بحضور عدد من كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، واللجنة الأولمبية القطرية، اللجنة المنظمة للبطولة والشركة المتحدة للتنمية، منظمة ASO، اللجنة الأمنية التابعة للبطولة، وغيرها من الجهات المسؤولة، عقد أمس الأول الاجتماع التنسيقي والخاص ببحث الأمور التنظيمية الخاصة ببطولة العالم للدراجات، حيث تم تكليف الاتحاد الدولي للدراجات تحديداً بإخطار وإعلام جميع فرق الدراجين المشاركين في البطولة حول ثقافة وقوانين الطرق في دولة قطر.
وقد شدد الدكتور ثاني الكواري، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية بقوله: يجب على الدراجين اتباع قوانين الطرق . وأضاف قائلاً: وفي المقابل على سائقي السيارات وضع أمن وسلامة الدراجين والمشاة في الاعتبار . هذا وقد ذكر الشيخ خالد بن علي آل ثاني: إن اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي للدراجات عملا جنبا إلى جنب لضمان نجاح هذا الحدث على جميع المعايير ، وأعرب عن ثقته بأن تتمخض عن هذه الجلسة المغلقة قرارات ونتائج من شأنها أن تؤمن بيئة أكثر سلامة وأمناً لهؤلاء المتسابقين. وقال الدكتور محمد الكواري، نائب رئيس اللجنة المنظمة: بالنسبة للدراجين، لا يوجد طريق آمن بشكل كامل. وعليه، يجب على الدراجين أن يتخذوا أعلى درجات الحيطة والحذر عند ارتيادهم للطرق العامة ، كما حث السائقين على أن يكونوا أكثر حذرا عند مرورهم بالقرب من الدراجين.
هذا وقد شجع انخفاض درجات الحرارة وتحسن الطقس عدداً كبيراً من السكان على الخروج لممارسة الرياضة.
ومع ازدياد الاهتمام بالدراجات الهوائية في قطر، تمكن رؤية نمو هائل لشعبية هذه الرياضة، مما يجعل من الضروري على راكبي الدراجات مراقبة جميع قواعد الطريق. ومن ناحية أخرى، ننصح سائقي السيارات بإعطاء المزيد من الاهتمام والاحترام لحقوق رواد الطرق الآخرين (بمن في ذلك الدراجون) والمشاة.
وكان من ضمن الحضور المهندس إبراهيم العثمان المدير التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية والذي أضاف معلقا بقوله: إن ردود الفعل من جانب سكان ومرتادي جزيرة اللؤلؤة كانت أفضل مما توقعنا. حتى الآن يسير العمل بالشكل المعتاد في اللؤلؤة-قطر . وكدليل على ذلك، شوهدت سيارات الإسعاف تنقل حالة طبية لمقيم في منتصف السباق، كما تتوفر كامل الخدمات الطبية والطوارئ في الجزيرة خلال البطولة.