سجلت وزارة الصحة العامة 520 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 961 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 98232 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 4 حالات وفاة جديدة.
وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي:
- حالات الإصابة والشفاء والوفاة الجديدة: 520 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 .
- تعافى 961 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 98232.
- تسجيل أربع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمار أصحابها 30 و 57 و 70 و91 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
- تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي.
- وضع /كوفيد - 19/ الحالي:
- نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) و تسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً.
- ساعد الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من الحالات الإيجابية المصابة بالفيروس في المجتمع.
- تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها:
- قلة الكثافة السكانية في دولة قطر.
- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً.
- توسيع قدرة وسعة المستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة.
- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من فيروس كورونا.
- تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة (كوفيد-19) قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة.
- يجب اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم.
- علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19).
- ما الذي يمكنك القيام به :
بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يلعب الجميع دورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
- الالتزام بالتباعد الجسدي.
- ارتداء الكمامات.
- غسل اليدين بانتظام.
- من المهم أن نستمر في حماية كبار السن وذوي الحالات الطبية المزمنة.
- يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، لأنه كلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر كلما كان من الأسهل الحصول على العلاج الصحيح والتعافي منه.
- قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
وأخذ وباء كورونا في الانحسار التدريجي في قطر بسبب الاحترازات والإجراءات الوقائية التي قامت الدولة بتطبيقها والتزم بها أفراد المجتمع، وأصبح حاليا عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا في قطر يتراوح ما بين 500 حالة و600 حالة يوميا وهو رقم قابل للزيادة والنقصان، في حين أن معدل الإصابة الأسبوعي آخذ بالتراجع، وهو ما يعتبر مؤشر مطمئن لكنه لا يعني نهاية الوباء، حيث إن الفيروس لا يزال متواجدا في المجتمع.
وتجاوزت قطر ذروة الوباء منذ أسابيع، وهو ما أكدته سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة منذ أيام، مشيرة إلى أن قطر تجاوزت مرحلة ذروة جائحة كورونا (كوفيد 19) فيما يتواصل التناقص في أعداد حالات الإصابة المؤكدة بعدوى الفيروس، وشددت سعادتها على أن وباء فيروس كورونا لا يزال يشكّل تهديدا لصحة وسلامة المجتمع. وفي هذا الاطار جددت سعادتها الدعوة لجميع أفراد المجتمع إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وعلى رأسها التباعد الجسدي لوقاية أنفسهم وأفراد أسرهم من خطر العدوى، بالإضافة إلى طلب الحصول على الرعاية الطبية على الفور في حال ظهور أي أعراض للإصابة بالمرض، كما يتوجب أخذ مزيد من الحذر والحيطة في حال كان بعض أفراد الأسرة معرضين بشكل أكبر للمخاطر المرتبطة بالإصابة بفيروس (كوفيد-19).
ولا تزال هناك حالات وفاة تحدث، والسبب هو أن من يودي الفيروس بهم للوفاة، نتيجة لمضاعفات الفيروس كالفشل الرئوي، أو فشل القلب وفشل في عملية التجلط الدموي، وهذه التعقيدات تأخذ فترة أسابيع للتراكم ثم تأتي الوفاة، ففي فترة ما بين ذروة الفيروس وذروة الوفاة .
ومن خلال منحنى انتشار المرض، فإن عدد الحالات اليومية التي تحتاج إلى دخول المستشفى آخذة بالتناقص، وهناك تناقص بشكل عام في عدد الحالات اليومية المصابة بمضاعفات المرض والتي تحتاج إلى الدخول للعناية الفائقة، ويبلغ متوسط عمر الأشخاص الذين يدخلون العناية المركزة 50 عاما، وكما هو معلوم فإن هناك أمراضا مزمنة تزيد من خطر الوفاة بالفيروس بغض النظر عن السن، ومنها المصابون بمرض القلب، حيث تكون نسبة الوفاة لديهم 13 بالمائة ونسبة الوفاة بين المصابين بالسكري تبلغ 9 بالمائة والمصابين بضغط الدم 8 بالمائة ولذلك يتوجب على المصابين بالأمراض المزمنة أخذ حيطتهم لتجنب الفيروس، كما يتوجب على أفراد أسرهم أخذ حذرهم لعدم تعرضهم للفيروس بنقله إليهم.
ولا يعني رفع القيود بشكل تدريجي والذي بدأت به دولة قطر منذ 15 يونيو الماضي بعد انحسار الوباء في البلاد، التراخي في تطبيق الإجراءات والخطوات الاحترازية من قبل أفراد المجتمع لأن الفيروس لا يزال موجودا في المجتمع. وفي حال تراجع درجة الحذر بين أفراد المجتمع فمن المحتمل جدا عودة الوباء على شكل موجة جديدة قد تعيدنا إلى المربع الأول، لذا يجب توخي الحذر أكثر من السابق والاستمرار في تطبيق التباعد الاجتماعي والمحافظة على تعقيم اليدين ولبس القناع الواقي ومراعاة الحذر عندما يكون الشخص بالقرب من أحد أفراد الأسرة من كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة وتقليل عدد الزيارات الاجتماعية وتحديدها بـ 15 دقيقة ولبس القناع الواقي أثناء الزيارات والمحافظة على مسافة آمنة.
ويعود انخفاض أعداد الحالات اليومية، لتطبيق الإجراءات الوقائية التي أصدرتها الدولة، ومن خلال التزام المواطنين والمقيمين بالإجراءات الوقائية والاحترازية بما فيها التباعد الجسدي، وما نراه من انخفاض الوباء هو نتيجة للإجراءات التي تم تطبيقها على مدار الأسابيع، ولكن لابد أن يتم توخي الحذر، فمع عودة الأنشطة في الدولة، فإنه قد يكون هناك عودة للفيروس، فالمطلوب في هذه المرحلة الحذر، والحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية، لأن فرص التعرض للفيروس أكثر بسبب الاختلاط فإنه يضاعف من فرص انتقال الفيروس، لذا لابد على الأفراد تطبيق الإجراءات الاحترازية.
وقد يؤدي تخفيف القيود لعودة الفيروس، لذا قامت وزارة الصحة بوضع 9 مؤشرات تقوم عليها الوزارة يوميا وتجميعها، وأحد المؤشرات على سبيل المثال أعداد الحالات التي تدخل للمستشفى، ونسبة الفحوصات الإيجابية التي تجرى يوميا، فهذه المؤشرات مؤشرات حساسة تقوم الوزارة بتقييمها يوميا وأسبوعيا، ومن ثم تقوم برفع توصيات لمجلس الوزراء فيما يتعلق بالتقدم والانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى، فإذا التزم الأشخاص فإن ذلك سيحد من انتشار الفيروس وبالتالي ستنتقل الدولة من مرحلة إلى أخرى، فالأمر مرهون بمدى تطبيق الأفراد للإجراءات الاحترازية، مع تجنب الزيارات العائلية.
ومع انطلاق خطة رفع القيود التدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 ، عمل فريق البحث والتقصي في وزارة الصحة العامة، على مواصلة الجهود المكثفة لمتابعة حالات الإصابة، وفحص المخالطين للكشف عن الحالات الجديدة بصورة مبكرة، مما ساعد على تقليل عدد الإصابات وفهم انتقال الفيروس في المجتمع بصورة أفضل، حيث ساهمت إجراءات تتبع المخالطين بالطرق التقليدية، والاستفادة من تطبيق احتراز على الهواتف الذكية، من خلال استخدام أفضل التقنيات، والحلول التقنية المختلفة على تحديد عدد الإصابات بصورة مبكرة وتحويلهم لتلقي الرعاية الصحية والعلاج المبكر لمنع المضاعفات المحتملة التي يعاني منها بعض المرضى لا سيما كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة. وقامت وزارة الصحة العامة بتشكيل عدة فرق ميدانية للبحث والتقصي لتلبية متطلبات تتبع المخالطين الشامل، والتي تشمل الفحوصات الاستباقية وتضم الفرق ممثلين عن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلا عن عدد من المتطوعين، حيث تمت مراعاة التوزيع الجغرافي لتقديم هذه الخدمات للمواطنين والمقيمين مع تغطية المناطق التي تتركز فيها العمالة الوافدة.