استمرار التسجيل بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تتواصل عملية تسجيل الطلبة الراغبين في الانضمام لمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للعام الاكاديمي 2022-2023 الذين يمثلون الدفعة الخامسة بالمدرسة، إذ بدأ التسجيل في منتصف يناير الماضي ويستمر حتى 24فبراير الجاري، عبر الموقع الإلكتروني للوزارة.

ويقتصر التسجيل بالمدرسة على الطلبة القطريين المسجلين بالصف الثامن حالياً بالمدارس الحكومية والدولية، بحيث لا تقل نسبة الطالب عن 80% في آخر تقرير أكاديمي على أن يكون حاصلاً على نسبة 80% فما فوق في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية وأن يجتاز اختبار القبول في اللغة الإنجليزية والرياضيات، إضافة لاجتياز المقابلة الشخصية.

وفي تصريح صحفي قالت فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية إن مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين تحتضن الطلبة القطريين المتميزين الموهوبين في مجال العلوم الذين يُظهرون شغفاً بالتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؛ حيث تعمل المدرسة على تهيئتهم لهذا النموذج النوعي من التعليم الرائد، ثم تستمر في تبني هذا التميز ورعايته على مدى أربع سنوات من العمل الجاد، من خلال تنفيذ طيف واسع من الأنشطة العلمية والتجارب العملية والبحوث التربوية، والتي تم تصميمها على أسس حديثة.

ودعت وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية أولياء الأمور والطلبة القطريين المتفوقين الراغبين في الالتحاق بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا لاغتنام هذه الفرصة القيمة مشيرة إلى أن المدرسة تؤهل الطلبة للالتحاق والمنافسة في أفضل الجامعات العريقة لدراسة التخصصات ذات الصلة التي تخدم الاقتصاد المعرفي وتوجهات الدولة التنموية وتلبي متطلبات سوق العمل المحلية والعالمية.

تجدر الإشارة إلى أن مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين هي مدرسة حكومية تقدم منهجاً حديثاً يقوم على تكامل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات باللغة الانجليزية للطلاب القطريين البنين المتفوقين وتضم الصفوف من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر، إذ يتم تلقي الطلبات من الطلاب المسجلين حالياً في الصف الثامن الذين سيلتحقون بالصف التاسع في العام الأكاديمي2022-2023.

كما تتميز مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتوفير فرص تعليمية فريدة لطلابها، عبر معاملها المتنوعة والمتخصصة، مما يُسهم في بناء قاعدة علمية وبحثية قوية، في المرحلة الثانوية، تفضي بهم للمرحلة الجامعية، وبذلك يكون لدينا جيل من الطلاب، القادرين على التنافس عالمياً بأبحاثهم ومشاريعهم.