71 % يوفرون جزءاً من رواتبهم الشهرية

51 % من الموظفين في قطر يتوقعون زيادة الرواتب في 2018

لوسيل

الدوحة - لوسيل

خلص استبيان أجراه بيت.كوم بالتعاون مع يوجوف إلى أن 55% من المشاركين يتوقعون زيادة في رواتبهم في قطر أو بقاءها على حالها، فيما يتوقع أكثر من نصف الموظفين المجيبين (51%) زيادةً في رواتبهم خلال 2018، حيث تتوقع النسبة الأكبر من هؤلاء 16% الحصول على زيادة تتراوح بين 6 إلى 10%.
ويهدف هذا الاستبيان الذي أجراه بيت.كوم ، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع يوجوف، المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق، إلى قياس مدى رضا الموظفين عن رواتبهم الحالية والعناصر المتنوعة التي يتكون منها، بالإضافة إلى الكشف عن العوامل التي تساهم في تعزيز ولاء الموظفين لشركاتهم، وتحديد مدى أهمية الراتب في الرضا الوظيفي والرفاه العام.

الرواتب والمزايا والزيادات

فيما يتعلق بالراتب، صرح أكثر من ثلثي المشاركين في الاستبيان 65% بأن حزمة رواتبهم الحالية تتكون من الراتب الأساسي بالإضافة إلى المزايا، في حين صرح حوالي النصف 22% بأن رواتبهم تتكون من الراتب الأساسي فقط، فيما قال 14% إنهم يحصلون على راتب أساسي بالإضافة إلى عمولة ومزايا أخرى.
وقال 48% من المجيبين القطريين الذين يحصلون على حزمة راتب مع فوائد أخرى و/أو عمولة إن راتبهم الأساسي يتكون مما يصل إلى نصف الحزمة الكاملة.
وعندما يتعلق الأمر بالهيكل المفضل للأجور، قال 69% من المشاركين إنهم يفضلون هيكلاً ثابتاً للأجور بنسبة 100%، وقال ربع المجيبين إنهم يفضلون هيكل أجور ثابتا جزئياً بأجور متغيرة مقابل العمولات والحوافز، في حين أن 5% يفضلون هيكل الأجور متغيرا بنسبة 100%.
وشملت المزايا المختلفة التي يحصل عليها الموظفون في قطر: تذكرة طيران سنوية 49% والتأمين الصحي الشخصي 35% وبدل مواصلات 35%، ومكافآت 20% وبدل سكن 31%.
وتبدو المكافآت 30%، والسكن المقدم من الشركات 23% هي أكثر المزايا شيوعاً. أما بالنسبة لمكافأة نهاية الخدمة، قال حوالي 74% إن شركتهم تقدم حالياً تعويض نهاية الخدمة، فيما يحصل 5% منهم على معاشات تقاعدية، ويحصل 4% على أشكال أخرى من التعويضات.
وبالنظر إلى العام الماضي، تلقى واحد من كل اثنين من المشاركين 45% زيادة في الراتب في عام 2017. ويتوقع أكثر من نصف المشاركين 51% الحصول على زيادة في عام 2018، حيث تتوقع النسبة الأكبر من هؤلاء 16% الحصول على زيادة تتراوح بين 6 إلى 10%.
ويعزي 35% من المشاركين في الاستبيان ممن يعتقدون أن الرواتب ستشهد زيادةً سبب هذه الزيادة إلى التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. من ناحية أخرى، يعتقد 29% من الموظفين أن الرواتب تتزايد نتيجة نمو الفرص والنمو الاقتصادي في بلدهم بينما يعتقد 27% أن السبب يعود إلى أداء الشركات الجيد والربحية المتزايدة، في حين يعتقد 15% أن ذلك يعود إلى المنافسة الشديدة على جذب الكفاءات والاحتفاظ بها.

النفقات والتوفير والادخار

يعتقد أكثر من نصف المجيبين 68% أن تكاليف المعيشة ارتفعت بنسبة تصل إلى 30% في عام 2017، فيما ترى نسبة 20% بأنها ارتفعت بنسبة تزيد على 30%، في حين أن يعتقد 10% أنها انخفضت أو بقيت على حالها. ومن المثير للانتباه، برزت المواد الغذائية والمشروبات 85% والمرافق 48% كأكثر العناصر التي ارتفعت تكلفتها عام 2017. من ناحية أخرى، يتوقع غالبية المشاركين 66% ارتفاعاً إضافياً في تكاليف المعيشة عام 2018.
وفيما يتعلق بالنفقات الشهرية، قال المجيبون القطريون المشاركون في الاستبيان إنهم ينفقون أموالهم بالدرجة الأولى على الإيجار بنسبة 38%، والمواد الغذائية وتناول الطعام في الخارج بنسبة 21%، وتعليم وكتب أبنائهم بنسبة 14%.
ومع ذلك، فإن 71% من المجيبين لا يزالون قادرين على توفير جزء من دخلهم الشهري، ويقوم 67% بتحويل جزء من رواتبهم إلى بلدانهم بينما يقوم 18% باستخدام أموالهم في استثمارات مالية منتظمة.
وبالنسبة لجودة المعيشة، يعتقد 49% أنهم أفضل حالاً من أفراد جيلهم الذين يعيشون في بلد إقامتهم، بينما يعتقد ثلاثة من كل عشرة 24% أنهم يعيشون بنفس المستوى، فيما يعتقد 19% فقط بأنهم أسوأ حالاً منهم.
وعندما سئل المجيبون عن خططهم المهنية خلال الأشهر الاثني عشر القادمة، قال أكثر من النصف بقليل 56% إنهم سيبحثون عن وظيفة أفضل في القطاع ذاته، بينما قال 29% بأنهم ينوون البحث عن وظيفة أفضل في قطاع مختلف.
وقال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم : تساعد مثل هذه الاستبيانات في كشف معلومات هامة لأصحاب العمل والموظفين على حد سواء، ومع ارتفاع تكاليف المعيشة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليس من المستغرب أن يتوقع المهنيون الحصول على زيادة في رواتبهم . وأضاف: نحن في بيت.كوم ، نسعى جاهدين لتسهيل تواصل الباحثين عن العمل مع الشركات التي تتناسب مع احتياجاتهم ومتطلباتهم، إذ يتوفر على موقعنا يومياً أكثر من 10 آلاف فرصة عمل. ومن خلال المعلومات الهامة التي قدمها هذا الاستبيان وغيره، يمكننا الربط بين المرشحين وخبراء التوظيف المناسبين، وجعل عملية البحث عن الوظائف وملء الشواغر أكثر سلاسة وفعالية وأقل استهلاكاً للوقت .

خلفية المجيبين

يعمل حوالي نصف المجيبين 54% في قطاعات عملهم الحالية منذ ما يصل إلى ست سنوات، فيما يعمل 28% في قطاعهم منذ أكثر من 10 سنوات. من ناحية أخرى، قال غالبية المجيبين 81% المشاركين بأنهم يعملون مع صاحب عملهم الحالي منذ ست سنوات أو أقل، فيما يعمل 37% معه منذ أقل من ثلاث سنوات، مقابل أقل من واحد من كل عشرة 7% ممن قالوا بأنهم يعملون مع صاحب عملهم الحالي منذ أكثر من 10 سنوات.
وعندما سُل المهنيون في المنطقة عن المستوى الذي وصلوا إليه في مسارهم الوظيفي، قال 34% بأنهم في منتصف مسيرتهم المهنية، في حين صرح ثلث المجيبين 33% بأنهم في مركز عالٍ نسبياً ولكنهم لم يصلوا إلى أعلى منصب بعد، فيما قال 24% بأنهم في بداية مسيرتهم المهنية، و10% بأنهم في أعلى مركز يمكن الوصول إليه.
وقال حوالي نصف المجيبين بأنهم يديرون ما يصل إلى 10 أشخاص بشكل مباشر وغير مباشر، في حين أن أكثر من الربع بقليل 31% قالوا بأنهم يديرون 11 شخصاً أو أكثر.
ومن جانبها، قالت نهال جبوري، رئيسة قسم الأبحاث في يوجوف: تعد الرواتب أحد أهم موضوعات البحث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبفضل المعلومات التي قدمها هذا الاستبيان، تمكّنا من قياس هيكل الرواتب ومستويات الدخل الحالية للموظفين، ومدى رضاهم عن رواتبهم، إضافة إلى آرائهم حول تكاليف المعيشة ونفقاتهم، الأمر الذي سيوفر معلومات هامة لأصحاب العمل وصانعي القرار الرئيسيين حول سوق العمل والاقتصاد ونوعية الحياة .