تكبدت أثيوبيا خسائر إقتصادية وبشرية فادحة تسببت في تدمير الزراعات وهلاك العشرات من السكان،ونفوق الآلاف من قطعان المواشي ، وقال مسؤول تنفيذي بمنطقة ولاياتا الجنوبية إن عدد من لقوا مصرعهم في فيضانات وانهيارات أرضية بفعلها خلال اليومين الماضيين ارتفع إلى 42 شخصًا.
وقال مريهو فقرو رئيس لجنة الطوارئ بمنطقة ولاياتا في إقليم شعوب جنوب إثيوبيا إن المياه الغزيرة تسببت في هبوط أرضي بالطرق، وانهيار كباري . وتابع فقرو ، أن لجنة الطوارئ تمكنت من انتشال 32 جثة حتى الآن، ونقل عشرات الآلاف من المواطنين في 4 قرى تواجه خطر انهيارات أرضية إلى أماكن أخرى .
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم مفوض الشرطة في إقليم شعوب جنوب إثيوبيا أند ألم أبرا إن حكومة الإقليم أرسلت فريق إنقاذ للمناطق من اجل البحث عن المفقودين وعمليات الإنقاذ.
من ناحية أخرى، أفادت وسائل إعلام إثيوبية محلية بمصرع 9 أشخاص، ونفق نحو 1000 من الماشية خلال فيضانات بمنطقة بالي ارسي بإقليم أوروميا جنوب شرقي إثيوبيا. وتعاني إثيوبيا من أسوأ موجة جفاف خلال 50 عامًا، لكن الأمطار الغزيرة غير الموسمية تلحق ضررًا هائلًا بعدة مناطق من البلاد.