يشارك مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، وهو جزء من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في الدورة التاسعة والعشرين من معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، في إطار التزامه بتعزيز ثقافة أدبية إسلامية حيوية في قطر. وتدعم مشاركة المركز موقفه الإيجابي من خلال توفير مطبوعات علمية فريدة، وخاصة المترجمة منها من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، وذلك في إطار سعيه للمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ويقام المعرض خلال الفترة بين 29 نوفمبر و5 ديسمبر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتوقع أن يستقطب المئات من دور النشر المرموقة من حوالي 30 بلدًا.
وباعتبارها الكلية الأقدم في جامعة حمد بن خليفة، أسست كلية الدراسات الإسلامية تقليدًا راسخًا يتمثل في الإسهام في بناء حوار علمي غنيّ في المجتمع. وفي حديثها حول أهمية الأدب كجزء من الإطار التعليمي، قالت الدكتورة عائشة المناعي، مدير مركز محمد بن حمد لإسهامات المسلمين في الحضارة: خلال رحلتهم الأكاديمية، يخوض الطلاب رحلة التنمية التحويلية من خلال الدخول في غمار الاستكشاف العلمي الأدبي. وتخدم الكتب في جوهرها كبوابة إلى عالم تبادل الفكر والمعرفة، مما يجعلها مكونًا أساسيًا في مجموعة أدوات أيّ باحث .