زلزال المغرب.

الهلال الأحمر القطري يخصص مليون ريال كاستجابة أولية عاجلة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تابع الهلال الأحمر القطري عن كثب ومنذ الساعات الأولى نتائج الأضرار والخسائر التي خلفها الزلزال الذي ضرب المملكة المغربية وتحديداً مدينة إغيل في إقليم الحوز الذي يبعد 56 كيلومتراً جنوب غرب مدينة مراكش وذلك يوم الجمعة 8 سبتمبر الجاري بقوة 7 درجات على مقياس ريختر وبعمق 18.5 كم، والذي أسفر حتى تاريخه عن وفاة أكثر من 2012 شخصا في تسعة أقاليم، و2059 مصاباً وتضرر أكثر من 300 ألف شخص، ومما نتج عنه كذلك تضرر العديد من الأبنية والمنازل وتهدم البنية التحتية من جسور وطرق، وذلك حسب بيانات وزارة الداخلية المغربية ومنظمة الصحة العالمية.

ولقد بدأ الهلال الأحمر القطري استجابته العاجلة من خلال تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الكوارث يوم 8 سبتمبر عند الساعة 3 فجراً - لمتابعة آخر التطورات بالتنسيق مع الهلال الأحمر المغربي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. كما أعلن الهلال الأحمر القطري عن تخصيص مبلغ مليون ريال قطري من صندوق الإغاثة العاجلة كاستجابة أولية سريعة لتوفير الاحتياجات الضرورية كالمواد غير الغذائية من خيام وبطانيات ومواد نظافة شخصية وبعض المواد الغذائية والصحية.

كما سيقوم الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع الجهات المسؤولة وعبر القوات الجوية الأميرية القطرية بتسيير عدة طائرات إغاثية خلال الساعات القادمة - محملة بشحنات من المواد العاجلة، حيث بدأت فرق الإغاثة ومسؤولو الإمداد بتجهيز الشاحنات الإغاثية بالمواد التي ستنقل عبر الطائرات، وسترافق فرق إغاثية ميدانية المواد بهدف التقييم ورصد الاحتياجات وتوزيع المواد الأولية وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر المغربي، وتشمل المواد خياماً إغاثية، إضاءة بالطاقة الشمسية، أدوات مطبخ، أجهزة ومستلزمات طبية وبعض المواد الغذائية، علماً بأنه قد تم تسيير الرحلة الأولى من المساعدات صباح أمس.

واستجابة للنداء الإنساني من دولة قطر، ​سارع الهلال الأحمر القطري عبر موقعه وتطبيقه الإلكتروني لتفعيل عدد من المشاريع (مواد إغاثية وسلال غذائية) وذلك في إطار الإغاثة العاجلة لمتضرري زلزال المغرب ضمن ترخيص هيئة تنظيم الأعمال الخيرية القطرية.

وفي هذا السياق صرح السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر القطري أن تحرك واستجابة الهلال لمثل هذه الأحداث والكوارث الطبيعية يأتي من صميم ومبادئ عمل الهلال، حيث عبر عن تعاطفه مع أسر الضحايا متمنياً الشفاء العاجل للمصابين وتجاوز المحنة للمتضررين، مؤكداً على مساندته لشقيقه الهلال الأحمر المغربي في هذه الظروف الإنسانية الصعبة. كما أشار السيد العمادي نأمل من أهل الخير والإحسان في دولة قطر مساندة الهلال في سعيه للتخفيف من آثار الزلزال على الأسر المتضررة .

يُذكر أنه نتيجة للزلزال أصبح الوصول إلى المناطق المتضررة من أكثر الصعوبات التي تواجهها طواقم العمل الإنساني بسبب إغلاقات الطرق المؤدية إليها وبسبب موقع المناطق الجغرافية المتضررة والمتواجدة على ارتفاعات عالية، حيث أظهرت التقارير أن المدن القريبة من مركز الزلزال انهارت بها العديد من المباني وحدثت شقوق في الطرق.