قالت وكالة تابعة للأمم المتحدة أمس إنها ستساعد العراق في مكافحة الفساد المستشري الذي يقوض اقتصاد البلاد ومؤسساتها، في الوقت الذي تقاتل فيه بغداد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان صدر بعد حفل توقيع مع الحكومة العراقية: إنه سيعين محققين دوليين لتعليم وتدريب مراجعي الحسابات الحكوميين المكلفين بالتحقيق في قضايا الفساد.
ويحتل العراق الغني بالنفط المرتبة 161 من بين 168 دولة على مؤشر الشفافية الدولية للفساد.
وعرضت وزيرة الصحة عديلة حمود تقديم استقالتها، الأربعاء، بعد مقتل 13 من الأطفال المبتسرين في حريق في مستشفى في بغداد وسط اتهامات بالإهمال والافتقار للصيانة في منشآت الرعاية الصحية الحكومية.
وفاقم الفساد من الأثر الاقتصادي للانخفاض الحاد في عائدات النفط الناتج عن تراجع أسعار الخام وتكلفة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات كبيرة من شمال وغرب العراق منذ عام 2014.
من جهة أخرى قال مسؤولون عراقيون في قطاع النفط إن العراق توصل لاتفاق مع شركات بي.بي وشل ولوك أويل لاستئناف الاستثمارات المتوقفة في حقول النفط التي تطورها هذه الشركات بما يفسح المجال لاستئناف المشروعات التي توقفت في العام الحالي وزيادة إنتاج النفط الخام في عام 2017.
وتؤجل هذه الاتفاقات - التي جرى التوصل إليها في يوليو وأغسطس - تنفيذ المشروعات إلى النصف الثاني من العام بعدما خططت الشركات الثلاث لتنفيذها في النصف الأول، حيث تم تعليقها بسبب انخفاض أسعار النفط.
وقال مسؤولون إن من المنتظر أن تؤدي هذه الاستثمارات إلى زيادة إنتاج النفط الخام العراقي بما يتراوح بين 250 ألفا و350 ألف برميل يوميا في العام المقبل.
وينتج العراق حاليا نحو 4.6 مليون برميل يوميا معظمها من المنطقة الجنوبية.