حذر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول من تهديدات تمس استقلالية السياسة النقدية، بعدما أعلن أن المؤسسة تلقت استدعاء من وزارة العدل قد يفضي إلى ملاحقات قضائية، في خطوة ربطها بحملة ضغوط متصاعدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لدفع الفدرالي إلى خفض أسعار الفائدة.
وقال باول إن الضغوط تهدف إلى التأثير على قرارات الفائدة التي يجب أن تُبنى على المعطيات الاقتصادية لا الاعتبارات السياسية، في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى من مستهدف 2%.
وعلى وقع التطورات، اتجه المستثمرون إلى الملاذات الآمنة، ما دفع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية، حيث تجاوز الذهب لأول مرة 4600 دولار للأونصة، فيما بلغت الفضة نحو 85 دولاراً للأونصة، وسط مخاوف متزايدة بشأن استقلالية البنك المركزي الأميركي.