قدر البنك الدولي إجمالي خسائر الاقتصاد العالمي من الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء بنحو 225 مليار دولار في عام 2013.
ووفق دراسة جديدة أعدها البنك الدولي ومعهد القياسات الصحية والتقييم، واطلعت عليها لوسيل ، توفي نحو 125 ألف شخص في دول الشرق الأوسط بسبب أمراض مرتبطة بتلوث الهواء، مما تسبب في معاناة البشرية والحد من التنمية الاقتصادية.
واعتبر البنك الدولي أن مصر وإيران من بين الدول الأكثر تضررا، سواء من حيث أعداد الوفيات التقديرية أو التكلفة الاقتصادية.
وعبرت لورا تاك، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون التنمية المستدامة عن أملها أن تترجم هذه الدراسة تكلفة الوفيات المبكرة إلى لغة اقتصادية يتردد صداها مع واضعي السياسات.
ودعت المسؤولة الدولية إلى دعم الاستثمارات في مصادر الطاقة النظيفة، منوهة إلى دور تلك الاستثمارات في خفض وتيرة تغير المناخ، وإنقاذ الأرواح.