د. المفتاح: تكامل مع مسيرة الإصلاح والحداثة تنفيذاً لرؤية 2030

معهد الدوحة للدراسات العليا يرحب بالأساتذة الجدد

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نظمت إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أمس الثلاثاء، برنامجا تعريفيا لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد، والذين بلغ عددهم 25 أستاذا ينتمون لمختلف كليات وأقسام المعهد. وبهذا يكون مجموع الأساتذة في المعهد 66 أستاذا موزعين على 17 برنامج ماجستير، جميعهم من خلفيات وخبرات أكاديمية وبحثية ومهنية تخرجوا وعملوا في أهم الجامعات العربية والدولية وأعرقها.
وتهدف الفعالية التي دأب المعهد على تنظيمها سنويا إلى تعريف الأساتذة بمختلف الخدمات والمرافق الموجودة في داخل المعهد.
ورحب الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد بالوكالة في كلمة بالأساتذة الجدد وتمنى التوفيق والنجاح لهم في انضمامهم لهذا الصرح الأكاديمي المميز، ودعاهم أن يسهموا بمشاركة زملائهم في تحقيق رؤية المعهد في الوصول للتميز والريادة في التعليم. وأكد على أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق كل عضو في المعهد تجاه عمله وطلابه. مشيراً إلى أن الهدف يتعلق أساسا بالاستجابة لاحتياجات بلداننا للتنمية والنهوض والمساهمة في تطوير مؤسساتها التعليمية والبحثية والخدمية. وقال إن معهد الدوحة للدراسات العليا هو من قطر إلى قطر، ومن قطر إلى الوطن العربي، وإلى ما تجاوزه جغرافيا والتحم معه إنسانيا. وقدّم شكره لكل من يدعم هذا المعهد على هذه الأرض الطيبة، قيادة وشعبا.
وقالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية إن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء الذي أصبح تقليدا سنويا ينظمه المعهد في بداية كل عام هو الترحيب بالأساتذة الجدد وفرصة قيمة لتعريفهم بثقافة المعهد واستكشاف الحياة الأكاديمية داخل الحرم الجامعي. كما يعتبر هذا اللقاء نقطة انطلاق الورش التدريبية والندوات التعريفية والتأسيسية لأعضاء هيئة التدريس الجدد.
وأضافت الدكتورة هند أن إنشاء معهد الدوحة يتقاطع ويتكامل مع مسيرةِ الإصلاح والحداثة التي انتهجتها قطر الحديثة، وفق خريطة طريق مستقبل البلاد تحت رؤية قطر 2030 ، فالقيادة القطرية مؤمنة بأن الاستثمار في بناء رأس المال البشري أولويةُ المرحلة الحالية والقادمة لبلوغ المستوى المنشود في تحقيق التنمية المستدامة، وهي تؤمنُ أنه لا هوية من دون انتماء لحلقات أوسع، وأن قطر جزء من منطقة الخليج العربي، وجزء من العالم العربي والعالم الإسلامي، وجزء من الإنسانية والمجتمع الدولي.