يطلق عليه العديد من الأسماء، مثل ريو أمازونس و ريو مارنيون و ريو سوليمويس ، إنه نهر الأمازون الشهير الذي يمر عبر 9 دول أمريكية جنوبية، وهي البرازيل، وبيرو، وكولومبيا، والإكوادور، وفنزويلا، وبوليفيا، وجويانا، وسورينام، وجويانا الفرنسية، وهو أحد أبرز المزارات الطبيعية الجاذبة للسياحة حول العالم.
وللاستمتاع بالجو الطبيعي الخلاب الذي يوفره الأمازون، خصص منتج الأفلام الفرنسي الشهير جيان ميشيل كوستو، ابن المستكشف الشهير جاك كوستو، لاستكشاف نهر الأمازون وفهم أسراره وكيف يؤثر في واقع المحيطات العالمية كلها، لأن العلماء دائمًا يربطون بين المحيطات ونهر الأمازون فيما يتعلق بنقاء مياه المحيط، وعن هذا يقول كوستو: كل شيء في الأمازون يصب في المحيط، يمكن اعتباره بمثابة رادار للنوع البشري .
وفي السنوات الست الأخيرة، وفرت شركة الرحلات الشهيرة آكوا إكسبدشن رحلات مميزة من طراز 5 نجوم للراغبين في الاستمتاع بمياه الأمازون، وهذا ما قام كوستو بالاستفادة منه، والتنسيق مع آكوا لتوفير صيغة ملائمة للراغبين في الاستكشاف، ولهذا تم الإعلان عن الرحلة المرتقبة، التي ستجري أحداثها بين التاسع والسادس عشر من فبراير 2018، ثم ستتكرر بين الخامس والثاني عشر من أكتوبر لنفس العام.
الرحلة التي ستستمر لـ 7 أيام، سوف تشتمل على 32 نزيلا كحد أقصى، وسوف تبحر في مياه الأمازون البيروفي، وذلك عبر مركبة بحرية صغيرة، ولكنها بالغة الفخامة، وعن هذا يقول كوستو ميزة صغر حجم المركبة، أنها ستتيح لي التواصل الشخصي مع كل نزيل مضيفًا: سوف تساعدنا آكوا كثيرًا في استكشاف البعد البيئي لمياه الأمازون، وكيف يمكننا الحفاظ على طبيعتنا المائية خالية من التلوث .
الرحلة سوف تخترق الغابات الموجودة على ضفاف الأمازون في بيرو، وسوف تكون قريبة من مياه المحيط الأطلنطي التي ستكون بعيدة بمسافة 200 ميلًا فقط، وهو ما سيوفر لكوستو الإلمام بالطبيعة البيئية التي تربط بين الأمازون والأطلنطي، وستوفر أيضًا لهواة الرفاهية بعدًا آخر تلتقي فيه مياه النهر بالمحيط.