مواجهات مع الاحتلال في الجمعة السادسة

اجتماع لـ فتح للرد على قرار ترامب بشأن القدس

لوسيل

وكالات - لوسيل

يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية غداً في رام الله، اجتماعا لبحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب المثير للجدل الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل.
وقال مسؤولون كبار إن بين الخيارات التي سيتم بحثها في الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة العبرية والذي يعود الى العام 1988.
ويعني ذلك في حال حصوله، إعادة النظر في أحد الأسس التي بنيت عليها اتفاقات وجهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والمتعثرة أصلا. وقد يترك تداعيات مدمرة على عملية السلام.
وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الاميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب.
وتواصلت أمس للجمعة السادسة على التوالي، المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرى ومدن الضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة، احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المواجهات اندلعت بعد أداء صلاة الجمعة، في عدد من الحواجز العسكرية ومناطق التماس في الضفة الغربية، كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن المظاهرات تركزت في الخليل وبيت لحم ورام الله، والمناطق الحدودية بقطاع غزة.
وأصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق خلال المواجهات، وقد قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة خرجت بعد أداء صلاة الجمعة شمال بيت لحم، واعتقلت على إثرها مواطنين أحدهما عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج.
وفي قطاع غزة، رشق مئات الشبان قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الفاصل مع القطاع بالحجارة، فيما ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي.
وفي نابلس، شُيعت في وقت سابق بقرية عراق بورين جنوب المدينة جنازة الشهيد علي قينو الذي سقط برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي عند مدخل القرية يوم أمس.
واتهمت عائلته قوات الاحتلال بإعدامه من مسافة قريبه، وكانت القرية شهدت مواجهات لدى قيام قوات إسرائيلية الليلة الماضية بإغلاق مدخلها.
كما اندلعت مواجهات قرب مدينة رام الله عقب مسيرة وصلت حاجز بيت إيل شمال البيرة عقب صلاة الجمعة.
وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت نصرة للقدس، ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مداخل مخيم العروب شمال المدينة.
وكانت الفصائل الفلسطينية دعت إلى تصعيد شعبي أمس رفضا للإعلان الأميركي بشأن القدس.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت قوات الاحتلال أنها تواصل الحملة المكثفة للقبض على منفذي عملية إطلاق النار التي أدت الى مقتل مستوطن يوم الثلاثاء الماضي، بينما فرض طوق على مدينة نابلس وعدة قرى مجاورة.