

دعا مسؤولون ومنتسبون لمنظمة «علم لأجل قطر» الراغبين في الالتحاق بمسار القادة إلى التقديم عبر الموقع الإلكتروني، والذي يستمر في استقبال طلبات الالتحاق حتى نهاية شهر مارس المقبل، للانضمام للدفعة التاسعة من البرنامج.
وكشف مسؤولون في المنظمة في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن عدد الطلبات التي قُدمت حتى الآن بلغت 651، من بينهم 177 شابا، و474 فتاة، وأن توزيع المتقدمين حسب المواد الدراسية جاء كالتالي: 107 متقدمين بمادة اللغة العربية، و240 متقدما بمادة الرياضيات، و211 متقدما بمادة العلوم، و93 متقدما بمادة اللغة الإنجليزية.
وأشادوا بتجربة مسار القادة لما تضيفه من استفادة كبيرة لمسيرة الشاب والفتاة من الملتحقين بالبرنامج، حيث تدعمه في اكتشاف الكثير من المهارات القيادية التي يطمح لإبرازها.
وشددوا على حرص المنظمة في عملية الاختيار على ضم كل شخص يكون على مستوى تطلعات قطاع التعليم في قطر، لذا تكون اختياراتنا دقيقة جداً، ولفتوا إلى أن المنظمة خرجت أكثر من 200 معلم ساهموا في تعليم آلاف الطلاب.

ناصر الجابر: التجربة تساهم في بناء كفاءات المستقبل
أكد السيد ناصر الجابر، الرئيس التنفيذي لمنظمة «علّم لأجل قطر» استمرار المنظمة في استقبال طلبات التسجيل بالدفعة التاسعة من برنامج مسار القادة، وأن باب التسجيل سيظل مفتوحاً حتى نهاية مارس 2022.
وكشف الجابر في تصريحات لـ «العرب» أن عدد الطلبات التي قُدمت حتى الآن بلغت 651، وهي للأشخاص الذين استكملوا التقديم الإلكتروني عبر موقع المنظمة، وأن من بينهم 177 شابا، و474 فتاة.
وأوضح أن توزيع المتقدمين حسب المواد الدراسية جاء كالتالي: 107 متقدمين بمادة اللغة العربية، و240 متقدما بمادة الرياضيات، و211 متقدما بمادة العلوم، و93 متقدما بمادة اللغة الإنجليزية.
ودعا السيد ناصر الجابر الراغبين في الالتحاق بمسار القادة إلى التقديم عبر الموقع الإلكتروني، مشيراً إلى أن تجربة مسار القادة تضيف استفادة كبيرة لمسيرة الشاب والفتاة، وتدعمه في اكتشاف الكثير من المهارات القيادية التي يطمح لإبرازها.
وقال الرئيس التنفيذي لـ «علم لأجل قطر»: حققت المنظمة استفادة كبيرة لقطاع التعليم في قطر، وبات لكل من ينضم لها بصمة واضحة في الصفوف الدراسية، وهذا يرجع إلى المهارات التي نركز عليها بصورة كبيرة في المعهد الصيفي، والمتابعة المستمرة لنا مع كل من ينتسب إلى المنظمة.
وأضاف: في الوقت الذي ندعو فيه كل من لديه الشغف للانضمام لهذه التجربة المتميزة، نؤكد أننا سنواصل دعم كافة المنضمين إلى مسار القادة سواء في النسخة التاسعة من البرنامج أو النسخ المقبلة منه، فقد تأسست المنظمة على قواعد متينة تهدف إلى دعم قطاع التعليم في قطر من خلال رفده بأفضل الكفاءات التي نعمل على تطويرها وإكسابها المهارات المختلفة التي تجعلهم قادة قبل أن يكونوا معلمين للمواد الدراسية.
وتابع: نحرص في عملية اختيار كل شخص ينضم لمسار القادة أن يكون على مستوى تطلعات قطاع التعليم في قطر، والذي يعد من أهم القطاعات في الدولة، وفي الوقت نفسه من أبرز قطاعات التعليم في العالم وفق الكثير من الإحصاءات العالمية، لذا تكون اختياراتنا دقيقة جداً.

مشاعل المالكي: تأهيل 200 معلم.. وتعليم آلاف الطلاب
قالت مشاعل المالكي، أخصائي اتصال أول بمنظمة علم لأجل قطر: تعد «علم لأجل قطر» علامة متميزة في مسيرة التعليم خلال السنوات الأخيرة، وهذا بفضل الكوادر المتميزة التي خرجتها المنظمة، والتي كانت على قدر المسؤولية.
وأضافت: تمكنت المنظمة من تأهيل ما يقارب 200 معلم، عملوا على تعليم آلاف الطلاب، وبث الروح القيادية في نفوسهم، وما زلنا نعمل بصورة مستمرة من أجل رفد هذا القطاع بالمزيد من الكفاءات التي يكون لها دور أساسي في دعم قطاع التعليم بالدولة.
وتابعت المالكي: كل شخص عليه مسؤولية تجاه بلده، وقد وفرت قطر لأبنائها والمقيمين على أرضها الكثير من المزايا، ومن بينها أعلى مستويات التعليم في المنطقة، وقد جاء الوقت الذي يمكن للكثير من أبناء قطر أن يردوا هذا الجميل لبلدهم من خلال نقل المعرفة للأطفال، ممن هم بوابة التقدم والرقي واستمرار النهضة مستقبلاً للدولة.
ودعت كل من تتوافر فيه الشروط إلى الالتحاق بالمنظمة، ليشارك في تعليم طلاب قطر، منوهة إلى أن «علم لأجل قطر» توفر فرص تدريب على أعلى المستويات، الأمر الذي ينعكس على مستوى المعلمين المتخرجين من تحت مظلتها في الصف، وما يزرعونه في نفوس الطلاب.
وأكدت أن أغلب خريجي مسار القادة يختارون الاستمرار في قطاع التعليم بعد مرور العامين، وأن المنظمة تحرص على متابعة من يظلون في التعليم، بما يحقق أعلى استفادة للطلاب، مشيرة إلى أن من يختار مسارا آخر غير التدريس بعد تجربة مسار القادة يكون قد اكتسب الكثير من الخبرات على رأسها مهارات القيادة.
وتقدمت المالكي بالشكر لكافة الشركاء الداعمين لمنظمة علم لأجل قطر، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقطر للطاقة، وإكسون موبيل، وبنك قطر الوطني، مشيدة بدورهم الهام والمؤثر في مسيرة المنظمة، وما تحققه من نجاحات بقطاع التعليم في قطر.

إبراهيم ياسر: تستهدف استقطاب المعلم المتميز القائد
قال إبراهيم ياسر، أخصائي استقطاب مواهب أول بمنظمة علم لأجل قطر: فتحنا باب التسجيل في مسار القادة في أكتوبر الماضي ويستمر حتى مارس المقبل، وهي الدفعة التاسعة للمنظمة، ونطمح من خلال عملنا أن نستقطب مجموعة متميزة من الأشخاص الخريجين أو حديثي التخرج، ويكون لديهم الرغبة والشغف أن يكونوا معلمين وقادة في نفس الوقت.
وأضاف: في منظمة علم لأجل قطر لا نركز على استقطاب المعلم العادي فقط، بل نستهدف المعلم المتميز القائد، فهدفنا ليس سد الشواغر فحسب، بل نعمل على تخريج أشخاص مؤثرين في مسيرة الطلاب، ونطمح لتعيين أشخاص يصنعون التأثير على أبنائنا، لأن مهنة التعليم مهنة عظيمة.
وأردف: لدينا عملية خاصة بالاستقطاب، سواء من الجامعات أو الشركات، لينضموا إلى مسار القادة بعد التسجيل الإلكتروني، والتي يمر بعدها المتقدم بعدة مراحل أخرى، وهي المقابلة الهاتفية واختبار للتعرف على إلمامه بالمادة العلمية، ثم تأتي مرحلة يوم التقييم، ويشمل عدة أنشطة ومقابلة شخصية بعد ذلك نُدخل الشخص للتدريب الصيفي، ثم يتم تعيينه بإحدى المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
وأوضح أن المعهد الصيفي يشمل برنامجا تدريبيا مكثفا وكبيرا، وأن فريق التدريب يبذل جهودا كبيرة خلال سبعة أسابيع من التدريب، وبعدها يتم تعيينه في إحدى المدارس، ويتلقى دعما وتدريبا مستمرا من المنظمة.
وأشار إلى أن ما يقارب 70 % من الملتحقين بالمنظمة يكملون في مجال التعليم بعد العامين، وهي نسبة متميزة، خاصةً وأن منتسبي المنظمة متواجدون في الكثير من الأماكن، سواء التعليمية أو غيرها، بما يحققونه من أثر كبير.
وقال إبراهيم ياسر: المنتسب الواحد يمكن أن يؤثر في 60 إلى 70 طالبا، ليعلمهم القيم والمهارات، ويخدم بذلك بلده ويرد لها الجميل، وهو أمر عظيم، ويمكن لأي شخص أن يتعرف على الشروط من خلال الموقع الإلكتروني للمنظمة.
وأضاف: فكرة البرنامج هي استقطاب الأشخاص من تخصصات مختلفة قريبة من المواد التعليمية كاللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، بشرط ألا يكون قد درس في المدارس، وأن يكون تخصصه غير تخصص التربية، وكل من تقدموا خلال السنوات الماضية استوفوا كافة الشروط، فلم يكونوا من تخصص التربية أو عملوا بالمدارس الحكومية، ووجدنا إقبالا كبيرا من القطريين والمقيمين على حد سواء.
وتابع: بما حققته علم لأجل قطر خلال السنوات الماضية، باتت تعتمد علينا وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي كأحد روافد توفير المعلمين القطريين، وإلحاقهم بالمنظومة التعليمية، خاصةً مع ما نوفره من دعم وتطوير ومتابعة لكل من يتخرج من مسار القادة.
وأكد أن المعهد الصيفي يوفر برنامجا تدريبيا متميزا، وتجربة يشيد بها كافة الملتحقين بالمعهد، فيتعرفوا على المنتسبين ويُوفر لهم برنامج تدريبي مكثف. وأشار إلى أن جزءا كبيرا من الملتحقين بالمعهد الصيفي يكملون مسيرتهم في التعليم، لما توفره من تدريب متميز خلال شهرين فحسب، سواء معايير أو طرق تدريس أو استخدام لغة الجسد أو غيرها من الأمور، على يد اختصاصيين ذوي باع طويل في مجال التعليم. وحث كافة الأشخاص الذين يجدون في أنفسهم الرغبة والشغف بهذا المجال، أن يتقدموا أو يزوروا مقر المنظمة أو يتواصل مع فريق المنظمة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً طلبة الجامعات المتوقع تخرجهم في يونيو المقبل، أن يتقدموا من الآن، ليكونوا ملتحقين بمسار القادة بعد تخرجهم ويستفيدوا من المهارات القيادية التي يوفرها برنامج التدريب.

أماني ناصر: تجربة رائعة أكسبتنا مهارات متنوعة
قالت أماني أحمد ناصر: تخصصت في العلوم البيولوجية بجامعة قطر، وفي الوقت الحالي أدرس الماجستير في جامعة حمد بن خليفة، وانضممت لـ «علم لأجل قطر» كمعلمة علوم في مدرسة ابتدائية.
وأضافت: بالنسبة للمادة العلمية لم تكن بعيدة عن مجال تخصصي، لأنني درست كل هذه الأمور من قبل، ومن الناحية التربوية، فإن علم لأجل قطر تعلم جيداً بتخوف البعض من هذه التجربة، لذا توفر التدريب المكثف خلال الصيف لمدة 7 أسابيع على أساليب التدريس وأساليب القيادة، فضلاً عن اختبار المادة العلمية، للتأكد من قدرة الشخص على أن يقوم بالتدريس.
وتابعت: التدريب الذي توفره علم لأجل قطر يملأ الفجوة التي يمكن أن تكون لدى الشخص لعدم تخصصه في كليات التربية، وهي فكرة المنظمة التي تستند على عدم مرور الشخص بتجربة التربية.
وأكدت أنها ضمن دفعة 2020 من مسار القادة، وأن تجربة العامين الماضيين في مجال التعليم كانت رائعة، خاصةً مع ما اكتشفته من مواهب لديها أو في الطلاب، وأنها تستمتع يوماً بعد يوم بهذه التجربة وأن علم لأجل قطر مستمرون في التدريب بعد المعهد الصيفي، الأمر الذي لم يُشعرها بأنها وحدها خلال العامين الماضيين.
وأشارت إلى أنها تنوي الاستمرار في مجال التعليم لما وجدته من استفادة كبيرة، وأن حتى من يقررون الاكتفاء بالعامين يكتشفون الكثير من الأشياء الرائعة خلال هذين العامين، وأن تجربة الانتساب كانت متميزة، وتنمي الكثير من المهارات لدى المنتسبين.
وقالت أماني ناصر: اكتسبنا خلال التجربة الكثير من المهارات التربوية والقيادية، ليتعرف المتدرب على طرق التدريس، إضافة إلى المهارات القيادية التي تمكنه أن يكون مؤثرا على الطلاب، وأن يضفي أجواء من القيادة على الصف الدراسي، وغيرها من المهارات التي تطورها علم لأجل قطر من خلال البرامج القيادية.
سارة النعيمي: الانضمام لـ «المنظمة» أفضل القرارات في حياتي
أوضحت سارة النعيمي «منتسبة لعلم لأجل قطر» أنها التحقت بها في 2020، وأن العام هو الثاني لها، منوهة إلى أنها تخرجت في تخصص علوم بيئية من جامعة قطر، وحاصلة على درجة الماجستير في العلوم البيئية من جامعة قطر، وأن عملها كان متعلقا بالأبحاث، فقررت أن تغير من مجال عملها وتتوجه إلى مجال التعليم لتتمكن من رد الجميل لدولة قطر.
وقالت النعيمي: التحقت بمنظمة علم لأجل قطر في ظروف استثنائية، حيث تزامن ذلك مع جائحة كورونا، الأمر الذي شعرت معه بحاجة الدولة لمختلف المبادرات الشبابية، خاصةً في الوقت الذي يعتمد فيه التعليم بصورة كلية على التكنولوجيا، وهو ما يعرفه الشباب بصورة أكبر مقارنة بالأجيال السابقة، ونحمد الله أننا كنا على قدر المسؤولية.
وأضافت: يتواصل التسجيل في هذه الفترة من أجل الالتحاق بالدفعة التاسعة من مسار القادة، وهو من وجهة نظري رحلة ومغامرة، لما يحمله من أشياء جديدة وتحدٍّ، وهي الفترة التي كان لها أثر كبير بالنسبة لي بأن يكون لديَّ رؤية واضحة، ومنحتني ومن التحقوا بهذا المسار المهارات المطلوبة لنكون على قدر هذه المسؤولية الكبيرة.
وتابعت: لا شك أن المسؤولية كبيرة، فهي ترتبط بعقول أجيال المستقبل، فخلال المعهد الصيفي حصلنا على التدريب الكافي، وحرصوا على أن يؤكدوا على أن قدراتنا يمكن أن تفوق أي تحديات يمكن أن نواجهها في التعليم.
وأكدت أنها كانت تخطط في بداية الالتحاق بمسار القادة أن تكتفي بالعامين الأولين، سواء كانت التجربة ناجحة أو غير ذلك، واصفة التجربة بالناجحة بجميع المقاييس، وأن قرار الانضمام لعلم لأجل قطر من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتها، وأن الفائدة التي يحققها الشخص من الانضمام لعلم لأجل قطر يفيد الشخص أكثر مما يقدمه من فائدة للآخرين.
وأوضحت أن الورش التدريبية تُمكن المنضمين إلى مسار القادة من اكتشاف ذواتهم، وأن يكونوا أفضل نسخة من شخصياتهم، وقد ساعدتها لتكون قائدا ومؤثرا داخل وخارج الصف.