الدوحة تستضيف مؤتمر الصحة والسلامة المهنية 29 أبريل

لوسيل

مصطفى شاهين

أكد الأمين العام المساعد لقطاع المشروعات الصناعية في جويك الدكتور علي حامد الملا أن قطر تولي اهتمامًا كبيرًا لصحة وسلامة العمال والمنشآت الصناعية، مشيرًا إلى إجراءات السلامة المحكمة في المنشآت الصناعية البترولية.

وأضاف الملا خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بفندق كراون بلازا للإعلان عن تفاصيل مؤتمر الصحة والسلامة المهنية ، أن المؤتمر يندرج في إطار الدور الاستشاري الذي تقوم به المنظمة لنشر ثقافة الصحة والسلامة المهنية في المشروعات الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفًا أن تزايد الاهتمام بموضوع الصحة والسلامة المهنية يهيئ بيئة عمل جيدة للعمالة، مما يساهم في النهوض بالقطاع الصناعي.


ويقام المؤتمر تحت رعاية سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في دولة قطر، حيث أعلن كل من منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) و مركز حوكمة للعلاقات العامة ، عن عقدهما مؤتمر الصحة والسلامة المهنية بفندق شيراتون الدوحة في تاريخ 29 أبريل بمناسبة اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية.


وخلال كلمته في المؤتمر قال فهد الغانم مساعد مدير إدارة تفتيش العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن الوزارة تضع الصحة والسلامة المهنية للعمال ضمن أبرز اهتماماتها، مضيفًا أن المؤتمر بادرة طيبة يعكس اهتمام الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه قضايا العمال.


وقال جابر المري من إدارة تفتيش العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إن الإدارة ستعرض جهود قسم السلامة والصحة المهنية خلال المؤتمر، ولفت مدير منظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر فضيلة الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ إلى أن المنظمة تخصص جزءا من مواردها واهتمامها لرفاهية العمال، مؤكدًا أن ذلك الاهتمام هو في جوهره واجب إنساني وأيضا واجب اقتصادي من أجل استمرار النهضة الكبيرة التي تشهدها دولة قطر.


من جهته أعلن بابكر عثمان -الشريك الإداري في مركز حوكمة- أن المؤتمر يستقطب متحدثين من عدد من الدول، منها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وهم يمثلون جهات عالمية، مثل: معهد الصحة والسلامة العالمي، و منظمة العمل العربية والمنظمة الدولية للمعايير (آيزو)، إضافة إلى متحدثين من وزارات العمل والصحة والداخلية، ومؤسسة قطر، ومن عدد من الشركات القطرية.