لا يزال الاقتصاد العالمي بعيدا عن الاستقرار مع وجود دونالد ترامب على رأس الحكم في الولايات المتحدة واستعداد بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي فضلا عن اندلاع اضطرابات سياسية في العديد من الأسواق الناشئة، ومع هذا كله تشهد كندا نسبيا استقرارا سياسيا واقتصاديا ومنفتحة على الأعمال التجارية، مما دفع خبراء إلى الاعتقاد بأن هذا العام يحمل بوادر إيجابية للشركات الكندية، حسبما ذكر موقع كنديان بزنس الكندي.
ومن المتوقع أن تلعب كندا دورا بناء في النظام العالمي الجديد وحان الأوان للدولة أن تغتنم كل الفرص الفريدة المتاحة، وفقا لتوقعات الخبراء المتخصصين في قطاع الأعمال الكندية.
وقال جيسون مايرز، مدير شركة جيسون مايرز للشؤون العامة والمدير التنفيذي السابق لاتحاد المصنعين والمصدرين الكنديين، إنه مع كل التحديات القائمة، هناك الكثير من الفرص، وخاصة بالنسبة للشركات الكندية، وإذا تم إبرام صفقة تجارية بين كندا وأوروبا، فإن ذلك سيفتح الكثير من الفرص لصادرات البلاد، وفعلا بدأت فرص هائلة تنفتح لتلك الشركات من خلال العثور على شركاء تكنولوجيين في أوروبا ودخول أسواق جديدة عن طريق سلاسل التوريد الأوروبية، وهذه الشركات لم تكن تتوقع هذه الفرص من قبل، وهي الآن في وضع أفضل بكثير للاستفادة منها.
وذكر دان كيلي، الرئيس التنفيذي لاتحاد الأعمال الكندية المستقلة، أن البلاد تظل منفتحة على التبادل التجاري، ونظرا للسياسة الحمائية التي يروجها ترامب، فإن هناك فرصا تجارية كبيرة لكندا على الصعيد الدولي مثل تنويع ترتيباتها التجارية في مختلف الأسواق في أوروبا، في الوقت الذي تضع الحكومة اللمسات الأخيرة على الاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل CETA بين كندا والاتحاد الأوروبي.