262 إجمالي الإصابات المؤكدة وخروج أكبر دفعة من الحجر الصحي اليوم

الصحة : جميع الحالات الجديدة خضعت للحجر الصحي

لوسيل

وسام السعايدة

أعلنت وزارة الصحة العامة أمس، عن تسجيل 238 حالة اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في دولة قطر لوافدين من المخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عن اصابتهم بالفيروس يوم الأحد الماضي ممن يقيمون بمجمع سكني واحد، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة أمس.

وأوضحت الوزارة أن الحالات الجديدة التي تم تسجيلها هم من الذين كانوا يخضعون للحجر الصحي ضمن الإجراءات الاحترازية منذ اكتشاف اصابة الوافدين الثلاثة، الأمر الذي منع من مخالطتهم لبقية أفراد المجتمع، ليصل بذلك عدد حالات الاصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد الى 262 حالة حتى الآن.

+++++++++++++++++++++++++++

أفادت وزارة الصحة العامة بأنه من المرجّح ارتفاع عدد المصابين بالفيروس وسط المخالطين للمرضى الوافدين الذين تم الاعلان عنهم سابقا، والخاضعين للحجر الصحي. داعية أفراد المجتمع الى الاطمئنان حيث أن كافة الحالات المعلنة تتمتع بحالة صحية جيدة جدا ويتلقون الرعاية الطبية بمركز الأمراض الانتقالية.

وحثت وزارة الصحة، كافة الجهات والأفراد على اتباع الإجراءات الوقائية لضمان سلامتهم وسلامة مجتمعهم، والرجوع إلى الموقع الالكتروني للوزارة www.moph.gov.qa للاطلاع على كافة المعلومات واخر المستجدات حول فيروس (كوفيد 19) والمتوفرة بعدة لغات، أو الاتصال على رقم الاتصال المجاني (16000).

======================================

د. محمد آل ثاني: خروج أكبر دفعة من الحجر الصحي اليوم

قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إن دولة قطر باتت ثاني أكثر دولة فحصت مواطنيها حول العالم بعد كوريا الجنوبية.

وأكد أنه لا يوجد أي حالة في العناية المركزة، وأن كل الحالات مستقرة، وأن أكثر من 90 % من الحالات لم تظهر عليها أي أعراض، وتم اكتشافها بتكثيف البحث على مناطق مختلفة من الدولة.

وأشار الدكتور محمد بن حمد إلى أن الدولة وفرت كافة المتطلبات من كواشف ومختبرات وفرق مختلفة تعمل على أخذ عينات للتأكد من سلامة الأشخاص.

ولفت إلى أن أغلب العمال المكتشف اصابتهم كانوا في منطقة واحدة، ومن تحرك منهم يجري البحث عنه لتوقيع الكشف عليه، موضحاً أن كافة الحالات المكتشفة هي من فئة الشباب وهم بصحة جيدة.

وأضاف ان كافة الأدوية متوفرة، وكل ما تحتاجه السلطات الصحية متوفر. وأرجع الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المعلن عنها إلى الرصد المتميز الذي تقوم به وزارة الصحة العامة، ما مكنها من رصد حالات المخالطين على عكس دول أخرى.

ونوه إلى أن الحجر به أكثر من 800 شخص، ويتوقع ان تخرج اليوم أكبر دفعة من الحجر بعد اجرائها للفحص الأخير، وهي 9 قطريين، واثنين من الوافدين.

وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، ان اكتشاف الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا 2019 يؤكد جاهزية القطاع الصحي للكشف المبكر وعزل الحالات المصابة واحاطتها بالرعاية الطبية اللازمة.

وتقدم الشيخ محمد بن حمد بالشكر لمؤسسات الدولة على التعاون الكبير مع وزارة الصحة العامة، وكذلك المواطنين والمقيمين على التعامل مع الأمر بشكل متوازن، مشدداً على أهمية الحرص وليس الخوف والهلع.

وشدد على أن دولة قطر تحذو حذو الدول المتقدمة في التعامل مع فيروس كورونا 2019 وذلك من خلال البحث عن الحالات وليس انتظار حدوثها وثم عزلها ان كانت هناك اصابات مؤكدة، وتقديم العلاج لها وفحص كافة المخالطين من خلال فرق طبية متخصصة تعمل على مدار الساعة.

============================================

د. عبداللطيف الخال: اكتشاف إصابات جديدة أمر متوقع في ظل عملية الرصد

قال الدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية إن هناك عدة أمور يجب على الجمهور أن يتبعها كاجراءات صحية وقائية توصي بها منظمة الصحة العالمية بشكل مستمر ولكن لا يقوم الجميع بتطبيقها، موضحا أنه آن الأوان أن يلتزم المجتمع بشكل كبير بهذه الاجراءات وأن تكون روتين يومي طوال الوقت.

وأشار إلى ضرورة الحرص على نظافة اليدين خاصة خارج المنزل وعدم لمس الأنف والعينين والفم وتجنب الاختلاط بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض مثل السعال وتجنب مناطق الازدحام، وكذلك تجنب المصافحة قدر الإمكان.

وأكد أنه رغم عدد الحالات التى تم اكتشافها إلا أن الفيروس لازال غير متفش ولكن الحيطة فى هذا الوقت هو الأفضل، موضحا أنه يجب على الجميع تفهم مسألة عدم المصافحة والتوقف عن التقبيل بالأنف خاصة بالنسبة لكبار السن وكذلك ينصح بتجنب التقبيل بالخدين.

وحول مسألة إكتشاف إصابات جديدة قال الدكتور الخال إن هذا الأمر وارد حيث ان وزارة الصحة لديها حملة للكشف المبكر والترصد تعمل بشكل قوي جدا بحيث لا يتم ترك أى شخص مصاب بالفيروس دون إكتشافه لافتا إلى أن إكتشاف هذه الحالات يعد أمرا جيدا بالنسبة لنا بحيث عزلهم عن المجتمع لحين تحسن حالتهم الصحية.

وحول مسألة تجنب الأعراس أو العزاء أشار إلى ضرورة عدم المكوث طويلا فى هذه الأماكن وتجنب التقبيل قدر الإمكان وترك مسافة مع الآخرين خاصة فى حال ظهور أعراض انفلونزا على شخص آخرين موضحا أنه يمكن لمن يريد الذهاب لهذه الاماكن أن يحرص على أن يكون لديه مطهر أو معقم لليدين.

كما أشار الدكتور الخال إلى أن هذه الإرشادات مهمة جدا بشكل عام للجميع ولكن بشكل خاص لكبار السن خاصة فى حال كانوا يعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب أو الجلطات القلبية السابقة أو أمراض المزمنة بالرئتين مثل الربو أو الذين يعانون السكري أو الذين يعانون السرطان أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة أو الذين خضعوا لزراعة النخاع.

وتابع إن الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء ولكن يتطلب أن تكون قريبا من الشخص المصاب خلال الكحة أو العطس والتعرض للرذاذ كما أنه ينتقل من خلال اليدين كمصافحة شخص مصاب وملامسة الأسطح المصابة كالأبواب فى المحلات التجارية او مقابض السلالم زيادة فى الحرص فقط لا غير ولا نقول أنه منتشر فى هذه الأماكن.

وأضاف أنه من المهم أن يحصل الجميع على المعلومات من خلال مصادرها الرسمية الموثوقة وهو موقع وزارة الصحة وعدم الانسياق للشائعات أو مواقع التواصل غير الموثوقة.

===========================================

د. حمد الرميحي: ضرورة أخذ الاحتياطات الاحترازية لمنع العدوى

قال الدكتور حمد عيد الرميحي، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة انه بالنسبة للحالات الجديدة التي تم اكتشافها فان 90 بالمائة من تلك الحالات تم اكتشافها من خلال التقصي النشط، حيث ان هناك فرق ميدانية قامت بمتابعة الحالات، وتم اجراء مئات الفحوصات لجميع المخالطين سواء في مكان السكن اوالمخالطين في مكان العمل للوافدين.

واضاف د. الرميحي ان الفحوصات والنتائج ظهرت على مدى اليومين السابقين، حيث قمنا بالربط بين الحالات، وتبين ان هناك تفشي بين المخالطين من العمالة الوافدة الاسيوية، في وقت ان غالبيتهم لم تظهر عليهم اعراض مرضية،وبعضهم ظهرت عليهم اعراض خفيفة وهم في غالبيتهم من فئة الشباب.

وتابع د. الرميحي قائلا نتوقع ان غالبية المصابين وهم من فئة الشباب لديهم مناعة قوية واعراض خفيفة ويستطيعون التغلب على المرض وجميعهم تم ادخالهم للمشفى تحت العزل التام وهذا اجراء مهم للغاية للحيلولة دون انتشار الفيروس وانتقاله الى بقية افراد المجتمع.

ونوه د. الرميحي ان الفرق الميدانية تواصل عملها بكل مهنية، مشيرا الى ان الفرق الميدانية تفحص المخالطين في اماكن العمل واماكن السكن ونحن مستمرون في متابعة التقصي النشط وفي حال الاشتباه باي حالة يتم عزلها في المستشفى للعلاج وهذا الشيء سيساعد في كسر حاجز التفشي ومنع استمرار التفشي بين هذه الفئة.

ودعا د. الرميحي الجميع الى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي مع اخذ الاحتياطات الاحترازية لمنع العدوى، لافتا الى ان اي شخص لديه حرارة او اعراض تنفسية عليه ان يتجنب الذهاب الى التجمعات العامة حتى المساجد، وكذلك الاطفال ايضا، اذا كان لديهم اعراض تنفسية عليهم تجنب الذهاب الى اماكن الالعاب وهي مجرد اجراءات احترازية ونتمنى للجميع الصحة والسلامة.

===============================================

الصحة : أهمية تطبيق الإجراءات الوقائية البسيطة للحماية من العدوى

وزارة الصحة العامة جددت التأكيد على أهمية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الفيروس، داعية كافة أفراد المجتمع لتوخي الحذر وتطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة للحماية من العدوى.

وشددت الوزارة على أنها تعمل على نحو وثيق مع جميع شركائها ومع منظمة الصحة العالمية لضمان تطبيق آخر الإرشادات وتدابير حماية الصحة العامة، داعية الجمهور الكريم لزيارة موقعها الإلكتروني بانتظام للاطلاع على آخر المعلومات والحصول على النصائح والإرشادات الصحية، حيث ستقوم الوزارة بتحديث المعلومات بانتظام.

وتهيب الوزارة بالمواطنين والمقيمين التعاون التام مع جميع الإجراءات الوقائية التي تقوم بتطبيقها، كما تجدد التحذير من تداول الشائعات أو الحصول على المعلومات في هذا الشأن من مصادر غير موثوق بها.

وكانت الوزارة أطلقت صفحة إلكترونية في موقعها على الإنترنت www.moph.gov.qa مخصصة لتوفير معلومات وبيانات موثوقة بخصوص فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) لسكان دولة قطر، باللغات العربية والإنجليزية والهندية والماليالامية والصينية والفرنسية، لضمان إيصال المعلومات بسهولة لأكبر عدد ممكن من الجمهور.

يشار إلى أن جميع المصابين تم عزلهم في مركز الأمراض الانتقالية وهو مركز متخصص في تشخيص ومعالجة الأمراض المعدية والوقاية منها والحد من انتشارها، إضافةً لكونه مركزاً تعليمياً وبحثياً، وتتركّز مهام المركز حول تشخيص ومعالجة الكثير من الأمراض المعدية مثل السل، والأمراض التنفسية، والجذام، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، والأمراض الوبائية التي تظهر وتنتشر بين وقت وآخر.

ويضم 65 غرفة منفردة مزودة بنظام لضغط الهواء المنخفض لضمان الاستبدال المنتظم للهواء النقي في هذه الغرف مع إمكانية تحويل كل منها إلى وحدة للعزل الصحي في حالة انتشار الأوبئة.