افتتح الكابتن عبدالله الخنجي الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لإدارة الموانئ مواني قطر ، أمس، الجناح الخاص بالشركة في المدينة الترفيهية والتعليمية كيدزموندو في قطر مول، وذلك في احتفالية حضرها عدد من مسؤولي الشركة.
وتهدف الشراكة بين شركة مواني قطر و كيدزموندو الدوحة إلى دعم الجهود التعليمية في دولة قطر والمساهمة في بناء أجيال المستقبل من خلال تثقيفهم بمختلف مجالات العمل البحري بما يساهم في خلق جيل قادر على الإبداع والعطاء لخدمة الاقتصاد الوطني بما يعزز أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ومن خلال منشأة مواني قطر في كيدزموندو الدوحة سيتمكن أجيال المستقبل من الاطلاع عن كثب على مختلف المجالات الخاصة بالعمل البحري وممارسة أدوار ومهام مرتبطة بهذا القطاع المزدهر في الدولة كقبطان الشحن، ومفتش الجمارك، ومشغل الرافعة في تجربة تجمع ما بين الترفيه والتعليم واكتساب مهارات ومعلومات ذات صلة بهذا القطاع في منشأة شبيهة بالموانئ البحرية الحقيقية في قطر.
وقال الكابتن عبدالله الخنجي الرئيس التنفيذي لشركة مواني قطر : سعداء بافتتاح واحدة من المنشآت المهمة في كيدزموندو الدوحة والتي ستساهم بلاشك في دعم وإلهام قادة المستقبل، حيث ستعمل المنشأة البحرية الأولى من نوعها في المدينة على مساعدة الأطفال على التطوّر وتعرّفهم على الوظائف الحقيقية في المستقبل في قطاع النقل البحري، كما ستزودهم بالمهارات الضرورية ودروس الحياة التي تجعل منهم أفراداً يتمتعون بدراية وثقافة جيدة تمنحهم الثقة والشجاعة في مهامهم المستقبلية .
وأضاف الخنجي : تعكس منشأة مواني قطر في كيدزموندو الدوحة، والتي ستكون إضافة مميّزة ونوعية للجهود التعليمية في الدولة، إيماننا وحرصنا على المساهمة في بناء جيل مشرق وتنمية قدرات قادة المستقبل في قطر بما يحقق طموحاتنا بخلق جيل قادر على دعم النهضة التنموية ومواكبة النمو المتسارع الذي يشهده قطاع النقل البحري في قطر .
وتعتبر شركة مواني قطر المشغل الحصري للموانئ التجارية والسياحية في دولة قطر، وتعمل الشركة تحت إشراف وزارة المواصلات والاتصالات على تحقيق عدد من الأهداف التي تتناغم ورؤية قطر الوطنية 2030 يأتي في مقدمتها تطوير قطاع النقل البحري في دولة قطر بما يساهم في تحويل قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة، وهي بذلك تعد في طليعة المؤسسات المعززة للتنويع الاقتصادي في قطر.
وتعد كيدزموندو الدوحة وجهة فريدة من نوعها في دولة قطر، حيث تجمع ما بين الترفيه والتعليم وهي مدينة يديرها أطفال تتراوح أعمارهم ما بين الـ 2 والـ 14 سنة بشكل تام وكامل، وهي مدينة لها قوانينها الخاصة، حيث يتّم التداول بعملتها الخاصة والتي يتم كسبها من خلال عمل الأطفال في 80 منشأة مختلفة تجسّد قطاعات متنوعة في الحياة الاقتصادية العادية، حيث يقوم الطفل بعيش الدور ومزاولة المهنة المفضّلة لديه لمحاكاة مستقبله ورسم أحلامه وسط بيئة تعليمية آمنة بإشراف أخصائيين محترفين لضمان تجربة مثمرة ومفيدة.