نظر لإحجام الناس عن زيارة الأسواق تخوفا من الفيروسات المعدية

ارتفاع في أسعار الأضاحي في باكستان واحتمالات خسائر كبيرة لتجار الماشية

لوسيل

القاهرة – عاطف إسماعيل

باقتراب عيد الاضحى، يتوافد تجار الماشية من جميع الولايات الباكستانية على العاصمة إسلاماباد لبيع حيوانات الأضحية التي تستمر أسعارها في الارتفاع باقتراب هذه المناسبة الإسلامية الهامة.
ويعتمد شراء الأضحية من أسواق العاصمة على ما يتوافر لدى المشتري من مهارات التفاوض وعقد الصفقات، لكن من يفتقر إلى تلك المهارات سوف يشتري الأضحية بأضعاف ثمنها الحقيقي.
وخصصت السوق الفيدرالية في العاصمة إسلاماباد الأقسام من 1 إلى 12 بمقرها لبيع حيوانات الأضاحي. وبالفعل وصل الكثير من تجار الماشية إلى السوق وبدأوا في تجهيز أماكن عرض بضاعتهم من الماشية، وفقا لموقع دايلي تايمز الباكستاني.
وهناك أربعة أسواق رسمية للماشية في العاصمة الباكستانية في بهارا كاهو، وراوات، وتارلاي، علاوة على السوق الرئيسي.
وهناك مخاوف من أن تكون حيوانات الأضاحي مصابة بفيروس كونجو، ما أدى إلى حالة من إحجام أغلب المشترين عن شراء الأضاحي.
كما يقل الاهتمام بشراء الماشية للذبح نظرا لارتفاع الأسعار المبالغ فيه مقارنة بأسعار العام الماضي.
ويتراجع اهتمام الجهات الحكومية المعنية بفرض معايير الأمن والسلامة الصحية على الحيوانات الوافدة إلى العاصمة من جميع أنحاء البلاد، ما يزيد من خطورة انتشار الأمراض الفيروسية بين حيوانات الأضاحي، أخطرها فيروس الكونجو.
ويمكن شراء أضحية صغيرة الحجم مقابل مبلغ يتراوح بين 20 و25 ألف روبية باكستانية، وهي السعر السائد للضأن والماعز في السوق الباكستانية.
أما أسعار الحيوانات الكبيرة مثل الأبقار والإبل، فيتراوح سعر الأضحية منها بين 50 و80 ألف روبية.
وأعرب تجار الماشية عن استياءهم لإحجام العملاء عن التوجه إلى السوق خوفا من الإصابة بالأمراض الفيروسية عن طريق التواجد في مكان واحد مع عدد كبير من الحيوانات.
وحذر هؤلاء من عدم اتخاذ الجهات الرسمية المعنية الإجراءات الوقائية اللازمة للتعامل مع وجود هذا العدد الكبير من رؤوس الماشية في مكان واحد كان سببا في إحجام الناس عن زيارة الأسواق الأربعة الرسمية للماشية.
وأضافوا أن عدم توجه العملاء المحتملين إلى الأسواق واستمرار ذلك من الممكن أن يعرضهم لخسائر كبيرة في هذا الموسم الذي ينتظرونه كل عام.
وهناك اتجاه لدى بعض الباكستانيين لشراء الأضحية عبر الإنترنت بدلا من نزول الأسواق والتعرض لخطر انتقال العدوى الفيروسية من الحيوانات، وهو ما قد يزيد من خسائر التجار الذين توجهوا إلى الأسواق بالفعل.
كما أن هناك اتجاه آخر لتقسيم ثمن الأضحية كبيرة الحجم، مثل الأبقار والإبل، على أكثر من شخص أو عائلة، ما يجعل نصيب الفرد من الأضحية يتراوح بين 8000 و10000 روبية.