في الوقت الذي واصلت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح خروقاتها للهدنة في اليمن، لم تحرز اجتماعات الكويت أي نتيجة ملموسة تذكر بسبب تعنت وفد الحوثيين.
في المقابل فرضت مليشيا الحوثي حالة من الاستنفار العسكري في العاصمة صنعاء، وأفادت وكالة مأرب برس انتشار عشرات نقاط التفتيش في شوارع المدينة على مسافات متقاربة ومن جميع فصائل الأجهزة الأمنية الموالية للميليشيا، التي قامت بعمليات تفتيش دقيقة للمركبات.
وواصلت العناصر الإنقلابية خرقها للهدنة المعلنة في اليمن، وقامت بقصف عشوائي استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة مستهدفة الأحياء السكنية في مدينة تعز بصورة عشوائية، ما أوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
وقالت مصادر صحفية مقربة من المشاورات اليمنية في الكويت إنه بعد اجتماع مطول مع المبعوث الأممي والوفد الحكومي، فإن المناقشات مع ولد الشيخ تركزت على مجموعة من النقاط أبرزها ضرورة تثبيت النقاشات التي يتم الاتفاق بشأنها لضمان عدم الانقلاب وتحديد أفكار وسقف زمني للمشاورات وضرورة التقدم في إجراءات بناء الثقة، خاصة إطلاق المعتقلين وتثبيت حقيقي لوقف إطلاق النار عبر تفعيل لجان التهدئة المحلية.
من جهة أخرى، قالت السلطات المحلية في محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن أمس الأول إن سلطات البنك المركزي اليمني منعت صرف مبالغ مالية تُقدر بـ 200 مليون ريال، وهي أجور الموظفين لشهر إبريل المنصرم في 5 جهات حكومية. وبحسب بيان السلطة، فإن البنك الخاضع لسيطرة ميليشيات الحوثي منع صرف أجور الموظفين في 5 إدارات بالمحافظة، والمقدر عددهم 5 آلاف موظف. وأوضح البيان أن الموظفين في الإدارة المحلية والتربية والتعليم ومكتب المحافظة ومكتب الصحة والسكان، بالإضافة لمكتب التعليم الفني والنفط، لم يتسلموا رواتبهم لشهر أبريل الماضي. وبحسب سلطات شبوة، فإن البنك المركزي رد بأن توجيهات من الحوثيين منعت صرف المبلغ.