جست ريل إستايت تتوقع آفاقاً إيجابية للعقارات السكنية والتجارية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أكدت شركة جست ريل إستايت، المزود الرائد للخدمات العقارية في قطر، أنها تتوقع آفاقاً إيجابية على المدى المتوسط إلى البعيد للعقارات السكنية والصناعية في قطر، بالتزامن مع مُضي الدولة في مسيرتها لتعزيز الانتعاش الاقتصادي، وبدء العد التنازلي لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022، وتعزيز جهود تنويع الاقتصاد القطري، وزيادة الحوافز الحكومية، والاستعداد لتطبيق مجموعة من الأدوات الاستثمارية، والتدفق المتوقع للعاملين في المجالات المكتبية، واقتراب تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وتتوقع الشركة حدوث تحوّل نوعي خلال الفترة المقبلة، بصرف النظر عن تباطؤ العائدات الإيجارية للمستثمرين بسبب تداعيات أزمة كوفيد- 19 وزيادة معروض العقارات الجديدة في السوق.

وأكد المهندس ناصر الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة جست ريل إستايت، أن تلك التوقعات ترتكز على مؤشرات إيجابية رئيسية، ومنها التدفق المتوقع للعاملين في المجالات المكتبية إلى القطاعات المتنامية في قطر، مثل التصنيع والخدمات اللوجستية والمجالات المعرفية والفعاليات والسياحة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الأنصاري: نتوقع مع تقدمنا نحو عام 2030 أن نشهد مزيداً من النمو في القطاع الصناعي والتجاري وفي قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والسياحة والتكنولوجيا. وسيسعى الموظفون الوافدون للبحث عن الخيارات المُتاحة لاستئجار وشراء العقارات السكنية، إضافة إلى استكشاف الفرص في قطاعات الترفيه والتسلية والخدمات. وستوفر المشاريع الرائدة في قطر، مثل مدينة لوسيل المستدامة ومشروع السيف لوسيل على الواجهة البحرية، حلولاً وخيارات جذابة ومميزة تُلبي تطلعات المشترين والمستثمرين على حدٍ سواء. ومع فتح سوق العقارات القطرية أمام الأجانب ومنح المستثمرين ميزة الإقامة الدائمة، نُرجح أن تتحوّل سوق العقارات السكنية إلى الاقتصاد القائم على المبيعات بدلاً من الإيجار .

كما نوّه الأنصاري بأن قيمة الاستثمارات العقارية الحالية قد تستقر بأسعارها من حيث الانخفاض والارتفاع بعد استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2022)، ولكن هذا الاستقرار سيكون حالة ترقب عادية في ضوء تحسّن السوق وتزايد تقييمات العقارات مع المضي نحو عام 2030. وأردف الأنصاري: ستواصل الاستثمارات العقارية تقديم عائدات عالية القيمة. وفي ضوء تطوير مزيد من المشاريع بوتيرة سريعة في قطر، تتوفر حالياً فرص كبيرة لتحقيق عوائد مستقبلية مُجزية من خلال شراء العقارات في أبرز الوجهات الرئيسية .

وأضاف الأنصاري: ستوفر مدينة لوسيل خيارات إقامة واستثمار مميزة لمواكبة الأعداد المتزايدة من الوافدين الجدد في قطر، والاهتمام الإعلامي الواسع بعد اختتام نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022، ما سيساعد أيضاً في اجتذاب مزيد من الاستثمارات، وزيادة القيمة الحالية للعقارات، وتوفير فُرص أعمالٍ جديدة من داخل وخارج الدولة. وسيؤدي الانكشاف الدولي إلى ترسيخ مكانة قطر واستقطاب مزيد من الزوار وخاصة من شريحة الأثرياء ممن يبحثون عن وجهة سياحية جذابة، ما سيضمن لقطاعي الضيافة والسياحة تحقيق أكبر المكاسب والمساهمة بقوة في النمو الاقتصادي .

كما تتوقع جست ريل إستايت حدوث تحولٍ مُلفت في أنماط الحياة داخل قطر، ولاسيما مع تنامي مكانة مدينة لوسيل كوجهة أعمالٍ رائدة في قطر، واستقبالها للكثير من الزوار والوافدين لما تتمتع به من شبكة نقل عالمية الطراز تشمل السكك الحديدية والترام وسيارات الأجرة المائية والتي تعد جزءاً محورياً من البنية التحتية المتقدمة للمدينة. وأوضح الأنصاري، قائلاً: تساهم المشاريع الرائدة مثل مدينة لوسيل المستدامة والسيف ومدينة مشيرب وجزيرة قطيفان الشمالية في إعادة ترسيخ مكانة قطر كوجهة رائدة ومتطورة. وسيسهم ذلك في تشجيع السكان والوافدين الجدد على الانتقال للعيش خارج مدينة الدوحة نظراً لتطور هذه الوجهات المميزة وتوفّر وسائل نقل متطورة التي تربطها بالعاصمة .

وأضاف أيضاً: نتوقع في ضوء ذلك تزايد التوقعات المرتبطة بأنماط الحياة لدى المواطنين والمقيمين، ما سيتطلّب وجود خيارات تتيح الوصول بسهولة إلى مرافق الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية العصرية، وتطوير شبكة قوية من وسائل النقل وتوفر خيارات الاستدامة والاتصال بتكنولوجيا المعلومات، والوصول إلى المساحات الترفيهية الخضراء، ومجموعة شاملة من خيارات الرياضة والتجزئة والترفيه، والتي ستقدمها بشكلٍ حصري وجهات البناء والمشاريع الجديدة .

كما تتوقع جست ريل إستايت زيادة الطلب على العقارات الصناعية، ولا سيما المستودعات ومراكز البيانات، من أجل مواكبة نمو قطاعي التصنيع والخدمات اللوجستية في قطر.

وأضاف الأنصاري بهذا الصدد: يتزايد الطلب على مرافق التخزين من قطاع التصنيع والخدمات اللوجستية، في ضوء التطوّر المتسارع لعروض المناطق الحرة والصناعية في قطر. ومن جهة ثانية، تُساهم أجندة التحول الرقمي لدولة قطر في زيادة نمو قطاع التجارة الإلكترونية والشركات المختصة بالتكنولوجيا .

وتواصل قطر ترسيخ مكانتها كمركزٍ إقليمي رائد للخدمات اللوجستية، يسمح للمستثمرين الأجانب بالحصول على السيولة اللازمة لتمويل عمليات إنشاء وتشغيل أو توسيع المشاريع وتسهيل أنشطة الاستثمار في مجموعة واسعة من قطع الأراضي والعقارات المناسبة لتأسيس المكاتب والمستودعات ضمن المناطق المختلفة التابعة لشركة المناطق الاقتصادية (مناطق). كما تواصل الدولة دعم أهدافها الطموحة على صعيد الخدمات اللوجستية من خلال توسيع الطاقة الاستيعابية للحاويات في ميناء حمد، وإعلان الحكومة القطرية عن استثمار 8.2 مليار دولار أمريكي في المنطقة اللوجستية التي تُعد واحدةً من أكبر المشاريع في الدولة.

وقال الأنصاري: نتوقع أن يُشكل القطاع غير السكني أكبر مصدر للإيرادات على المديين المتوسط والبعيد، ما سيوفر للقطريين أقوى فرص الاستثمار المجزية .

كما نوّه الأنصاري بتنامي توجهات ومعنويات السوق بعد عودة العلاقات الإقليمية لمسارها الطبيعي، وتسريع وتيرة التطعيم ضد كوفيد- 19 في قطر، وتقديم قطر نموذجا مميزاً لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030، إلى جانب التوقعات الاقتصادية الإيجابية للبنك الدولي، وتنامي أنشطة التداول في بورصة قطر، وكذلك ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال والزيادة المُحتملة في صادرات الدولة من الغاز الطبيعي المسال.

واختتم الأنصاري قائلاً: توقع البنك الدولي ارتفاع معدل النمو الاقتصادي لدولة قطر إلى 4.5% في عام 2023 مقارنة مع 4.1% حالياً، وهو أعلى معدل نمو متوقع على مستوى منطقة الخليج، ما سيسهم في دعم الأجواء والظروف الإيجابية بشكلٍ عام. ونتوقع بعد أزمة كوفيد- 19 أن تشهد قطر موجة انتعاشٍ ناتجة عن المنافع الإيجابية للتشريعات واللوائح التنظيمية الجديدة التي ستُسهم في تحفيز وتعزيز نضوج السوق .