خلال مؤتمر صحفي مع مولود أوغلو..

وزير الخارجية: نشجع أمريكا وإيران على حل قضية الملف النووي دبلوماسياً

لوسيل

شوقي مهدي

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على قوة العلاقات القطرية التركية والتعاون الإستراتيجي بين البلدين، مثمناً موقف تركيا ودعمها للمصالحة الخليجية، وقال إنه بحث مع سعادة مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي عدداً من الملفات الإقليمية من بينها التطورات في الملف النووي في المنطقة وتشجيع أمريكا وإيران على حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

وقال سعادة وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي أمس: نثني على العلاقات الثنائية والتعاون الإستراتيجي بين البلدين على كافة الأصعدة سواء كانت سياسية واقتصادية ومختلف المجالات الأخرى ونثني على نتائج الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة والتي عقدت في 26 نوفمبر 2020 وأثمرت عن توقيع 10 اتفاقيات في مجالات مختلفة. وأضاف سعادة وزير الخارجية: كانت زيارة وزير الخارجية التركي مهمة وناقشنا فيها عدة ملفات إقليمية وأشكر الجمهورية التركية الشقيقة على دعمها للمصالحة الخليجية ونثمن موقفها وترحيبها بنتائج قمة العلا، كما ناقشنا التطورات التي تخص الملف النووي في المنطقة وتتفق قطر وتركيا على تشجيع الولايات المتحدة وإيران للانخراط مرة أخرى في حل هذه الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

الأزمة الليبية

وأشاد سعادة وزير الخارجية بموقف تركيا تجاه ليبيا قائلًا: نثمن الموقف التركي بدعم العملية الانتقالية والاستقرار في ليبيا الشقيقة ونرحب بانتخاب السلطة التنفيذية المؤقتة الذي تم مؤخرا ويعتبر ذلك علامة فارقة في مسيرة الشعب الليبي الشقيق وسيستمر دعم دولة قطر للأشقاء في ليبيا للخروج من أزمتها والذهاب إلى الانتخابات بشكل سلس وأن تكون هناك انتخابات واضحة ونزيهة وشفافة تلبي طموحات الشعب الليبي الشقيق.

وأوضح سعادته أنه ناقش أيضا ملفات إقليمية مختلفة مثل التطورات في سوريا والعراق وعملية السلام في أفغانستان، مشدداً على أن دولة قطر وجمهورية تركيا الشقيقة تربطهما علاقات إستراتيجية مميزة ونحن دائما نسعد برؤية أشقائنا في تركيا ومقابلتهم وزيارتهم لنا في الدوحة ونتطلع إلى زيادة التعاون بين بلدينا والاستمرار في هذه المشاورات.

تركيا تستضيف لقاءات أفغانية قريباً.. وزير الخارجية التركي: علاقاتنا مع الدوحة تزداد قوة ونتطلع لمضاعفة التبادل التجاري

أكد سعادة مولود جاويش أوغلو وزير خارجية الجمهورية التركية أن العلاقات القطرية التركية تزداد قوة وتطوراً، وأشاد بالدور الذي تقوم به الدوحة في مباحثات السلام الأفغانية، وقال إن بلاده ستستضيف لقاءات أفغانية قريباً.

ونوه أوغلو خلال المؤتمر الصحفي أمس بأن بلاده تسعى لمضاعفة حجم التبادل التجاري والتعاون بشكل أكبر في مختلف المجالات. مشيداً بدور قطر في المحادثات الأفغانية وقال إن بلاده ستستضيف لقاءات أفغانية قريباً.

وأضاف وزير الخارجية التركي: إنني في محطتي الأخيرة في جولتي في الخليج وأنا سعيد جدا بوجودي هنا في الدوحة وأشكركم على هذه الجولة الجميلية وحسن الضيافة.

وتابع: عقدنا الاجتماع السادس للجنة العليا للتعاون بين البلدين وتباحثنا نتائج تلك القمة وأؤكد على أن علاقاتنا مع دولة قطر تزداد قوة وتطورا أكثر ونريد أن نضاعف من حجم التبادل التجاري وأن نعمل أكثر على التعاون في مختلف المجالات. ونحن نسعد دائما بتعزيز علاقات البلدين وهنا في قطر نرى أن التطورات تسير بشكل جيد خصوصا فيما يتعلق بكأس العالم عام 2022 وقد رأينا التطورات والإنجازات والتي تمت هنا في قطر في هذا المجال.

المباحثات الأفغانية

وتطرق سعادة وزير الخارجية التركي للمباحثات الأفغانية، قائلًا إن مباحثات أفغانستان كانت صعبة جدا ولعبت قطر دوراً مهما ورائدا في تلك المباحثات وتوصلوا إلى توقيع اتفاق والآن قطر قامت بما عليها ونحن ندعمها ونثمن جهودها في هذا الأمر ونتواصل مع الأفغان وسنستضيف لقاءات أفغانية في تركيا قريباً.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن كلا من الدوحة وأنقرة تتعاونان من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تعانيها المنطقة خصوصا الجهود القطرية والقوة الناعمة القطرية مهمة جدا ونحن ننوه لها ونقدرها وفي زيارتي هذه عقدنا لقاءات واجتماعات مهمة.

المصالحة الخليجية

وعن المصالحة الخليجية التي تمت في قمة العلا، قال سعادة وزير الخارجية التركي: كذلك موضوع تطبيع العلاقات بين قطر وجيرانها الخليجيين فهذا أمر جيد جدا ونحن نشكر جهود دولة الكويت في هذا المجال وهذه هي البداية ولكننا في المرحلة القادمة نتمنى أن تعود العلاقات إلى طبيعتها بين دول المنطقة والبداية كانت فتح الأجواء والحدود ونحن نؤمن بأن العلاقات الجيدة بين دول الجوار تعود بالنفع والتنمية والأمن على كافة المنطقة ولذلك فإن مجلس التعاون الخليجي ومختلف المنظمات والمحافل الإقليمية مهمة جداً في هذا الأمر وتطبيع علاقات دول الخليج مهمة جداً ولكن لدينا مشاكل أخرى في منطقة الشرق الأوسط وعلينا أن نجتهد ونعمل معاً لحل تلك المشاكل خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقات بين أمريكا وإيران ومشكلة العقوبات المفروضة على إيران وانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران ونحن في تركيا وكذلك قطر نستطيع أن نساهم في حل مثل هذه المشاكل، كذلك نريد أن تنتهي مشكلة اليمن ويعود الأمن والسلم إلى دولة اليمن ونثمن وندعم جهود الأمم المتحدة لإحلال الأمن والسلام في اليمن.

الوضع في ليبيا

وعن الوضع في ليبيا قال وزير الخارجية التركي بأنه ناقش التطورات الإيجابية في ليبيا ونأمل أن تستلم الحكومة الجديدة السلطة في ليبيا بشكل سلس وآمن ونحن في تركيا نعمل على دعم العملية السياسية والسلمية في ليبيا وقد تباحثنا مع إخوتنا القطريين في هذا الموضوع. ونحن نؤكد دعمنا المتواصل للشعب الليبي. وأضاف: أيضاً تباحثنا حول الملف السوري كذلك ونتمنى أن نصل إلى الحل السياسي السلمي في سوريا وليبيا والحل في الملفين هو الحل السياسي السلمي فقط وكذلك نحن سعداء بأننا نتقاسم نفس المواقف في هذا الأمر وكذلك القضية الفلسطينية وندعم الحل السياسي في فلسطين.