31.5 % في بنجلاديش تحت خط الفقر

الإعدام شنقا بحق مطيع الرحمن نظامي

لوسيل

وكالات

تعم بنجلاديش الآن موجات احتجاجات واسعة بعد تنفيذ السلطات في بنجلاديش حكم الإعدام في أمير الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي رغم مناشدات محلية ودولية بالعدول عن ذلك. وكان الرجل قد أدين بارتكاب جرائم حرب مطلع سبعينيات القرن الماضي.
وقال وزير العدل البنغالي أنيس الحق إن نظامي 73 عاما أعدم شنقا أمس الأول ليلا عند الساعة 12.01 بالتوقيت المحلي في سجن بالعاصمة دكا، بناء على حكم أصدرته الأسبوع الماضي المحكمة العليا في البلاد.
ونفذ حكم الإعدام في المعارض والوزير والبرلماني السابق على خلفية تهم بارتكاب أعمال إبادة جماعية والتعاون مع الجيش الباكستاني خلال حرب الانفصال عن باكستان عام 1971.
ويأتي ذلك ضمن سلسلة إعدامات طالت قادة الجماعة الإسلامية. وقبيل تنفيذ الحكم استدعت السلطات أفراد عائلته لتوديعه بعد أن رفض طلب العفو من رئيس الدولة، قائلا إنه سيطلب العفو من رب العالمين . وفي رسالة وجهها إلى أهله وأتباعه، دعا نظامي جميع أنصاره إلى ضبط النفس والتزام السلمية.
وأقدمت السلطات في بنجلاديش على إعدام نظامي رغم تواتر الدعوات من داخل البلاد وخارجها للعدول عن تنفيذ الحكم. وانتقدت منظمات دولية -بينها منظمة هيومن رايتش ووتش- الحكم الصادر ضد الزعيم البنغالي المعارض وشككت في أن محاكمته كانت عادلة.
وقبل تنفيذ الحكم شددت السلطات إجراءات الأمن بنشرها آلافا من رجال الشرطة في العاصمة دكا في وقت واصل فيه آلاف من أنصار الجماعة الإسلامية التظاهر احتجاجا على اعتزام الحكومة إعدام نظامي. يذكر أن أمير الجماعة الإسلامية في بنجلاديش معتقل منذ العام 2010.
وتعاني بنجلاديش من الفقر وحسب البنك الدولي فإن 31.50 % من السكان يعيشون تحت خط الفقر، ومعدلات البطالة بلغت 9% عام 2014، ونسبة التضخم 6.43%. وأفاد تقرير حديث لمكتب منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسف في بنجلاديش أن 33 مليون طفل دون سن 18 عاماً، أي حوالي 56 % من مجموع أطفال البلاد، يعيشون حالياً تحت خط الفقر المحدد عالمياً بدولار واحد لكل شخص في اليوم. ويصل مجموع سكان البلاد إلى 160 مليون نسمة، من بينهم 76 مليون طفل، أي حوالي 44 % من مجموع السكان. وتؤكد اليونيسف هذه الاستنتاجات، حيث يشير تقريرها إلى أن 53 % من كل الأسر التي يعيلها أشخاص غير متعلمين تعيش تحت خط الفقر في حين أن 19 % من الأسر التي يعيلها أشخاص حاصلون على مستوى التعليم الثانوي أو أكثر تواجه الفقر. ووفقاً للمنظمة، فإن نقص التغذية العام مركز في 24 بلداً في العالم وأن الدول الخمس التي تترأس القائمة تتمثل في أفغانستان وبنجلاديش والهند ونيبال وباكستان.