الأمن والمصالح يتصادمان دائما مع الحقوق الأساسية

لوسيل

لوسيل

القضايا المتعلقة بأحداث 11 سبتمبر متشعبة ومعقدة والمتابع للأحداث منذ 11 عاماً يجد أن هناك الكثير من التداخلات والتقاطعات ما بين السياسة والاقتصاد والاجتماع وحقوق الإنسان بالحد الذي يدخلنا في متاهة أثقلت كاهل الكثير من المفكرين حول العالم، والسؤال الذي يطرح نفسه في ظل الحرب على الإرهاب خلال الـ 15 عاماً: أين هم دعاة حقوق الإنسان والمنادون بحرية الفرد والجماعة؟ وإلى أي مدي تم اختراق حقوق الإنسان خاصة دولا كبرى مثل الولايات المتحدة؟
هنا يقول الدكتور أنور عشقي: من الطبيعي أن تكون هناك خروقات للحقوق من قبل الدول الصغرى والكبرى، لأن الأمن والمصالح عادة ما يتصادمان مع الحقوق الأساسية، بالتالي تبقى المنظمات والمؤسسات هي الضمان لعدم التمادي في الانتهاكات ولابد من دعمها مهما صدر منها من تجاوزات لأنها أصبحت صوت الضمير للمجتمعات الدولية.