سجلت ألعاب القوى القطرية في الموسم المنتهي في سبتمبر الماضي أرقاما على كافة الأصعدة العالمية والقارية والإقليمية، في واحد من أنجح المواسم الرياضية التي تدل على تطور كبير ونجاح باهر لألعاب القوى القطرية، برئاسة سعادة اللواء الركن دحلان جمعان الحمد، رئيس الاتحادين الآسيوي والقطري لألعاب القوى، نائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة.
وحمل الموسم الرياضي المنصرم 4 أرقام قياسية على المستوى الآسيوي يبرز فيها أيقونة الوثب العالي، البطل الأولمبي والعالمي معتز عيسى برشم الذي شَّفَرَ رقم الوثب العالي باسمه لحين إشعار آخر عندما سجل (2.38م) وتبعة الإعصار القادم بقوة فيمي سيون في سباقات السرعة عندما سجل لقب أسرع رجل في آسيا باسمه مسجلا (9.93ث).
واستطاع الماسة القطرية (برشم) أن يسجل اسمه في سجل الأرقام القياسية عندما سجل أفضل رقم لجولات الدوري الماسي في جولة يوجين بالولايات المتحدة الأمريكية وهو ارتفاع (2.41م) وكان قبله قد سجل ارتفاع (2.43م) في الموسم قبل الماضي، ليحافظ بذلك على تفوقه على نخبة أبطال اللعبة في العالم.
وأسدل فتى قطر الماسي الستار على موسمه، محرزا ماسة الوثب العالي في إنجاز فريد تفوق فيه على حملة الأوسمة الأولمبية والعالمية في الوثب العالي.
أرقام منتظرة
وبنفس الطموح يبدأ الموسم الجديد لألعاب القوى القطرية بتحدٍّ آسيوي على مستوى بطولة آسيا لألعاب القوى في نسختها السابعة والتي ستنطلق بالدوحة في فبراير الجاري بأكاديمية التفوق الرياضي اسباير ، حيث سيكون طموح ألعاب القوى القطرية هو تكرار إنجازها في النسخة الماضية بمدينة هانجزو الصينية التي شهدت كتابة التاريخ لألعاب القوى القطرية التي احتلت المركز الأول، لأول مرة في تاريخها، رغم أن القوى القطرية كانت تشارك على مستوى الرجال فقط ومع ذلك تفوقت على المجموعتين، رجالا وسيدات، عندما أحرز أبطال قطر 8 ميداليات، منها خمس ميداليات ذهبية وثلاث ميداليات فضية حملت توقيع الأبطال، معتز برشم، مصعب بله، فيمي سيون، محمد القرني، أبوبكر كوكو، حمزة دريوش وصمويل فرانسيس.
ويتوقع أن تظهر ألعاب القوى القطرية بأبهى صورها في تحدي الدوحة الذي يقام للمرة الأولى بمشاركة قياسية من 36 دولة من القارة الصفراء، لتكتب الدوحة رقما جديدا للبطولة لم يسبقها إليه أحد من حيث عدد المشاركات، مما يعني أن التنافس سيكون قويا بين أبطال وبطلات يصل عددهم إلى 450 رياضيا ورياضية وهو رقم لم يسبق أن حدث في بطولات القارة الست الماضية، لتكون بذلك الدوحة قد حققت أولى علامات النجاح قبل انطلاق التحدي، حيث لم تتجاوز المشاركة في النسخ الست الماضية من البطولة 28 دولة.