بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحتفي بوزير الخارجية المصري على غذاء بمنزله، أمر المدعي العام الإسرائيلي أمس الأول بـ دراسة قضية لم يكشف عن تفاصيلها ولكن أحد أطرافها هو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك بعد شائعات سرت على مدى أسابيع في وسائل الإعلام عن احتمال تورط زعيم الليكود في قضية فساد مالي.
وقالت وزارة العدل الإسرائيلية في بيان إن المدعي العام أفيخاي مندلبليت التقى مسؤولين في الشرطة والقضاء بعدما تلقى معلومات تتعلق بأشخاص بينهم رئيس الوزراء ، مشيرة إلى أنه أمر على الإثر بدراسة المسألة . وأضافت الوزارة: نشير إلى أن المسألة تتعلق بدراسة قضية وليس بتحقيق جنائي .
بيان الوزارة لم يتضمن أي تفاصيل إضافية عن القضية التي سيتم النظر فيها، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية عديدة قالت إنها تتعلق بشبهات حول عملية نقل أموال.
وسارع متحدث باسم نتنياهو إلى نفي تورط رئيس الوزراء بأي عمل غير قانوني، مؤكدا أنه كما في كل القضايا السابقة التي استهدفت نتنياهو لا يتم العثور على شيء لأنه ليس هناك أي شيء . وكان نتنياهو أقر مؤخرا بأنه تلقى أموالا من رجل الأعمال الفرنسي آرنو ميمران الذي حكمت عليه محكمة فرنسية، الخميس، بالسجن لمدة 8 سنوات بعدما دانته بجني 283 مليون دولار عن طريق الاحتيال الضريبي.
وكان مراقب الدولة العبرية أصدر في مايو تقريرا يتناول الرحلات الجوية التي قام بها بنيامين نتنياهو وعائلته قبل توليه مجددا رئاسة الحكومة.
وركز التقرير على الفترة التي شغل فيها نتنياهو منصب وزير المالية بين 2003 و2005، وعلى خمس أو ست رحلات قام بها إلى الخارج مع زوجته وأولاده، مشيرا إلى احتمال أن يكون هناك تضارب في المصالح.
من جهة أخرى قررت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، صرف حوالي 13 مليون دولار لمستوطنتي كريات أربع والخليل من أجل تعزيزهما ، بعد سلسلة الهجمات التي شنها ناشطون فلسطينيون في المنطقة، كما أفاد مسؤولون.
وأفادت المصادر أن هذه المساعدة البالغة 12,8 مليون دولار ستصرف على مدى 3 سنوات وستخصص للخدمات الاجتماعية والتعليم والأمن في هاتين المستوطنتين.
وقبيل صدور القرار قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه تم تجنيد كل الدوائر الحكومية لمساعدة السكان على الوقوف ببسالة في مواجهة ما أسماه بالإرهاب الوحشي.
وكانت حكومة نتنياهو التي تدعم التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة أعلنت في يونيو عن تخصيص مبلغ 70 مليون شيكل - 16 مليون يورو - لمساعدة العديد من هذه المستوطنات.
ومؤخرا وافقت الحكومة على بناء 560 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة أخرى بالضفة الغربية هي معاليه أدوميم.