5 إلى 12 سنة.
وأضاف الشمري، أن الوزارة كثفت من جهودها لإعادة تأهيلها وتطويرها وافتتاحها أمام الجمهور بسبب الإقبال المتزايد عليها من جانب العائلات.
من جهته، قال المهندس يوسف الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية في الوزارة: إن هناك اهتماماً كبيراً بقضايا البيئة والمحافظة على الغطاء النباتي والعمل على تأهيل الروض واستزراع البر القطري.
وأضاف أن مشاريع الاستزراع التي أدرجتها الوزارة ضمن أولوياتها وإستراتيجياتها وتبنتها إدارة الشؤون الزراعية في العديد من مناطق دولة قطر، تعد خطوة رائدة نحو بيئة قطرية مستدامة.
وتابع: حرصاً منا على تحقيق الأهداف التي رسمتها الوزارة وأدرجتها ضمن إستراتيجياتها بإعادة البيئة القطرية لعافيتها وتحسين مواردها البيئية والنهوض بها نهوضاً متجدداً ومستداماً، ورغبةً في رفع مستوى الوعي لدى أبناء الوطن بدور الشجرة وأهميتها والحفاظ عليها، فقد واظبنا على الاحتفال بأسبوع الشجرة .
وأكد أن الشؤون الزراعية ستعمل على التوجيه والتوعية بأهم الطرق والوسائل العلمية لزراعة الأشجار والاستغلال الأمثل لها من خلال النشرات الإرشادية والمحاضرات العلمية والزراعة الحقلية.
وأشار إلى أنه تم اختيار روضة أم طاقة والتي تبقى ظلال أشجارها راسخة في أذهان شبابنا بعد التدهور الكبير الذي أصاب هذه الروضة، لافتاً إلى أن حملة التشجير التي تقوم بها الإدارة تهدف لإعادة تأهيل البر القطري انطلاقاً من الروض بعد فقدان الكثير من مساحاته الخضراء بفعل الرعي الجائر والنشاط الإنساني غير المدروس أو بسبب الظروف المناخية المعقَّدَة.