انعقاد قمة سامينا برعاية هواوي :

نشر الجيل الخامس يعزز اقتصاد المنطقة خلال التعافي من كورونا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

اجتمع مؤخراً قادة وخبراء قطاع الاتصالات من جميع أنحاء العالم في القمة التي ينظمها مجلس سامينا للاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمناقشة خطط إطلاق مزيد من إمكانات شبكات الجيل الخامس بهدف تعزيز نمو الاقتصادات وتطوير المجتمعات خلال مرحلة ما بعد كوفيد-19. وتم عقد القمة عبر الإنترنت لأول مرة التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي، واستضافت هواوي هذه القمة للسنة السابعة على التوالي.

وخلال مشاركته في القمة، قال ريان دينغ، المدير التنفيذي لمجلس إدارة هواوي ورئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات: على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي نواجهها، لم تدخر الحكومات والهيئات التنظيمية وشركات الاتصالات في دول منطقة الشرق الأوسط جهداً للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتوفير سبل العيش للناس ومساعدة المجتمعات على مواجهة فيروس كورونا المستجد. وسيسهم الجيل الخامس في دعم هذه المساعي وتحقيق التحول الرقمي لمزيد من المؤسسات في الشرق الأوسط، ما سيدعم جهود الانتعاش الاقتصادي بشكل كبير. ومن المتوقع أن تصبح عدد من دول منطقة الشرق الأوسط مثالاً يحتذى لدول العالم في نشر شبكات الجيل الخامس التجارية. وقد حرصنا على ضمان خدمات الشبكات أثناء فترة تفشي الوباء، وسنستمر في العمل الجاد مع شركائنا الاستراتيجيين شركات الاتصالات وعملائنا في القطاعات الاخرى لإنجاز أعمال المرحلة القادمة من الجيل الخامس بما يسهم في تطوير النظام الإيكولوجي وتحسين مختلف اوجه القدرات التنافسية .

وألقى تشارلز يانغ، رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط الكلمة الافتتاحية للمؤتمر قال فيها: على الرغم من الآثار السلبية للوباء على حياتنا، تبرز إسهامات البنية التحتية والجيل الخامس بشكل متزايد. ولتلبية المتطلبات الجديدة التي نشأت خلال فترة الأزمة، يجب توفير أشكال جديدة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص قائمة على أساس التعاون المفتوح ودعم سياسات متينة لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات من شأنها المساهمة في تحقيق قيمة مضافة للأعمال والمجتمعات، وتعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير تجربة خدمات محسنة للمستهلكين في جميع أنحاء المنطقة .

من ناحيته، قال أنجيان، رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات في الشرق الأوسط خلال كلمة ختام القمة: الدور الأهم لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات حالياً هو العمل في مجال استئناف الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية. والجيد في الأمر أن الجيل الخامس يسهم في توفير مرونة وإنتاجية وأماناً وذكاءً أكبر لجميع القطاعات. وينبغي على المعنيين التركيز على خمسة جوانب مختلفة لتعزيز دور الجيل الخامس في خدمة المستهلكين والشركات والحكومات تتمثل بالتركيز على الابتكارات التكنولوجية وتعزيز النظام الإيكولوجي وتوحيد المعايير واستكشاف المزيد من فرص الاستثمار واتباع سياسات التعاون التي من شأنها تحقيق النمو. وفي مرحلة ما بعد الوباء، سيكون التعاون بين مختلف المستويات هو الطريقة الأمثل لمواجهة هذه الظروف الصعبة .