دفعت العروض الترويجية بالمجمعات التجارية ومراكز التسوق الكبرى بنشاط ملموس على الحركة التجارية الشرائية في السوق المحلي قبيل عيد الفطر السعيد وسط إجراءات احترازية مشددة تنفذها منافذ البيع للحفاظ على صحة المتسوقين والحد من انتشار فيروس كورونا.
واستعدت الأسواق المحلية لاستقبال عيد الفطر السعيد وذلك بتوفير كافة السلع والمنتجات ومستلزمات الأسرة من الملابس والحلويات والمكسرات، بالإضافة إلى المواد الغذائية والخضروات والفواكه والدواجن واللحوم، خاصة مع طول فترة عطلة العيد.
ولاحظت لوسيل توفر السلع والمنتجات وسط تنوع في السلع المعروضة في السوق المحلي، مما أتاح أمام المستهلك في السوق المحلي بضائع متنوعة ومختلفة تلبي رغباته وحاجة أسرته خلال عيد الفطر السعيد.
وأكد تجار أن القطاع التجاري المحلي استطاع تأمين حاجة السوق المحلية بتنوع كبير في البضائع والسلع، لافتين إلى أن القطاع التجاري عمل منذ أشهر على توفير السلع والبضائع لضمان عدم نقصان أي سلعة.
وأشاروا إلى أن أسعار السلع مستقرة ولم تشهد أي تغييرات، إذ بقيت مقاربة لأسعارها في العام الماضي، بالإضافة إلى انخفاض العديد من السلع، لاسيما الطازجة المعتمد عليها من الإنتاج الوطني.
وتصل أسعار الكيلو الواحد من المكسرات ما بين 70 ريالا إلى 100 ريال حسب جودتها، فيما تصل أسعار الكيلو الواحد من القهوة ما بين 50 ريالا إلى 80 ريالا، وكيلو الحلويات المشكلة 100 ريال والبقلاوة 100 ريال.
وقالوا إن زيادة التنافس بين المجمعات التجارية والمحال أدى لوجود أسعار تنافسية أمام المستهلك، وشملت العروض الترويجية العديد من السلع الغذائية والاستهلاكية والملابس وحلويات العيد والألعاب وغيرها من السلع التي يزداد عليها الطلب مع قرب عيد الفطر السعيد.
ويبلغ عدد المجمعات التجارية بالدولة نحو 51 مجمعا تجاريا للتجزئة ونحو 410 منافذ للفواكه والخضروات و82 منفذا للحوم بمختلف الأنواع ونحو 571 لتجزئة الأجهزة الكهربائية والمنزلية.
وقال الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني رجل الأعمال ومالك كواليتي هايبر ماركت وجراند مارت: إن تأمين حاجة السوق المحلي في الأعياد يتم مبكرا من خلال عقود مع تجار وموردين بهدف تأمين حاجة السوق المحلي، لافتا إلى وفرة كبيرة في السوق المحلي وتنوع في خيارات أمام المستهلك.
وبين الشيخ جاسم بن ثامر أن عمليات التوريد للسوق المحلية مستمرة خلال فترة العيد خاصة في ظل العمل المستمر للشركات والمؤسسات الخدماتية خلال العيد، مشيرا إلى أن مؤسسات الخدمات المرتبطة بالأسواق تعمل طول فترة العيد.
وأشار إلى أن القطاع التجاري تعامل مع حاجة السوق المحلي مبكرا، إذ تم إبرام العديد من العقود والصفقات لتأمين حاجة السوق المحلي، مشيرا إلى أن التنوع في مصادر السلع والمنتجات في الأسواق المحلية دفع السوق إلى وجود تفاوت في الأسعار بالشكل الذي يخدم المستهلك النهائي للسلعة.
وأكد أن استعداد العيد ينقسم إلى قسمين وهي مستلزمات الملابس والحلويات والقهوة وغيرها التي يكثر عليها الطلب قبل العيد، بالإضافة إلى السلع الغذائية الطازجة وغير الطازجة والتي يكثر الطلب عليها خلال فترة العيد، مشيرا إلى أن القطاع التجاري أبرم العديد من العقود لتأمين حاجة السوق المحلي من المواد الطازجة.
وأشار إلى أن السوق المحلي استقبل العديد من السلع الغذائية من مصادر مختلفة، لافتا إلى أن أبرز السلع الطازجة وذات الأعمار القصيرة بات يعتمد عليها من الإنتاج الوطني.
إلى ذلك أكد علاء الطريفي أن الأسواق المحلية تشهد تنوعا كبيرا في السلع والبضائع المعروضة، لافتا إلى أن هناك منافسة كبيرة بين المجمعات التجارية ومراكز التسوق الكبرى والتي تخدم في نهاية المطاف المستهلك ليجد كافة الأسعار التي تناسبه وفي جميع الأسواق.
وبين أن محلات الملابس قدمت العديد من العروض الترويجية خلال الفترة الحالية مما زاد من المبيعات والفرص أمام المستهلكين، لافتا إلى وجود الإجراءات الاحترازية شكل تحديا أمام الأسر في شراء مستلزمات العيد بشكل المعتاد إلا أن الحفاظ على السلامة العامة يشكل هدف للجميع.
أعلنت محلات الملابس والأحذية المتواجدة بمراكز التسوق الكبرى أو تلك التابعة للمجمعات التجارية عن جملة من العروض الترويجية والتنزيلات لجذب المتسوقين خلال شراء مستلزمات العيد.
وساهمت العروض الترويجية بتزايد الحركة الشرائية قبيل عيد الفطر السعيد بالرغم من الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المجمعات التجارية ومراكز التسوق للحد من انتشار فيروس كورونا بحسب عاملين بمحلات الملابس.
وأكد تجار وعاملون بمحلات الملابس أن الحركة التجارية شهدت انتعاشا ملموسا قبيل عيد الفطر السعيد في ظل وجود أسعار تنافسية وعروض ترويجية أعلنت عنها المحلات التجارية في مراكز التسوق، على الرغم من بعض الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا ومنها إغلاق غرف القياس ومنع دخول الأطفال من عمر 16 سنة.
وبينوا أن أسعار الملابس مستقرة ومحافظة على مستويات العام الماضي وسط تنوع كبير في البضائع المستوردة من دول مختلفة، مشيرين إلى أن السلع المعروضة تتمتع بجودة عالية.
وأكد عمرو البحره مدير السيطرة في محلات ريفا أن العروض الترويجية التي أطلقتها المجمعات التجارية ومحلات الملابس ساهمت بنشاط الحركة التجارية قبيل عيد الفطر السعيد، لافتا إلى أن الأسعار التنافسية التي تقدمها المحلات تزيد من الطلب على الملابس قبيل عيد الفطر السعيد.
وبين أن جميع المحلات التجارية تقوم بتطبيق الإجراءات الاحترازية المشروطة من قبل وزارة التجارة والصناعة حفاظا على صحة المستهلكين والحد من انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه بالرغم من تلك الإجراءات التي قد تعيق الحركة التجارية إلا أن هناك تزايدا ونموا بالنشاط التجاري في مختلف المجمعات التجارية ومراكز التسوق الكبرى.
شهد سوق الذهب حركة شرائية ملموسة على هدايا العيد من المشغولات الشعبية التراثية، والانتعاش الذي تشهده أسواق الذهب هو استمرار للحركة الشرائية النشطة قبيل عيد الفطر خاصة الإقبال على شراء المشغولات الذهبية احتفالا بليلة القرنقعوه.
وتعتبر المشغولات الشعبية التراثية جزءا من احتفالات المجتمع القطري بالعيد، كما لوحظت حركة متزايدة على المشغولات المستوردة والتي تمتاز بتصاميم عالمية وجذابة.
وتنقسم المشغولات الذهبية المعروضة في السوق لقسمين، الأول المُصنعة محليا والتي تستحوذ على نسبة كبيرة، بالإضافة إلى المعروضات المستوردة من تركيا والكويت وعمان وغيرها من الدول، وسط تنوع بالبضائع المعروضة في السوق مما يمنح المستهلك خيارات متنوعة على صعيد التصاميم وأسعار المصنعية.
وأكد تجار ذهب أن أسواق الذهب شهدت إقبالا ملموسا خلال الشهر الفضيل خاصة في ليلة النصف من رمضان، إذ يحتفل العديد من المواطنين والمقيمين بليلة القرنقعوه التي يزيد فيها الإقبال على المشغولات الذهبية التراثية، لافتين إلى أن الأسواق المحلية استمرت في حركة شرائية قوية مع قرب حلول عيد الفطر السعيد.
وبينوا أن المشغولات الذهبية المصنعة محليا تستحوذ على نسبة كبيرة من المعروضات في السوق المحلي، بالإضافة إلى المعروضات المستوردة من تركيا والكويت وعمان، مشيرين إلى أن السوق المحلي لديه معروض كبير من المشغولات التراثية محلية الصنع.
وتختلف قيمة المصنعية حسب القطعة المعروضة بحسب بلد المنشأ، إذ تتراوح مصنعية الجرام الواحد من الذهب للمشغولات المحلية ما بين 20 إلى 30 ريالا، فيما تتراوح المصنعية للمشغولات المستوردة ما بين 30 إلى 40 ريالا للجرام الواحد.
تقوم وزارة التجارة والصناعة بتكثيف الحملات التفتيشية خلال الأيام المقبلة لضبط أي مخالفة تقوم بها المحال التجارية، وذلك لضبط الأسعار وضمان عدم ارتفاعها خلال أيام العيد الذي يزداد الطلب على مستلزمات العيد من الملابس والحلويات وغيرها.
وأكدت الوزارة في وقت سابق أنها ستواجه بحزم كل من يتهاون في القيام بالتزاماته المنصوص عليها في قانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية، وستكثف حملاتها التفتيشية لضبط مثل هذه الممارسات، وستحيل كل من يخالف القوانين والقرارات الوزارية المنظمة لعمل الإدارة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضده وذلك حماية لحقوق المستهلكين.
وشددت الوزارة على ضرورة المشاركة المجتمعية في الإبلاغ عن أي حالات خاصة بمخالفة أحكام هذا القرار، وتستقبل الشكاوى والاقتراحات من خلال قنوات التواصل المتاحة، مركز الاتصال: 16001، البريد الإلكتروني: info@moci.gov.qa، حساب وزارة التجارة والصناعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر @MOCIQATAR، الإنستجرام MOCIQATAR، تطبيق وزارة التجارة والصناعة على الهواتف الذكية المتوفرة على أنظمة أجهزة الآيفون والأندرويد MOCIQATAR.
تتخذ المجمعات الاستهلاكية والمولات الكبرى جملة من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن تنفيذ الاشتراطات التي ألزمت وزارة التجارة والصناعة المجمعات التجارية بها للحفاظ على صحة المتسوقين خلال الفترة الحالية.
وتشمل الاشتراطات التي أعلنت عنها وزارة التجارة والصناعة قياس درجة حرارة أجسام الموظفين مرتين يوميا، وتوفير المعقمات عند المداخل الرئيسية وأماكن التجمعات ودورات المياه، تعقيم عربات التسوق قبل استخدامها من قبل المتسوقين، وتعقيم الأسطح باستمرار كأبواب ومقابض الثلاجات، بالإضافة إلى توفير المسافة الآمنة بين المتسوقين في أماكن الانتظار والدفع وغيرها داخل المجمع الاستهلاكي.
كما قامت مجمعات تجارية بالدعوة إلى منع اصطحاب الأطفال عند التسوق والاكتفاء بفرد واحد من الأسرة للتسوق من المجمع التجاري حفاظا على صحة الجميع، واستخدام الدفع غير النقدي إذا أمكن، وعدم استخدام الحقائب القابلة لإعادة الاستخدام، كما تم تخصيص نقاط دفع للمتسوقين من المسنين.