أعرب السيد لويجي دي مايو وزير الخارجية الإيطالي، اليوم، عن أمله في أن تصبح بلاده أول دولة في أوروبا يتوقف فيها تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في وقت ارتفع فيه عدد الوفيات الناتج عن الفيروس لأكثر من 1000 شخص في أنحاء إيطاليا.
وفي مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/، قال دي مايو، إنه يعتقد أن تدابير الإغلاق المشددة التي انتهجتها الحكومة الإيطالية يمكن أن تؤتي ثمارها، موضحا أن التدابير التي فرضت في أول منطقة تفشى فيها المرض أثبتت فعاليتها.
وأضاف أنه عقب أسبوعين من إعلان المدن العشر الأولى في شمال إيطاليا منطقة حمراء ووضعها تحت الإغلاق المحكم، لم تسجل هناك إصابات جديدة.
وأشار إلى أن هذا شكل مثالا ناجحا للسلطات ودفعها لتشديد التدابير أيضا في باقي أنحاء البلاد.
وبلغ عدد الوفيات الإجمالي جراء /كورونا/ في إيطاليا 1016 حالة، في حين سجلت 2249 حالة إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليتجاوز العدد الإجمالي للإصابات حاجز الـ15 ألفا.
وفرضت السلطات الإيطالية قيودا شديدة على حركة التنقل والسفر في البلاد وحظرت التجمعات العامة، كما أعلنت مساء أمس توسيع تدابيرها لتشمل إغلاق جميع المتاجر تقريبا في البلاد، عدا الصيدليات ومحال البقالة والمواد الغذائية والمتاجر التي تبيع سلعا ضرورية أخرى.
وأمرت السلطات، الشركات بإغلاق أقسامها غير الضرورية، وأغلقت كذلك مجموعة واسعة من المناطق والمرافق، بما في ذلك المدارس والمسارح ودور العرض السينمائي والمتاحف وغيرها.
وتقول السلطات إن الأمر قد يستغرق أسبوعين لرؤية أثر القيود المفروضة على تفشي فيروس /كورونا/ في أنحاء البلاد، والذي انتقل إلى مدن وبلدات خارج نطاق المنطقة الحمراء التي أعلنت في بادئ الأمر.