د. النعيمي يكرم الفائزين بمسابقة آيتكس للاختراعات

لوسيل

الدوحة - لوسيل

كرّم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي أمس الطلبة والطالبات الفائزين بمسابقة آيتكس الدولية للاختراعات والابتكارات التقنية في نسختها (29) التي جرت بماليزيا، والذين أحرزوا خمس ميداليات ذهبية وواحدة فضية ومراكز مرموقة على مشاريعهم الإبتكارية التي شاركوا بها، من ضمن ١٠٠٠ مشروع مشارك في المسابقة.
حضر التكريم فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية وأولياء أمور الطلبة ومديرو مدارسهم، حيث منحهم شهادات تقدير وجوائز مالية قيّمة على الإنجاز الوطني الذي حققوه وتمثيلهم لدولتهم قطر ورفع اسمها عالياً في المحافل الدولية. وأعرب سعادة الدكتور النعيمي في كلمته بهذه المناسبة عن فخره وإعتزازه بأبنائه الطلبة الفائزين وبمدارسهم وبأولياء أمورهم وبأسرهم كما شكر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بمؤسسة قطر على دورها الرائد في دعم الطلبة في هذه المسابقة، مشدداً على أن فوزهم يدل على مدى فعالية الشراكة التربوية بين المدرسة والأسرة والمجتمع وسائر الشركاء الآخرين.
وقال سعادة الدكتور النعيمي في كلمته إن قيادة البلاد الرشيدة قد وفرت كافة مدخلات العملية التعليمية والتربوية، وهيّأت مناخاً أكاديمياً داعماً للإبداع والإبتكار في الوسط التربوي والتعليمي، ورؤية مُلهمة لما ينبغي أن يكون عليه تعليمنا في المستقبل، مشدداً على أن وجود مثل هذه الإرادة السياسية المستنيرة الداعمة للتعليم، بجانب الموارد والمخصصات المالية، يُعتبر من أهم عوامل النجاح لأي منظومة تعليمية، منوهاً بأهمية النتائج التي أحرزها الطلبة والتي تعتبر ثمرة من ثمار المناخ الأكاديمي والبيئة المدرسية الداعمة للابداع والابتكار في قطر.
كما نقل سعادة الوكيل للطلبة المكرمين وأولياء أمورهم تهاني سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الذي ظل يدعم التميز والتفوق والابتكار العلمي في الوسط التربوي وتمنياته لهم بالتوفيق في حياتكم الدراسية والمهنية في المستقبل، وتوجيهاته بتبني ودعم وتطوير كافة المشاريع الفائزة في المسابقات الإقليمية والدولية والنظر في كيفية توظيفها لخدمة توجهات الدولة التنموية.
وأوضح الدكتور النعيمي أن فوز الطلبة بمسابقة آيتكس الدولية للاختراعات والابتكارات التقنية يدل على مدى استيعابهم للكفايات التربوية المتمثلة في المعارف والمهارات المتضمنة في المناهج الدراسية، وأنهم وصلوا لمستوى النضج العلمي الذي ظهر في تطبيقاتهم العملية لهذه الكفايات وتفوقهم على أقرانهم على المستوى الدولي، لاسيما وأن النتائج التي حصلوا عليها نتائج موثوقة تم فحصها بصورة علمية دقيقة.
ودعا سعادة الدكتور النعيمي أولياء الأمور وكافة الأسر إلى الاستثمار في تعليم أبنائهم ولعب دور أكثر فعالية في هذا الشأن، بتخصيص الزمن المناسب لمتابعة تمدرسهم وتوجيههم وتشجيعهم على الابتكار ومساعدتهم في رسم تطلعاتهم الأكاديمية المستقبلية في ضوء امكاناتهم وميولهم ورغباتهم. كما دعا الإدارات المدرسية ومديري المدارس إلى وضع جودة ونوعية المخرجات على قائمة أولياتهم، وإلى تشجيع طلابهم على المشاركات الخارجية لتبادل الخبرات مع أقرانهم على المستوى الدولي، وأن يكون لكل مدرسة نصيب من قائمة الطلبة المتفوقين في المسابقات الإقليمية والدولية، مشدداً على أهمية تبادل أفضل الممارسات والتجارب والخبرات المكتسبة فيما بين المدارس، وخلق بيئات تعلم جيدة تفضي لنتائج نوعية ملموسة.