وصفت بأنها توعوية 100%

الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني: إطلاق مبادرة القبة البيئية تدعم توجه الدولة للحفاظ على البيئة

لوسيل

صلاح بديوي

أعلن في مؤتمر صحفي أمس عن إطلاق مبادرة القبة البيئية والتي تشكل مشروعا توعويا 100% يعتبر تعليميا وترفيهيا في ذات التوقيت ويوصل عبر تقنية العالم الافتراضي رسالته بطريقة مبتكرة من خلال فيديو مدته 3 دقائق، وفيما ورد بالمؤتمر فإن المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التدوير للحفاظ على البيئة والحد من التغير المناخي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

نشر التوعية

وخلال المؤتمر الصحفي أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة أعمال ، الراعي الذهبي لمشروع القبة البيئية، على أهمية هذه المبادرة في نشر التوعية البيئية والممارسات السليمة للحفاظ على الموارد الطبيعية. وشدد سعادته على ضرورة دعم مثل هذه المبادرات من قبل الجميع للتقليل من آثار التغيير المناخي والممارسات الخاطئة وتقع مسؤولية نشر التوعية على كافة فئات المجتمع سواء المؤسسات والشركات والمصانع والمدارس، حتى الأسرة تلعب دورا كبيرا في تنمية حس المسؤولية البيئية والمحافطة عليها لدى أبنائها لتجتمع هذه الجهود في تحقيق الاستدامة وتتمكن الأجيال القادمة من الاستفادة والاستمتاع بالثروات الطبيعية.

وأضاف سعادته أن دولة قطر تعتبر من الدول الريادية في جهودها للمحافظة على البيئة وتتمتع قطر بموارد طبيعية مميزة من البر للبحر والروض وأنه واجب على الجميع المشاركة في تحقيق الاستدامة البيئية.

مبادرات مهمة

وأكد السيد مشعل الهتمي مدير شؤون الخدمات المشتركة في هيئة الأشغال العامة أشغال أن الهيئة تعمل على إنشاء وتطوير بنية تحتية مستدامة عبر التعاون مع جميع الجهات من خلال إطلاق العديد من المبادرات منها تنفيذ مبانٍ خضراء وإعادة تدوير مخلفات الهدم والحفر وإطارات السيارات ومعالجة مياه الصرف الصحي. وكشف عن نجاح أشغال في استخدام ما يزيد على 60 مليون طن من مخلفات الحفريات واستخدامها في طبقات الأساس الترابية في بعض مشاريع الطرق خلال الـ 4 أعوام الماضية. وأشار إلى أن الأسفلت المعاد تدويره يسهم في خفض تكاليف المواد المستخدمة في المشاريع بنسبة 15% مع تحقيق أعلى درجات الجودة. وأوضح أن الهيئة اشترطت على مقاوليها في بعض المناطق استخدام نسبة معينة من مواد البناء المعاد تدويرها بحد أقصى 15% وشدد على أن أشغال تسعى من خلال إعادة تدوير المخلفات إلى إنتاج خلطات بناء بتكلفة اقتصادية وذات كفاءة عالية وتراعي أشغال في تصميم المستشفيات والمراكز الصحية والمنشآت التعليمية أعلى معايير الجودة والأمان من حيث توافر الطاقة والحفاظ على البيئة مثل استخدام الطاقة الشمسية بغرض تسخين المياه وعمل فتحات في الأسقف لاستخدام الإضاءة الطبيعية وعمل منظومة لترشيد واستخدام المياه داخل المبنى وتوفير مساحات خضراء بمحيط المبنى.

خيار إستراتيجي

وشدد السيد ناصر بن عبدالرحمن الصرامي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة البلدية والبيئة على أن التوعية بأهمية التدوير والحفاظ على البيئة هدف إستراتيجي للوزارة لكون أن البيئة هي الركيزة الرابعة لرؤية 2030، ولذلك فإنه يحرص على التواجد في كل الملتقيات التي لها علاقة بالتوعية البيئية والتي تخدم إستراتيجية البلدية والبيئة وذلك ترجمة لرؤية الدولة. وأكد ناصر الصرامي حرص وزارة البلدية والبيئة على التنسيق مع كافة المؤسسات التي تلعب دورا في حماية البيئة.

وأكدت منار خليفة المريخي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصالات بشركة أوريدو أن التحول الرقمي بالشركة للتخلص من استخدام الورق وتوفير الدعم للشركات الراغبة في التحول الرقمي.

وأعرب فالح محمد النعيمي رئيس بريد قطر عن دعم البريد للشركات التي تعمل على تدوير النفايات وتنشط بمجالات البيئة.

وأوضحت فوزية الخاطر رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي أن الوزارة تسعى لنشر الوعي البيئي عبر مناهجها وبرامجها عبر الاهتمام بزراعة الأشجار ومشروعات التدوير.

وكان السيد عبد الله إبراهيم السويدي مالك شركة النخبة لتدوير الورق التي أطلقت المبادرة ألقى كلمة في بداية المؤتمر للتعريف بطبيعة وأهداف تلك المبادرة. وحضر المؤتمر عدد من السفراء والدبلوماسيين الأفارقة والأوروبيين.