قال محافظ البنك المركزي الصيني إنه لم يكن هناك سبب واضح لاستمرار انخفاض قيمة اليوان في ظل مقابل سلة العملات.
ونفى تشو شياو تشوان، في تصريحات له أمس السبت، التكهنات حول سعي الصين لتشديد الضوابط على رأس المال، وقال إنه لا توجد حاجة للقلق بشأن هبوط في احتياطيات النقد الأجنبي على المدى القصير، مضيفا أن البلاد لديها فائض كبير للمدفوعات والدفاع عن الاستقرار.
وتأتى هذه التصريحات قبل يومين من إعادة فتح الأسواق المالية الصينية بعد عطلة السنة القمرية الجديدة لمدة أسبوع.
وتقلصت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي إلى أدنى مستوى منذ عام 2012 في يناير، مما يشير إلى أن البنك المركزي باع الدولار، كما تراجع اليوان إلى أدنى مستوى في 5 سنوات، ويغذي موجة إضعاف سعر الصرف وانخفاض أسواق الأسهم في الصين الاضطراب المالي العالمي منذ بداية العام.
وقال تشو إنه لن يسمح بهيمنة قوى المضاربة على السوق، مشيرا إلى أن سعر الصرف مرن ومن شأنه أن يساعد على محاربة المضاربة باستخدام فعال للاحتياطى النقدى مع تقليل التكاليف.
وفي سياق متصل، كشفت الصين أنها استثمرت أكثر من تريليوني يوان (نحو 300 مليار دولار أمريكي) في مشاريع المحافظة على المياه خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت وزارة الموارد المائية الصينية، في بيان لها، إن حكومة بكين استثمرت أكثر من تريليوني يوان في مشاريع المحافظة على المياه أثناء فترة الخطة الخماسية الممتدة بين عامي 2011 و2015، مشيرة إلى أن هذه الاستثمارات خدمت مئات الملايين من الأشخاص الذين استفادوا من المشاريع المتعلقة بمياه الشرب في مناطق الأرياف والسيطرة على الفيضانات والإغاثة من الجفاف، والري إلى جانب الطاقة الكهرومائية في الأرياف.
ولفت البيان إلى أن الحكومة الصينية ستحافظ على الاستثمارات في مشروعات المياه الرئيسية، كما أنها ستشجع رؤوس الأموال الخاصة على المساهمة فيها.