إدماج التكنولوجيا في الاقتصاد القطري أصبح فرضاً
افتتح كل من سعادة السيد جاسم بن سيف أحمد السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، أمس، فعاليات النسخة الخامسة من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2016، التي تستمر لمدة يومين بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء وكبار الشخصيات وممثلي بعض الجهات الحكومية والقطاع الخاص في دولة قطر ومنظمات ومؤسسات من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال السليطي، في تصريحات صحفية على هامش القمة المقامة بفندق ريتز كارلتون، إن الوزارة ملتزمة بتنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية وفقاً للجدول الزمني المحدد له.
وأضاف: بحلول شهر ديسمبر المقبل سيتم إطلاق 1000 خدمة حكومية وإتاحتها عبر خدمة (حكومي) الإلكترونية .
وأشار إلى أن دولة قطر تشهد استثمارات كبيرة في البنية التحتية، والتنمية الاجتماعية والبشرية، والمواصلات والمعلومات ووسائل الاتصال التكنولوجية، بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية الصديقة للبيئة، ما يسهم في تحقيق معايير المدن الذكية.
وأكد أنه مع زيادة المشاريع الاستثمارية الضخمة والإنفاق الحكومي عليها، فضلا عن نمو عدد السكان بوتيرة مستمرة، أصبح إدماج التكنولوجيا والاتصالات والمواصلات فى الاقتصاد القطرى وحياة كل فرد أمرا أكثر إلحاحاً.
وقال: هذا فرض علينا ويجب الاستمرار في دفع النمو فى قطاع التكنولوجيا والاتصالات والمواصلات باعتباره الدعامة الرئيسية والقوى المحركة للاقتصاد وجوانب الحياة المختلفة، خاصة أن قطر استطاعت تحقيق مراكز متقدمة على مستوى العالم في مؤشر استخدام التكنولوجيا والاتصالات .
وكشف سعادة الوزير عن نية الوزارة الإعلان عن خدمات جديدة خلال النسخة المقبلة من القمة، خاصة عقب تدشين الشركة القطرية للخدمات البريدية لخدمتين جديدتين من شأنهما إحداث نقلة نوعية للبريد ودفعه نحو التحول إلى الخدمات الذكية.
ولفت إلى أن المواصلات والاتصالات تولي أهمية كبيرة لهذين القطاعين من خلال العمل على توفير كل الوسائل لتعزيز التحول الإلكتروني للمؤسسات والدوائر الحكومية وتعزيز المعرفة الرقمية في المجتمع القطري.