كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا)، الخميس الماضي أن شركات الطيران في الشرق الأوسط هي الوحيدة التي سجلت نمواً في حركة المسافرين بنسبة 12.7% في أبريل ومايو الماضيين.
ووفقاً لتقرير حديث لـ(الإياتا) فإن المنطقة سجلت نمواً قدره 14.8% في أبريل، وعالمياً أوضح الاتحاد أن الطلب الذي بجموعة إيرادات الركاب بالكيلو متر بلغ نحو 4.6%. وتستمر منطقة الشرق الأوسط في نموها في قطاع الطيران المدني، مستفيدة من توسع كبير في أساطيل شركات الطيران ومشاريع المطارات الضخمة التي تحولت إلى مراكز عالمية تربط الشرق ومن أبرزها مطار حمد الدولي.
وقال الاتحاد: إن التخريب والهجوم على مطار بروكسل كان له أثره على بيانات أبريل، بينما تشير التقديرات إلى أنه (في غياب تأثير الهجمات) كان يمكن أن يكون نمو الطلب بنحو 5%. وأبان توني تايلر، المدير العام والرئيس التنفيذي لـ(الإياتا): إن الآثار المدمرة للهجمات الإرهابية في بروكسل من المرجح أن تكون قصيرة الأجل، هنالك بعض الغيوم في وتيرة نمو الطلب على المدى الطويل ، مضيفاً أن الطلب ما زال ينمو. جدبر الذكر أن أسطول شركات الطيران في المنطقة يبلغ نحو 1190 طائرة وتشكل نحو 5% من إجمالي الأسطول العالمي، ويوفر هذا القطاع نحو 2.4 فرصة عمل.
فنيا أبلغ قيمة اقتصاد الطيران بالمنطقة نحو 157.2 مليار دولار من الناتج الاجمالي لدول المنطقة.