أعلنت شركة أسواق لإدارة المنشآت الغذائية عن بدء تشغيل سوق السيلية المركزي الجديد، الذي صمم بطابع قطري وطبقًا لأحدث النظم العالمية بما يخدم جميع الفئات، المُنتج والتاجر والمستهلك. ووفق الخبراء فان نقل السوق المركزي القديم للسيلية وغيرها من المناطق يساهم في معالجة الاختناقات الموجودة بوسط الدوحة، ويوفر أسواقا متنوعة لتلبية احتياجات السكان. ورصدت لوسيل خلال جولة بسوق السيلية المركزي الجديد ان السوق اقيم وفق احدث المواصفات التي تتمتع بها الاسواق في الدول المتقدمة، وبشكل يخدم دخول البضائع وخروجها وتسوّق افراد المجتمع.
السوق يمتد على ما يقارب 78 ألف متر مربع أي ما يقدر بـ 78 هكتار الأمر الذي اكدته شركة حصاد المالكة لشركة اسواق التي تدير الاسواق المركزية، ومن خلال رؤيتنا لموقع السوق فإنه يحتل مكانا استراتيجيا بالنسبة لنقل البضائع منه واليه ولحركة البيع والشراء لكون انه يبعد 25 دقيقة عن قلب الدوحة، وينقسم السوق إلى عدة أقسام، جميعها متصلة ومكيفة لخدمة نشاط تجارة الخضروات والفاكهة.
تجولت لوسيل بالسوق وملحقاته التي تتكون من محلات للخضراوات والفواكه بالجملة والمفرق، بالإضافة إلى توفير خدمات التحميل والتخزين المبرد والدلالة، يتوفر في السوق أيضا مرافق إدارية ومطاعم وكافتيريا، مواقف، كما أن السوق يوفر محلات لمزاولة أنشطة تكاملية متنوعة الى جانب نشاطه الرئيسي في بيع الخضار والفاكهة وتلك الانشطة المتنوعة تتضمن تجارة اللحوم والدواجن، السمك، التمور، التوابل، الألبان ومشتقاتها.
وقال مسؤولون لـ لوسيل خلال الجولة ان سوق السيلية المركزي الجديد، يتكون من السوق الشعبي الذي رصدت لوسيل 52 محلا به تم تأجيرها وباشرت عملها، وسوق الكيلو او المفرق ويضم 102 محل بدأت العمل بالفعل ورصدت الصحيفة تجهيزها وفق احدث المواصفات، بينما عاينا تخصيص 50 محلا للبيع بالتجزئة او بالكرتونة، بمجموع 204 محلات تخدم شريحة المستهلكين بمختلف اذواقهم ومتطلباتهم. ولفتوا إلى أن شركة أسواق تلقت أكثر من 13 ألف طلب لشغل محلات سوق السيلية المركزي وكذلك سوق الوكرة المركزي المخصص للمواشي حيث تنافست الطلبات على حوالي 790 محلا.
ومن اهم الساحات التي عاينتها لوسيل خلال الجولة ساحة المزاد التي تستقبل المنتجات قبل ان تبدأ المزايدة عليها داخلها، وتمتد تلك الساحة على مساحة 8 آلاف متر مربع، ويوجد بها عدد 9 مخازن مبردة تمتد على مساحة 2600 متر مربع الى جانب مخزن جاف بمساحة الفي م2 بمجموع 10 مخازن على مساحة 4600 م2.
هذا، ولاحظت لوسيل ان شركة أسواق وضعت نظام عمل متقن لضمان سير العمليات بشكل مُنظم وفعال بساحة المزاد التي بدأت التشغيل رسميًا امس في السوق الجديد، حيث يتم تسجيل الشاحنات في المنطقة المخصصة للمواقف، ومن ثم يتم مطابقة البيانات عند نقطة دخول السوق، ثم تنزيل المنتجات في ساحة المزاد، وبعد انتهاء المزاد يتم تحميل المنتجات إما إلى خارج السوق أو إلى سوق الجملة أو إلى المخازن المبردة.
ومن اهم الفرص الاستثمارية التي استحوذ عليها مستثمرون في سوق السيليه المركزي (الخضراوات والفاكهة): هايبرماركت (مطور)، محلات لعرض وبيع وتجهيز المواد الغذائية الطازجة (مطور)،دكك خضار وفاكهة (جملة)، دكك خضار وفاكهة (بيع بالتجزئة)، دكك السوق الشعبي، مخازن ومحلات تجارية كبيرة (تموين)،مشتل، مكاتب إدارية (دلالة، شركة)، محلات مع ميزانين كافتيريا ومطعم وأنشطة أخرى .
وخلال جولة لوسيل بالسوق ضمن وفد من ممثلي الصحافة المحلية، قال السيد محمد بن غانم الكبيسي مدير شركة اسواق لادارة المنشآت الغذائية والذي رافق وسائل الاعلام بالجولة ان السوق المركزي كما ترون يتكون من 3 اقسام الشعبي والتجزئة والجملة وتلك الاقسام تخدم المستهلك بشكل مباشر، وتعتبر ساحة المزاد هي الأكبر في السوق،وهي المكون الاساسي فيه وما يميزها انه تم تكييفها بالكامل الامر الذي يوفر كما كبيرا من الخضار والفاكهة التي كانت تتعرض للتلف والهدر، وبالتالي فإن الساحة التي تعتبر الاكبر في السوق تحافظ على البضاعة من التلف وهي تصل مساحتها ضعف ونصف ساحة المزاد بالسوق المركزي القديم والتي كانت لا تكاد تستقبل المنتجات المستوردة .
وقال الكبيسي بانه تم الانتقال من السوق المركزي القديم والذي توقف عن العمل بداية من امس الى سوق السيلية لممارسة حركة البيع والشراء، واضاف ان العمل يجري بشكل سلس والزحام الذي ترونه في اليوم الاول سيختفي تدريجيا خلال الايام المقبلة وتنتظم الحركة في السوق. واضاف حرصنا على تسوية مساحات تخزينية بالمحلات ومساحات عرض موحدة .
واكد محمد بن غانم الكبيسي ان اجمالي عدد الطلبات التي تقدم بها مواطنون وتجار للظفر بمحل في سوقي السيليه والوكرة للحلال بلغ 13970 طلبا، كما بلغ عدد المنقولين من السوق القديم الى الاسواق الجديدة (السيلية والوكرة) 445 محلا ومكتبا، بينما بلغ الفائزين بالقرعة 316 محلا، بالاضافة الى 122 إحتياطيا، وفي سوق السيلية تم اعطاء الافضلية لاصحاب المحلات القديمة بالسوق المركزي القديم.
وشدد محمد بن غانم على ان ما يحدث في سوق السيلية بداية من الامس هو بدء تشغيل تجريبي للسوق وذلك للوصول الى حالة تشغيل كاملة ومنظمة وفق ما هو مخطط لذلك بعدها يتم تدشين السوق بشكل رسمي.
وحول نشاط المحلات المخصصة لبيع الخضار والفاكهة اشار الى انه بخصوص المحلات التي تبيع بالكرتون يصل عددها الى 50 محلا جملة من مجموع 202 محل بالسوق تبيع الخضار والفاكهة.
اوضح بن غانم ان الصالات والمخازن المبردة تختلف درجة حرارتها على حسب المنتج الزراعي وراعينا فيها ايضا ان تكون الممرات باردة حتى لا يحدث تلف والسعة للمخزن في تلك المخازن 400 طبلية وكل مخزن مجهز اليكترونيا بشكل يظهر درجات الحرارة فيه من اجل ضمان حماية المنتجات من الخضار والفاكهة.
واوضح بن غانم ان المواقف التي ترسو فيها سيارات المحملة بالخضار الواردة من الخارج او المزارع المحلية يصل عددها الى 20 موقفا لتشغيل المزاد اضافة الى وجود 512 ساحة انتظار للجمهور .
واشار محمد بن غانم وهو يتجول بالوفد الاعلامي في الساحة برفقة السيد مبارك بن راشد السحوتي المدير التنفيذي للعلاقات التجارية بحصاد ان اهم الاماكن بالسوق ساحة المزاد التي ترد اليها البضائع، والتي قامت اسواق بتطويرها لكي تكون قادرة على استقبال 1900 طبلية تسع كل واحدة منها من 50 الى 200 كرتون السوق بمتوسط، لذلك صباح امس فور بدء العمل بمطلع الاسبوع استقبلت الساحة الخضار والفاكهة بطريقة سلسة للغاية.
واكد محمد بن غانم الكبيسي وهو يشير لنا اننا راعينا عند تهيئة السوق للعمل على الا يقتصر على نشاط واحد انما يخدم حاجات المستهلك بشكل متكامل، ولذلك فالى جانب نشاط السوق الرئيسي في بيع الخضار والفاكهة، عندنا محلات تبيع لحوم واسماك وهايبر ماركت، وان دور شركة اسواق هو تشغيل وادارة السوق، وثمة ادوار اخرى نتعاون فيها مع كل من وزارتي الصناعة، والبلدية والبيئة .