داهم طاقم من المفتشين بوزارة البلدية والبيئة ممثلة في قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان عددا من المنشآت الغذائية بنطاق البلدية خلال الأيام الماضية ضمن حملاتها المباغتة للرقابة على الأغذية وضمان سلامتها خلال شهر رمضان وكان برفقة الطاقم في عدد من الجولات صحيفة لوسيل التي تابعت عن قرب طريقة عمل عناصر التفتيش وحرصها على إجراء تفتيش دقيق لضمان سلامة الأغذية من جميع الوجوه في ظل التزام كامل بالإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا. وفي بداية الجولات التقت لوسيل السيد ماجد برهان الزيدان رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان الذي كشف للصحيفة تفاصيل خطة للتفتيش على 5 آلاف مؤسسة خلال شهر رمضان تبدأ من مطلع الشهر الجاري، حيث تم التفتيش على 138 منشأة خلال الـ 4 أيام الأولى من الشهر الجاري، وأسهب برهان في شرح 3 مبادرات طرحتها البلدية تتعلق بضمان سلامة الغذاء ومواجهة كورونا. وتحدث مفتشون ومستهلكون لـ لوسيل عن طريقة عملهم ومستويات الجودة والأسعار. وتكشف إحصائية أن أطقم الرقابة الصحية على المنشآت الغذائية في بلدية الريان قامت خلال شهر مارس المنتهي بأكثر من 5 آلاف و245 جولة على المنشآت الغذائية وأرسلت 50 من العينات للمختبر المركزي وأغلقت 4 محلات أغذية وأتلفت 26 طنا و360 كجم من الخضار في سوق السيلية.
وخلال لقاء معه في مكتبه استبق مصاحبة لوسيل لطاقم التفتيش كشف السيد ماجد برهان الزيدان، رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان عن خطة لضمان سلامة المنتجات الغذائية تنفذها وزارة البلدية والبيئة بالريان، وقال: منذ مطلع شهر أبريل الجاري بدأنا تنفيذ خطة تستمر على مدار شهر رمضان الفضيل تستهدف مباغتة نقاط بيع المواد الغذائية بجولات تفتيشية معمقة نحرص خلالها على تدقيق ومراقبة كل صغيرة وكبيرة بمجالات السلع الغذائية ومنشآتها وبيعها وتداولها مصحوبة بعمليات توعية للعاملين بهذا المجال والمتعاملين مع تلك السلع .
وأضاف: لكون أن الخطة خاصة بشهر رمضان استهدفنا المنشآت التي تحظى بإقبال كبير من المواطنين في شهر رمضان مثل المطاعم والمخابز والمطابخ ومحلات السوبرماركت والمصانع والمجمعات التجارية والفنادق والنوادي، وركزنا على فحص سلامة المنشآت والعاملين فيها والسلع الغذائية الطازجة والمكسرات والتمور والحلويات والمشروبات بمختلف أنواعها وحرصنا على أخذ عينات عشوائية من نقاط مختلفة وأماكن مختلفة ومنشآت متعددة وإرسال تلك العينات إلى المختبر المركزي لتحليلها وضمان سلامتها .
وأوضح الزيدان: ينقسم قسم الرقابة الصحية إلى عدة وحدات من بينها المسؤولة عن التفتيش الغذائي، ووحدة اللحوم والمقاصب والمسؤولة عن الملاحم والمقاصب، ووحدة ثابتة في سوق السيلية المركزي للخضروات، وذلك لكون أن السوق مهم جدا ويغذي العاصمة بما تحتاجه من الخضروات، ولذلك تتابع أطقم التفتيش الخاصة ببلدية الريان العمل في سوق السيلية في جميع الأوقات وعلى مدار الساعة. ويخصص قسم الرقابة الغذائية ببلدية الريان فترة صباحية من بداية العمل أول اليوم وحتى العصر، ولدينا تفتيش مسائي يستمر حتى السحور تقريبا ويستهدف مختلف نقاط بيع المواد الغذائية والمطاعم، ونحرص على متابعة الشكاوى التي ترد إلينا من الجمهور ونقوم بالتحقيق فيها وتغطيتها.
وفي التفاصيل مضى ماجد برهان قائلاً: يبدأ العمل في سوق السيلية من بعد التراويح على مدار شهر رمضان الكريم، وتعمل المقاصب من 9 صباحا وحتى الثالثة عصرا لتغطية الذبح، وعملنا ينقسم إلى قسمين جانب فني والآخر توعوي وبسبب كورونا وتداعياتها بات هذا الجانب التوعوي مهما جدا لرفع مستوى الثقافة الصحية عند الناس ولدى العاملين في المؤسسات الغذائية من خلال رؤيتنا لضرورة توفير غذاء آمن دائما.
وعن الجهود التي تقوم بها الرقابة الصحية ببلدية الريان يقول برهان: حاولنا أن نصل إلى كافة المشاركين في عمليات تداول المواد الغذائية من خلال 3 مبادرات أوجدناها تعتبر مبادرات إلكترونية إلا أن نتائجها فاعلة للغاية، أول تلك المبادرات خدمة ذاهب ووظيفتها متابعة أي ركود آو آثار سلبية على الأغذية في كافة أرجاء العالم من خلال بلاغات الهيئات العالمية وعبر التواصل الإلكتروني أو الواتساب لأن لدينا أرقام التواصل مع جميع المؤسسات الغذائية في الريان من خلال الواتساب والإيميلات نرسل لها رسالة بالمنتج وتاريخه ونوعه، ويمكن من خلال تلك الرسائل أن نطلب سحب المنتج أو نطلب أي معلومات عنه.
واستطرد برهان قائلاً: تلك المبادرة توفر على البلدية والبيئة مرور المفتشين على تلك المجمعات والذي يستغرق أكثر من أسبوع، ولذلك نحن نصل لكل المنشآت الغذائية ببلدية الريان عبر المبادرة خلال ساعتين نكون انتهينا من عمليات السحب، وتلك المبادرة رفعناها للوزير ووافق عليها، وفي انتظار وصول المعدات التي تساعدنا على تنفيذ المبادرة، والتي نعمل عليها منذ 5 سنوات وأثبتت كفاءة عالية جدا، ومبادرة ذاهب تعتبر مركز إنذار مبكر تقي الأغذية في الدولة من أي مخاطر.
وأشار ماجد برهان الزيدان: لدينا 5 آلاف مؤسسة غذائية بالريان تعمل في أنشطة غذائية مختلفة، وتغطي مبادرة ذاهب 95% منها، وهي مبادرة مخصصة للمصانع والمنشآت الغذائية الكبرى مثل الهايبر ماركت والموردين وهذه الخدمة لا توجد في أي دولة في العالم، ولذلك في دول العالم عندما تصير مشكلة يكلمون المورد لكي يسحب السلعة، ومن الممكن المورد يكون بإجازة أسبوعية أو ليس لديه عمال بأعداد كافية لتغطية الدولة وبالتالي يظل لأكثر من أسبوع حتى ينفذ أمر السحب.
وتوجد لدينا مبادرة رسائل توعوية للمجمعات التجارية من خلال التوعية بتجنب كورونا ومخاطرها واتباع الإجراءات الاحترازية والتوعية بأي عيوب في مواد غذائية أو عدم كفاءة أجهزة التبريد لحفظها.
ونوه ماجد برهان إلى أن المبادرة الثانية موجهة للمستهلكين حيث نقوم بالإجابة عن أسئلة الجمهور المتعلقة بالسلع الغذائية وذلك تحت عنوان أنت تسأل ونحن نجيب وهي خدمة مقدمة من بلدية الريان قسم الرقابة الصحية يتم من خلالها الإجابة عن أسئلة مستهلكي ومتداولي الأغذية مع تقديم رسائل توعوية وإرشادية بهدف زيادة الوعي بسلامة الغذاء للحصول على غذاء آمن دائماً. ومن بين الأسئلة التي ترد إلينا دوما ما نشير إليه فيما يلي: كيف يتم حفظ الأطعمة المطهية؟، وما هي درجة الحرارة التي تنمو فيها البكتيريا وتكون مناسبة لإفراز سمومها؟.
ويقول: تكون إجاباتنا كمفتشين على الأغذية كالتالي: بالنسبة للجزء الأول من السؤال يتم حفظ الأطعمة المطهية بطريقتين: أولاً: الأطعمة المطهية يتم تخفيض حرارتها لفترة زمنية لا تتجاوز ساعتين في جو الغرفة ثم يتم نقلها مباشرة إلى الثلاجة درجة تبريدها من صفر إلى خمس درجات مئوية. ثانياً: أن تُوضع الأطعمة المطهية في سخان مائي في درجة حرارة تتجاوز 63 درجة مئوية. أما الجزء الثاني من السؤال فإن البكتيريا تنمو بشكل سريع وتكون مستعمراتها في درجة حرارتها أعلى من 5 إلى 60 درجة مئوية وتعرف هذه المنطقة بالمنطقة الخطرة.
وأيضا من بين الأسئلة التي ترد إلينا: ما هي درجات حرارة الثلاجات والفريزرات وكذلك درجات الحرارة المناسبة لحفظ المواد الجافة؟ ونجيبهم: لكل مادة غذائية الدرجة المناسبة لحفظها، لذا يجب ضبط درجة حرارة الثلاجة من (0 إلى 5) درجات مئوية، والفريزر لا تزيد على (-18) درجة مئوية. أما المواد الجافة يتم حفظها في مكان جيد التهوية وجاف ولا تزيد درجة الحرارة فيه على 25 درجة مئوية .
ويضيف ماجد برهان: وآخر الأسئلة التي ترد إلينا كيف يمكن منع التلوث التبادلي؟ ونجيبهم بتعريف: التلوث التبادلي بأنه التلوث الذي ينتج عند انتقال البكتيريا الممرضة من أحد مصادر التلوث إلى الطعام، ولمنع التلوث التبادلي يجب الالتزام بـ 7 اشتراطات وهي: حفظ الغذاء الخام بعيداً عن الغذاء الجاهز للأكل وتغطية الأغذية. تنظيف وتطهير الأسطح الملامسة للغذاء. استخدام أدوات (سكاكين - الواح تقطيع) بألوان مختلفة مخصصة لأنواع الأغذية المختلفة. استخدام المحارم الورقية، تبديل القفازات بعد كل استخدام. غسل الأيدي عند ملاسة اللحوم والدواجن أو عند الانتقال من عمل إلى آخر .
وبخصوص المبادرة الثالثة يقول ماجد برهان: تلك المبادرة هدية من بلدية الريان للأطفال في قطر أعمار من 6 إلى 11 سنة واستطعنا من خلالها التواصل مع الأطفال وإيجاد كاراكتر مجسم للمفتش الصغير أطلقنا عليه اسم - سالم - دلالة منا على سلامة الغذاء، وهو الحلقة الثالثة من المفتش الصغير، والذي بدأ في دوره الأول ببداية الأزمة حيث ركزنا على توعية الأطفال بطريقة التعامل مع خدمة التوصيل المنزلي بشكل يحافظ على سلامتهم وأسرهم، أما المرحلة الحالية والثالثة فهي مرحلة الوقاية واتخذنا لها أيقونة وهي عبارة عن مجسم بالحجم الطبيعي وسيكون بجانبه لوحة إرشادية حول كيفية استخدام المعقم.
وحول جهود الرقابة الصحية في الريان يقول ماجد برهان: لدينا 5 آلاف مؤسسة غذائية يتوجب أن تغطى شهريا على الرغم من أن عدد الكادر محدود وهذا مسجل إلكترونيا وبدأنا خطة رمضان من بداية الشهر بالتفتيش على 138 منشأة خلال 4 أيام ويفترض أن نغطي 5 آلاف مؤسسة على مدار شهر رمضان، وهذا مسجل في موقع الإحداثيات، ومن أهم التحديات التي تواجهنا هو الوقاية من العدوى حيث يتعامل المفتش الواحد مع أكثر من 50 فردا من الفئة العمالية ويوجد عامل نفسي، أنا بشر وعندي أسرتي ونفسي وفي ذات التوقيت أنا أمين على أرواح ناس من خلال ضمان سلامة الغذاء.
ويخلص ماجد برهان للقول: يوجد في بلدية الريان كيانات في غاية الأهمية من بينها المنطقة الصناعية الجديدة وبها أكثر من 60 مصنعا للمواد الغذائية يحتاج المرور عليها ومباغتتها بتفتيش معمق ودقيق من أجل ضمان سلامة كافة الخامات والمنتجات والآلات والعاملين بها. ويتبع بلدية الريان فروع لكبريات المجمعات بالدولة مثل فلاجيو وكارفور والميرة واللولو والتي تحتاج لمرور دوري عليها. ويوجد في البلدية عدد من الأندية الرياضية مثل نادي الريان - السد - الغرافة - معيذر - مسيمير- السيلية.
وخلال مرافقة لوسيل لطاقم مفتشي وزارة البلدية أثناء مباغتتهم أحد المولات التجارية يقول المهندس عصام فتحي عبدالسميع وهو يقوم بدوره في التفتيش على أحد المولات التجارية إننا نصنف السلع الغذائية من حيث الخطورة إلى عالية ومتوسطة ومنخفضة وفق قابليتها للتلف وبالنسبة للسلع الطازجة نحرص على فحص تاريخ الصلاحية والإنتاج ونعاين درجة الحرارة في الأجهزة المبردة وهل تطابق المواصفات المقبولة من عدمه، كما نركز دوما على السلع التي يتم تقطيعها وإذا لاحظنا أي فساد أو عطب أو تلف على الفور نقيم تلك المشكلة ونتخذ فيها قرارا عاجلا.
ويضيف المهندس عصام فتحي: إذا ما تأكد لنا أن المشكلة التي ضبطناها متعمدة من قبل التاجر أو المجمع التجاري نقوم بتحرير محضر وإتلاف المواد المضبوطة ويتم اتخاذ القرار على ضوء تقييم المفتشين، كما أننا نأخذ عينات عشوائية من السلع الغذائية أثناء مرورنا على المحلات التجارية ونقوم بإرسالها إلى المختبر المركزي .
وخلال مرافقة لوسيل لطاقم التفتيش أمام قسم اللحوم والأسماك بأحد المجمعات التجارية التي داهمها سأل أحد أعضاء الطاقم وهو الدكتور عبدالرحمن عبدالرحيم البائع عن أنواع اللحوم سواء كانت مصنعة أم طازجة ثم قام بفحص أحد الأطباق وقال للمحرر: في حال أن اللحوم بها أي نوع من الفساد تظهر مواد لزجة على الأطباق وإفرازات وتلوث اللحوم يبدأ من أسفل الطبق إلى أعلى، لكن كما ترى هنا اللحوم وردية لا أثر لتلك اللزوجة أو المياه أو التلوث وهو الأمر الذي يشير إلى سلامة اللحوم، والتي يتوجب أن تخزن بثلاجات درجة حرارتها تتراوح من 4 درجات إلى صفر للحفاظ عليها سليمة وصحية وطازجة، كما يتوجب فصل الدجاج الطازج ومنتجاته عن اللحوم ومنتجاتها لكون أن أي اختلاط بينها يؤدي إلى تلوث تبادلي .
ولفت المهندس عصام فتحي عبدالسميع انتباه لوسيل أننا نحرص كأطقم تفتيش على مبدأ المباغتة للمنشآت من أجل التفتيش عليها من أجل أن تجري عمليات التفتيش بشفافية شديدة وبعيدا عن أي نوع من المحاباة في ظل التطبيق الحرفي للقانون الذي يجعل المفتش يتمتع بالضبطية القضائية ليتمكن من القيام بواجباته.
وخلال التفتيش على المخابز سأل المهندس عصام العاملين عن الخامات المستعملة في صنع الحلويات والخبز ولاسيما البيض الذي يتوجب أن يكون سليما تماما ومحفوظا في درجة حرارة مناسبة ومخزن بطريقة آمنة إلى جانب الحشوات المتنوعة.
وحرص الدكتور عبدالرحمن خلال التفتيش على توعية العمال بأساليب التعامل الآمن مع الأغذية واتباع الإجراءات الاحترازية في مواجهة كورونا وسبل النظافة السليمة والالتزام بالزي الخاص بهم، وسجل ملحوظة بالنسبة لوضع أطباق البيض في المجمعات التجارية ومحلات السوبر ماركت حيث لابد أن يكون هناك فراغ بين الأطباق وعلى كل بيضة يوجد ختم عليه تاريخ الإنتاج والاستهلاك، وقال لـ لوسيل وهو يمر على قسم الأسماك الطازجة إنه يتوجب تغيير الأسماك الطازجة يوميا، وقال وهو يفحص الأسماك: تعرف السمكة الطازجة بأن عيونها لامعة وخياشيمها وردية وجلدها متماسك من الخارج.
وحول مستويات الجودة أشاد المواطن حمد الهاجري خلال تحدثه لـ لوسيل وهو يشتري احتياجاته من أحد المجمعات بجودة السلع الغذائية الطازجة نظرا للتفتيش الدوري عليها لكن الأسعار هذا العام تشهد ارتفاعا طفيفا وملحوظا ولاسيما أسعار المكسرات والتمور. وقال أحمد فؤاد - مقيم: في الحقيقة مستويات جودة السلع عالية وتتمتع بالنظافة والأسعار في متناول اليد وترضي كافة شرائح المجتمع لاسيما أسعار المواد الغذائية المختلفة.
ووفق سجلات البلدية والبيئة من أهم اختصاصات قسم الرقابة الصحية التفتيش على المؤسسات والشركات التي تبيع أو تصنع أو تغلف أو تتداول المواد الغذائية الطازجة والمعبأة والمغلفة، ومراقبة المواد الغذائية بالمناطق التابعة للبلدية، وأخذ عينات منها لفحصها لدى المختبر الحكومي، وبيان مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. ومراقبة العاملين في المؤسسات الغذائية والتأكد من توفر الشروط الصحية والفنية لملابسهم وأدوات عملهم ومدى صلاحيتهم الطبية للتعامل والتعاطي بالمواد الغذائية، وكذلك الاطلاع على الشهادات الطبية التي تثبت خلوهم من الأمراض المعدية. واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة تجاه المحال أو العاملين فيها، المخالفين للشروط والقواعد الصحية وفقا لأحكام القانون. والإشراف على المقاصب وعمليات الذبح فيها والكشف على منتجاتها وعلى اللحوم الطازجة والمجمدة المعروضة في محال بيع اللحوم، وإصدار شهادة إتلاف بالمواد الغذائية المعدومة. وتوعية المواطنين بشأن ضوابط تداول المواد الغذائية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.