أظهرت بيانات رسمية اليوم، الأربعاء، توقف التعافي السريع للاقتصاد البريطاني في أبريل بسبب تراجع قطاعي الصناعة والتشييد، مما يشكل تحدياً لرئيس الوزراء ريشي سوناك قبيل انتخابات يوليو.
أفاد مكتب الإحصاءات الوطني بأن الناتج الإجمالي المحلي لم يتغير في أبريل بعد نمو بنسبة 0.4% في مارس. وأظهرت بيانات سوق العمل ارتفاع البطالة إلى 4.4% بنهاية أبريل مقارنة بـ 4.3% في مارس، واستمرار نمو الأجور بنسبة 6% بدون العلاوات، بينما تسارع النمو الحقيقي للأجور إلى 2.9% بعد احتساب التضخم.
تراجع التضخم بشكل حاد في أبريل إلى 2.3% على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2021. وأشارت سوزانا ستريتر من شركة هارغريفز لانسداون إلى أن استقرار سوق العمل ليس كافياً لتمكين بنك إنجلترا من خفض معدلات الفائدة بثقة.