قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن سحب التأمين البحري ضد مخاطر الحرب على هياكل السفن في الخليج قد يؤثر سلباً على تصنيف الشركات الأمريكية المتخصصة في التأمين على الممتلكات والمسؤوليات المدنية، بينما يمكن للشركات العالمية الأكبر امتصاص هذه التداعيات.
وأوضحت الوكالة أن تأثير الأزمة خلال الأشهر الـ12 المقبلة يعتمد على تطور الخسائر ومدة استمرار اضطراب الشحن في مضيق هرمز والمناطق المحيطة، مشيرة إلى أن تقلب الأرباح وكفاية رأس المال هما العاملان الرئيسيان لتحديد قوة التصنيف الائتماني للشركات.
وأشارت الوكالة إلى أن خسائر القطاع قد تتجاوز خمسة مليارات دولار في سيناريو يشمل تدمير أو إتلاف السفن الكبيرة أو فقدانها فعلياً نتيجة المصادرة أو الأحداث القتالية.