بمشاركة خبراء مرموقين متخصصين من داخل قطر وخارجها

حمد بن خليفة تناقش آثار كورونا على العقود التجارية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقدت كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، ندوة افتراضية تناولت آثار انتشار فيروس كورونا على العقود التجارية والاقتراض السيادي. وشهدت الفعالية مشاركة نخبة متميزة من الخبراء المتمرسين الذين يتمتعون بخبرات واسعة في الأنظمة القانونية المطبقة بدولة قطر وخارجها.

وذكَّر المتحدثون الضيوف المشاركين بأن الفيروس قد أربك سلاسل التوريد العالمية بشدة، وجعل أسعار السلع الأساسية متقلبة للغاية، وعرّض الشركات لمشاكل التدفق النقدي والإفلاس، في بعض الحالات. ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تناول القضايا التعاقدية مثل القوة القاهرة، واستحالة أداء الالتزامات التعاقدية، ومن الوارد زيادتها خلال الشهور المقبلة، مع تزايد المخاوف المتعلقة بارتفاع الدين العام. وفي محاولة لدرء الركود الناجم عن انتشار فيروس كورونا، قد تفكر الحكومات والمنظمات الدولية في اتخاذ إجراءات منسقة، ولكن قدرتها على القيام بذلك في وقت قصير لا تزال محدودة.

وطرح كل من السير ويليام بلير، رئيس محكمة تنظيم مركز قطر للمال، والسيد شون هوجان، القاضي بالمحكمة الذي شغل من قبل منصب مستشار عام بصندوق النقد الدولي، أفكارًا رئيسية من المحكمة. وشارك في الندوة أيضًا السيد كريستوفر جراوت، رئيس قلم محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات. وضمت قائمة المشاركين من القطاع الخاص كلًا من الأستاذة باميلا ماكدونالد، شريك أول في شركة بينسنت مازونز؛ والسيد توماس ويليامز، شريك بمكتب سلطان العبد الله وشركاه للمحاماة. وأدارت الندوة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون، بالاشتراك مع شيخة المسند، الطالبة بالسنة الثالثة في برنامج دكتور في القانون بالكلية التي أدارت الجلسة الحوارية.

وتحدث السير ويليام بلير بعد الندوة فقال: جمعت هذه الفعالية التي استضافتها كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة ومركز قطر الدولي ومركز تسوية المنازعات ما بين خبراء في العقود التجارية، وعقود البناء، والاقتراض السيادي، وقدمت رؤى قيِّمة حول التأثير الهائل لجائحة كوفيد-19 على الأداء التعاقدي في دول بعينها وفي جميع أنحاء العالم.

بدورها، قالت الدكتورة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة: مع تخفيف الدول في جميع أنحاء العالم لإجراءات الإغلاق، سيتضح التأثير الاقتصادي الكامل لهذا الفيروس بجلاء. وقد قدمت هذه الندوة الافتراضية تنبؤات ثاقبة ومستنيرة حول ما حدث، وما يمكن توقعه، وكيف ستستجيب الأنظمة القانونية للتحديات المقبلة. وعلاوةً على ذلك، فقد ذكرت الجميع بالعواقب البشرية الهائلة للجائحة.