في مثل هذا اليوم من عام 2012 عين محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائدًا للقوات المسلحة ووزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي، وانقلب عليه بعد نحو عام.
ويعتبر مرسي أول رئيس مدني منتخب للبلاد بعد ثورة 25 يناير 2011، تم إعلان فوزه في 24 يونيو 2012 بنسبة 51.73% من أصوات الناخبين المشاركين، وتولى منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيو 2012 بعد أداء اليمين.
أثارت فترة حكمه انقساما بين منتخبيه، وقطعا معارضة معارضيه، بعد إعلانه تعديلات دستورية رئاسية.
أطاح به وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي، وهو الرئيس الحالي لجمهورية مصر العربية، بعد مظاهرات عامة نظمتها قوى معارضة لحكمه مطالبة برحيله استمرت حتى أعلنت القوات المسلحة استيلاءها على السلطة وعزله.
وعين السيسي رئيسا في 3 يوليو 2013، وأعلن عدة إجراءات صحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق أيدها المتظاهرون والمعارضون لمرسي وقتها، واعتبروا ذلك تأييداً لمطالب شعبية.
بينما اتهمه جزء آخر من المجتمع المصري والعربي والدولي بالقيام بانقلاب عسكري، وبعدها تم انتخابه لمدة 4 سنوات بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية 2014.